القائمة الرئيسية

عباس والخطوة الأولى في المفاوضات بين دمشق وواشنطن ...هذا ماكشفه عن المحادثات

24-10-2020, 07:53 اللواء عباس ابراهيم
موقع اضاءات الاخباري

أعدت مديرة مكتب صحيفة "واشنطن بوست" في بيروت ليز سلاي والصحافية سوزان هيدموس تقريراً عن زيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم إلى واشنطن.
وجاء في التقرير أنّ إبراهيم تعهّد بمواصلة جهوده لتأمين إطلق سراح 6 أميركيين مفقودين في سوريا، على الرغم من عدم وجود دليل يشير إلى أن تواصل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الرئيس السوري بشار الأسد أفضى إلى أي نتيجة.


وفي طريقه إلى بيروت، تحدّث إبراهيم إلى الصحيفة التي أوضحت أنّ زيارته "المثيرة للجدل" جاءت بناء على دعوة من البيت الأبيض، مشيرةً إلى أنّها كانت تهدف إلى إحراز تقدّم على خط المفاوضات "السطحية" التي بدأها ترامب مطلع العام مع الحكومة السورية، بهدف الإفراج عن الصحافي أوستين تايس. ولفتت الصحيفة إلى أنّ الزيارة تأتي في ظل خلافات داخل الإدارة الأميركية حول المدى الذي ينبغي أن تذهب إليه في التعامل مع الحكومة السورية.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ الإدارة الأميركية تعرضت لانتقادات على خلفية تعاملها مع إبراهيم الذي يجعله منصبه على اتصال دائم مع "حزب الله".

وفي حديث مع الصحيفة، قال إبراهيم، الذي عمل على الإفراج عن رهائن عدة في الشرق الأوسط على مدى العقد المنصرم: إن سياسات البلدين المتورطيْن في هذه القضية لا تعنيه. وأضاف إبراهيم: "هذه قضية إنسانية. أنا لا أتدخل في السياسة، والسياسة على كلا الجانبين ليست من شأني. أنا مجرد وسيط أحاول إعادة هؤلاء الأشخاص إلى ديارهم".

ورفض ابراهيم الحديث عن تفاصيل أي عمليات تبادل للمعلومات بين الحكومة السورية ومسؤولي ترامب تفادياً لتعريض أي تقدم محتمل للخطر. في المقابل، أكّد اللواء أن المحادثات لم تثبت أي دليل واضح بشأن بقاء تايس أو الرهائن الآخرين أحياء؛ ومن بينهم المعالج النفسي ماجد كمالماز، وأربعة أميركيين آخرين لا تريد أسرهم الكشف عن هويتهم علناً.

من جهة أخرى، يقول أشخاص آخرون مطلعون على الجهود الطويلة الأمد لتحرير الأميركيين: "إن الحكومة السورية لم تعترف حتى باحتجازهم. بل تصر على الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من سوريا ورفع العقوبات الأميركية كشرط مسبق لأي محادثات أخرى".
وفي تعليقه، قال إبراهيم: "هذه ليست قضية سهلة. أولا، علينا بناء جسر ثقة بين الطرفين. ولا ثقة بين الطرفين".

 

شارك