القائمة الرئيسية

إرتفاع العجز في الموازنة السعودية إلى 79 مليار دولار وآثار حرب اليمن على إقتصاد السعودية

16-12-2020, 06:03 حرب اليمن والإقتصاد السعودي
موقع إضاءات الإخباري

 

 

 ارتفع العجز في الموازنة السعودية لعام 2020 من 50 مليار دولار كما كانت توقّعت المملكة قبل عام، إلى أكثر من 79 مليار دولار بنهاية السنة حسبما أعلنت الحكومة  وذلك على خلفية أزمة فيروس كورونا المستجد وتراجع أسعار النفط....بحسب  المصدر 

 

تتحمل السعودية العبء الأكبر من تكاليف حرب اليمن، يأتي هذا في ظل انخفاض أسعار النفط وزيادة نفقات التسلح

 

 

لكن وزارة المالية السعودية توقّعت أن يتراجع هذا العجز إلى أكثر من النصف بحلول نهاية العام المقبل، رغم إقرارها بـ"صعوبة توقع المدة الزمنية اللازمة للتعافي"، بعدما قلّصت النفقات في موازنة 2021 مقارنة بنفقات 2020.

 

وتحاول المملكة، أكبر مصدّر للنفط في العالم، تنويع اقتصادها المتضرر بشدة من انخفاض أسعار الخام والإغلاقات والمخاوف المرتبطة بفيروس كورونا المستجد بحسب المصدر 

 

وتسعى الرياض التي استضافت  قمة مجموعة العشرين السنوية عبر الفيديو الشهر الماضي، لتمويل خطط ولي العهد محمد بن سلمان التي تركز على السياحة والترفيه والاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

 

وشدّد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على أن موازنة العام المقبل تعطي "الأولوية لحماية صحة المواطنين والمقيمين وسلامتهم، ومواصلة الجهود للحد من آثار هذه الجائحة" على أكبر اقتصاد في العالم العربي....بحسب تصريحه

 

وأوضحت وزارة المالية في تقريرها حول موازنة العام المقبل إنها تتوقّع "أن يرتفع عجز الميزانية في نهاية عام 2020 إلى حوالى 298 مليار ريال (نحو 79 مليار دولار)" بعدما كان من المتوقع أن يبلغ 50 مليار دولار قبل انتشار الفيروس.

 

ويذكر أن العجز في سنة 2019 بلغ نحو 35 مليار دولار.

وتبلغ النفقات المتوقعة في موازنة العام المقبل 990 مليار ريال (نحو 264 مليار دولار)، مقارنة بنفقات بقيمة 1020 مليار ريال (نحو 272 مليار دولار) في 2020.

معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط من جهته أشار إلى أن السعودية تخسر في حربها باليمن 5 - 6 مليارات شهريًا، بالإضافة إلى  تكلفة الخبراء والاستشاريين في المجالات العسكرية

 

هذا ودون اي ذكر للعدوان السعودي على اليمن ، وما ينعكس على الإقتصاد السعودي الذي يحرص أن يتجاهل هذه الآثار إعلامياً ورسمياً، و  ذلك  بسبب رفض القائمين عليها تقديم معلومات يمكن الاعتماد عليها بهذا الخصوص.

ولا يستطيع أحد حتى الساعة تقديم أرقام دقيقة عن تكلفة الحرب التي تقودها السعودية على اليمن تحت اسم "عاصفة الحزم".

 

غير أن التقديرات الأولية المبنية على تكاليف حروب أخرى مشابهة ترجّح بأن التكلفة وصلت بحلول أواسط نيسان/ أبريل 2015 إلى نحو 30 مليار دولار تتضمن تكاليف تشغيل 175 طائرة مقاتلة وتزويدها بالذخائر وتكلفة وضع 150 ألف جندي سعودي في حالة استنفار تحسبا لاحتمالات توسيع نطاق الحرب.

 

صحيفة "إنترناشيونال إنترست" الأمريكية قدرت حجم الأموال التي صرفتها السعودية في هذه الحرب بـ100 مليار دولار، كما تم إنهاك الاحتياطي النقدي الذي ظلت السعودية لعقود تعمل على ادخاره.

 

وبينما تتحمل السعودية بشكل أساس تكاليف الحرب كونها تقود التحالف حالف إذ تشارك لوحدها بمائة طائرة مقاتلة، كما أن حدودها الطويلة مع اليمن و التي تشهد عمليات  عسكرية تصيب مواقع سعودية ومنشآت نفطية بأضرار لا تتوفر معلومات حول حجمها من الجانب السعودي 

 

أما بالنسبة للطائرات التي تقوم بالعظوان على المدن والقرى اليمنية  فإن تكاليف استخدام مثل هذا العدد منها تقدّر بما لا يقل عن 175 مليون دولار شهريا. .بحسب مصادر .

وفي سياق متصل تفيد بيانات مؤسسة النقد العربي السعودية التي تلعب دور البنك المركزي أن الحكومة السعودية سحبت ما يزيد على 25 مليار دولار من أرصدتها الاحتياطية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2015 .

ويرى مراقبون أن هذه الأموال صرفت لزيادة الرواتب ومواجهة عجز الموازنة بسبب انخفاض أسعار النفط، كما استخدمت لزيادة الإنفاق العسكري .

 

لم تتطرق  الإحصاءات للأموال السعودية التي  تدفع لوكالات الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى بغرض إسكاتها عن انتهاكاتها الإنسانية

ومدى إنعكاس ذلك على الإقتصاد السعودي 

 

وعلى صعيد آخر وبنفس السياق فقد كشفت مجلة فوريان بوليسي عن تكاليف الحرب السعودية على اليمن حيث جاء في تقرير لها بأن تكاليف بارجتین حربيتین تتبعهما ست فرقاطات، تمّ استئجارها من السعودية تبلغ 300 مليون دولار يومياً، وهذا فضلاً عن تكاليف الجنود التي علی متنها ویصل عددهم إلى 6000 جندي، بعدتهم وعتادهم و 450 طائرة بطياريها ومدافعها وصواريخها بعيدة المدى، وهذا یعني أن إجمالي تكاليف البارجتين مع توابعها بلغت 54 مليار دولار.

كما وبلغت نفقات استخدام قمرین صناعيین عسكريین للساعة الواحدة ملیون دولار وبعملية حسابية بسيطة نجد أن تكلفة نفقات القمرين في اليوم الواحد تبلغ 48 مليون دولار، وهذا يعني بالشهر الواحد تصل إلی مليار و440 مليون دولار مما یعني أنها بلغت 8 مليارات و640 مليون دولار.

 

وفقًا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام ومرصد المساعدة الأمنية الأمريكية، فإن السعودية أنفقت على صفقات شراء السلاح من أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا ما يصل إلى 82 مليار دولار



يكلف تحليل وعرض واستخراج المعلومات من الصور والبيانات التابعة للأقمار الصناعية العسكرية، خمسة ملايين دولار يومياً للقمر الواحد وبما أن هناك قمرین لذلك تبلغ الت كالیف 10 ملايين دولار يومياً مما یبلغ شهریا 300 مليون دولار ویبلغ ملياراً و800 مليون دولار.
 

تبلغ تكلفة استخدام طائرة الأواكس 250 ألف دولار بالساعة مما یبلغ 6 ملايين دولار يومياً و 180 مليون دولار شهریاً وملياراً و80 مليون دولار.



وذكر نفس المصدر ان طيران العدوان السعودي على اليمن وصل في فترة الى   ما يقارب 35 ألف غارة قامت بها أكثر من 150 طائرة، و ألقت خلالها 140 ألف صاروخ على أهداف معظمها مدنية وآهلة بالسكان والأطفال ؛بأشكالها وأنواعها ومنها المحرم دولياً ومنها 40 ألف صاروخ حجم صغير ؛ تبلغ تكلفة الواحد منه 150 ألف دولار حیث بلغ 6 مليارات دولار، كما وألقى طیران التحالف 50 ألف صاروخ من الحجم المتوسط وتبلغ تكلفة الواحد منه 300 ألف دولار مما جعل الكلفة 15 ملياراً، كما وألقت طائرات التحالف 50 ألف صاروخ من الحجم الكبير، حیث بلغت تكلفة الواحد منها 500 ألف دولار بإجمالي 25 مليار دولار ،  بحسب المصدر  وقد تكون الأرقام والأعداد أكثر  من هذا ولكن بسبب التكتم الشديد من المسؤولين والمؤسسات السعودية بشأن حجم إنفاقهم العسكري و لعدم مصداقية الجهات الرسمية للآن  ؛ وبالتالي قد تكون الخسارة أكثر من ذلك بكثير  ، وبالتالي إنعكاسها على الإقتصاد السعودي الذي يحاول جاهدا إخفاء الحقيقة قد يكون أكثر خسارة ومأساوية .

 

 

شارك