القائمة الرئيسية

كتب مروان رحمة.. ولدنة سعد الحريري عطلت وأجلت التكليف.

17-10-2020, 07:01 سعد الحريري بين يدي الرئيس عون
موقع إضاءات الإخباري


منطق الأمور في موضوع الحكومة وترشيح سعد الحريري لنفسه وراءه (قطبة دولية) تقضي بالسماح بانفراج مالي أمريكي ودعسة على أقدام السعودي ليسكت عن عودة الحريري وتفاهم فرنسي أمريكي جديد على قاعدة أن تتولى أميركا الإشراف على التفاوض ويتولى الفرنسي رعاية تشكيل الحكومة ولولا ذلك لم يطرح الحريري نفسه ولا قبل الرئيس بري التسويق له على قاعدة إحداث انفراج في الساحة الاجتماعية والاقتصادية. 


خطأ الحريري (وولدنته المعهودة) هو أنه يريد أن يثبت أنه (باب الفرج) بمعزل عن رئيس الجمهورية، وهذا ما عطّل وأجّل التكليف، بدون الدخول في التفاصيل المهم. جوهر القضية وسبب التأجيل هو تفرد الحريري بخياراته حتى يقطفها ويقول: أنا المنقذ ولا أحد غيري.


والأمريكي مستعجل لتحقيق إنجاز ملزِم محلياً ودولياً،على مستوى الترسيم بين لبنان والكيان الصهيوني قبل الانكفاء إلى الداخل الأمريكي المأزوم انتخابيا"، وتحقيق اتفاق يحفظ مصالحه، سواء في العراق وأفغانستان والأهم أن لا تفلت الساحة اللبنانية في ظل الفراغ الحكومي والضغط الاقتصادي الذي قد يؤدي إلى انفجارٍ  شعبي يستفيد منه حزب الله سياسيا وشعبياً، وذلك بتقديم البدائل بكل سهولة، في ظل عدم وجود خيار آخر. 


بالنهاية كل ما يحصل هو من بركة المقاومة، هيك بكل صراحة، واسألوا لي ذاق المغلاية، هو بيعرف شو الحكاية. 
وثورة ١٧ تشرين ٢٠١٩ (الأمريكية) سقطت وتبهدلت، ولولا ذلك لما رجع الحريري .. ما حدا يربّح اللبنانيين جميلة.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك