القائمة الرئيسية

كتب الأستاذ محمّد غشام..بين التغوير والتثوير .

24-10-2020, 23:13 القدس
موقع إضاءات الإخباري

كتب الأستاذ محمّد غشام:


بين التغوير والنثوير .

  من وحي الأحداث الناشئة في منطقتنا العربية، حيث تنزلق الانظمة في أغوار الخيانة والعبودية.. فهلّا  تساءلت زمر العار عن مدى ما تهاوت اليه،من سقوط وذل وهوان؟ وهلّا اعتبرت مما آل اليه مصير يهود  الفالاشا، من اضطهاد واحتقار وهم اليهود؟..

وهم بحكم المنطق واستقراء عقيدة الصهيونية التلمودية، في التصنيف الأدنى والأذل والأحقر، ولو كانوا بمستوى ملوك وأمراء ...فما تصنيفهم لدى الأمريكان والصهاينة سوى مماليك وعبيد أغبياء انحدروا بخيانتهم الى غور الهلاك والبوار وان آخر  (مأكوليهم ) سيخور عالياً: "ألا إنّي أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض ... 


  وهنا لا بد من أن نلتفت الى واقع الشعوب العربية، حيث يزعم انها الرافضة لفروض ونير التطبيع  والاستسلام .. وتتعالى نداءات واحتجاجات الفصائل الثورية داعية الى الثورة والرفض والمقاومة من هنا وهناك وهنالك، وحيث لا فعل يلي القول ...

{يا أيُّها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون ...}.


وهل يكون الايمان سوى بتضافر القوى والإرادات وإعداد وسائل وأسباب الفلاح والنجاح؟...

والسؤال الأهمُّ هنا هو: لماذا لا تحدد تلك القوى مجتمعة تاريخا محددا، وأكثرها قبولا حركة فتح تؤازرها سائر فصائل  منظمة التحرير، فتدعو جماهير الشعوب العربية وفي كل أقطارنا للنزول إلى الشوارع، كاستفتاء إن كان هنالك إيمان ومصداقية وشعور قومي ثوري، لتعلن ثورتها على  رموز الخيانة الزاحفين في ركب التطبيع والعار ركوعا ..

وان بعض العزاء عن ظاهرة المقاومة،في السودان حيث رفعت قوى الحرية والإباء رايات  التمرّد والثورة ...فهل تبادر مكونات منظمة التحرير  الفلسطينية إلى إعلان ذلك الموقف المصيري؟ فتدعو الشعوب العربية إلى النزول والتعبير عن رفضها لإجراءات التطبيع والذل والعار، وحتى لا نبكي سبيَ آخر رمز من راسيات الحق الفلسطيني..

القدس وجه الوجود القومي والاسلامي المقدس، كما تبكيه النساء ، ومن قبل ضاعت الاندلس ..

شارك