القائمة الرئيسية

السعودية مستفيدة من اغتيال العالم النووي زاده...محلل سياسي ايراني لاضاءات: من حق ايران الرد والانتقام

27-11-2020, 19:13
موقع اضاءات الاخباري

استشهد اليوم الجمعة العالم النووي، رئيس منظمة البحث والتطوير في الوزارة محسن فخري زادة، وهو من العلماء المؤثرين في مجال الأبحاث العلمية في إيران وهو على قائمة عقوبات الأمم المتحدة.

المحلل السياسي الايراني سعيد شاوردي وفي تصريح خاص لموقع إضاءات الاخباري، قال "إن المتسفيد من هذه العملية الارهابية هو في الدرجة الاولى الولايات المتحدة الامريكية والكيان الاسرائيلي، وأيضا بعض الانظمة العربية في المنطقة كالسعودية التي تبحث عن عرقلة تطور البرنامج النووي الايراني ويحاولون وقف هذا التطور عبر الضغوط السياسية والامنية والعمليات الارهابية والضغط الاقتصادي على ايران"، مشيرا الى أنه سيتضح في الأيام المقبلة كما تبين من خلال العمليات السابقة التي استهدفت علماء ايرانيين خلال السنوات الاخيرة ان الكيان الاسرائيلي وأمريكا هم من يديرون هذه العمليات ظنا منهم ان هذه العمليات ستؤدي الى اخلال في البرنامج النووي وتقلل من سرعة التطور وتوقف البرنامج النووي في نهاية المطاف".

شاوردي أكد أن مثل هذه العمليات لا يمكن ان توقف البرنامج النووي لانه لا يعتمد على شخصية واحدة او عشرة او مئة بل هو يعتمد على الالاف من العلماء الذي درسوا في الجامعات الايرانية وطوروا البرنامج النووي والصاروخي الايراني دون الاعتماد على الدول الاخرى.

وتابع، "هذه البرامج هي برامج محلية بدأت بها ايران خلال ثلاثة عقود ولا تزال مستمرة، واليوم وصلت ايران في مجال العلماء الى قوة كبيرة جدا، فكما شهدنا خلال العقد الاخير عندما تم اغتيال اربعه من علماء الذرة الايرانيين في ايران فإن تلك العمليات الارهابية لم تؤدي الى وقف البرنامج بل على العكس من ذلك زادت وتيرة تطور البرنامج النووي وهذا باعتراف تقارير الوكالة الدولية للطاق الذرية التي أكدت على ان البرنامج النووي الايراني يتطور بسرعة فائقة  وان هذا التطور هو في المجال السلمي ولن ينحرف البرنامج النووي الايراني نحو البرمج العسكرية اعتقد ان العملية هي عملية ارهابية ولن تستطعان تخدم الاهداف الاستراتيجية التي تبحث عنها اميركا والكيان الاسرائيلي في مقدمة ذلك الاهداف الاستراتيجية هو تدمير البرنمج النووي والصاروخي .

وحول اذا كانت هذه العملية تأتي ضمن سياق التهديدات التي أطلقها ترامب لايران ، قال شاوردي، "لا أظن أن هذه العملية أتت ضمن التهديدات التي هدد بها ترامب وكشفت عنها صحيفة نيويورك تايمز بأن الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها في المنطقة يحضرون لاستهداف مواقع نووية في ايران، لأن هذه العملية قبل ان تنفذ تحتاج الى وقت طويل وتخطيط لانها عملية ارهابية ولان قوات الامن الايرانية تعمل على مدار الساعة على مكافحة الارهاب في ايران، لا شك أن هذه العملية الارهابية مخطط لها منذ وقت طويل والشخصية التي تم اغتيالها هي مدرجة على قائمة الاستهداف من قبل كيان الاحتلال وامريكا، وهذه عمليا خارج التهديدات الاخيرة التي سمعناها من ادراة ترامب لان ادارة ترامب اشرفت على ايامها الاخيرة واصبحت مشلولة، ولا اعتقد انها تستطيع ان تتخذ قرارات على مستوى الحرب العسكرية

وشدد الخبير الايراني على أن اذا ما ثبت ان واشنطن والاحتلال وراء هذا الاستهداف سيكون من حق ايران الرد على هذه العمليات والانتقام لدماء علمائها وهذا وفقا للقانون الدولي الذي يسمح للدول التي تسهدف بهذا الشكل ان ترد وتستهدف الجهة التي عمدت على وقوع هذه العملية الارهابية، كما أنه على المجتمع الدولي أن يدين هذه العمليات الارهابية التي تستهدف شخصيات سلمية في ايران من قبل عناصر تابعة للكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة".

وختم شاوردي بالقول، " واعتقد ان التهديدات الاخيرة التي صدرت عن ادراة ترامب هي للتغطية على الفشل الذريع الذي منيت به هذه الادارة في سياستها تجاه ايران خلال أربع سنوات ماضية حيث انها لم تستطع ان تستهدف البرنامج النووي ولم تستطع ان تدخل ضد ايران في حرب عسكرية ، كذلك فقد فشلت عقوباتها الاقتصادية".

 

 

شارك