القائمة الرئيسية

التطبيع العربي الإسرائيلي وتهويد القدس وإعلام العدو يتحدث عن تعاون خليجي مع جماعات الهيكل لتهويد القدس

19-12-2020, 22:26 جماعات الهيكل
موقع إضاءات الإخباري

 

ذكر محرر الشؤون العبرية في قناة المنار ونقلا عن إعلام العدو ، أن التحالف والتعاون بين الامارات والبحرين والصهاينة تجاوز كل الحدود والتصورات، وبات يمثل صورة عن تماهي النظامين في الدولتين، مع اكثر الجماعات الصهيونية تطرفا.


 فقد كشف اعلام العدو عن تعاون بين البحرين والامارات مع جماعات الهيكل المزعوم، التي تدعو الى سيطرة اليهود على المسجد الاقصى واحداث تغييرات جوهري عبر السماح لليهود بالصلاة في باحات المسجد، وقد كشف جمعية طلاب من اجل جبل الهيكل عن هذا التعاون الذين يجري بين الطرفين لتنسيق التعاون في المكان المقدس بحسب المصدر .


وأضاف محرر الشؤون  العبرية في قناة المنار أن عمانوئيل بروش من جمعية (طلاب من اجل جبل الهيكل) قال :

“نحن نشطاء حركة الطلاب من اجل جبل الهيكل على تواصل مع الاماراتيين والبحرينيين، واليوم توجهت مجموعة الى دبي من الحركة ونحن ندعوهم للصلاة هنا ونحن نريد ان يأتوا من اجل كسر مقولة ان جبل الهيكل مكان قابل للانفجار وان اليهود والمسلمين يستطيعون الصلاة هنا وانه مكان للتواصل”.


جمعيات الهيكل المتطرفة التي بدأت تلاقي تشجيعا خليجيا لنشاطها في المسجد الاقصى، اكدت على ضرورة فرض السيادة الصهيونية على المسجد في اطار عملية تهويده.


وقال مستوطن صهيوني “لقد جئنا الى هنا الى المكان الذي نستطيع ان نقترب فيه جدا وان نتذوق قليلا من قداسة المكان الذي كان لنا في السابق… الفلسطينيون يسيطرون على هذا المكان ونحن نأتي لنصل الى اقرب نقطة منه”.


وقال عمانوئيل بروش “الامر الاساسي هو انه لا توجد لنا سيادة على جبل الهيكل، من يقرر ما يجري هنا ليس الحكومة الاسرائيلية… في ايام الجمعة يأتي الى هنا ثمانية الف مسلم فليس لدينا اي سيادة في المكان وحتى التوجيهات الصحية صادرة عن الحكومة الاردنية ليس عن الحكومة الاسرائيلية.”


المصادر الصهيونية اكدت في اكثر من مناسبة وجود رغبة صهيونية لادخال الجانب السعودي والاماراتي وحتى المغربي للمشاركة في ادارة المسجد الاقصى، على امل ان يخفف ذلك من قدرة الوقف الفلسطيني والاردني من التصدي للمحاولات الصهيونية لتغيير الواقع القائم في باحات المسجد، والسماح لجمعيات الهيكل واليهود المتطرفين لاجراء طقوس الصلاة التلمودية هناك.

يذكر أن هذه الجماعات  تعيث فسادًا في الأماكن والمعالم الفلسطينية  المقدسة ، بغية تهويدها أو إزالتها لخلق واقع يحرم الفلسطينيين من أسباب الرباط والثبات. ومن أبرز هذه المنظمات والحركات والجماعات والتي يستهدف جزء كبير منها على وجه الخصوص مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك:

1- إحياء الهيكل: وهي جماعة يهودية من أكثر الجماعات تطرفًا، وتسعى لضم الجماعات اليهودية المهتمة بهدم الأقصى في جماعة واحدة، وتمثل الإطار العام لمعظم المنظمات المعنية بما يدعونه "جبل الهيكل"، ويتزعمها الحاخام "هليل وايز".

2- حراس الهيكل: وتضم عدة منظمات وهي:

- معهد الهيكل: تأسست عام 1983 على يد كل من الحاخام "يسرائيل أرييل"، و"موشي نيمان"، و"مايكل بن حورين" في الحي اليهودي بالقدس، ويؤمن قادتها بأن بناء "الهيكل" لن يتم عن طريق المعجزات بل من خلال مبادرات عملية فعالة. وتتلقى هذه المنظمة دعمًا من حكومة الإحتلال الإسرائيلية وبعض المنظمات الصهيونية القومية؛ وبالتالي اشتهر أرئيل بفتاويه التي تبرر تدمير ممتلكات العرب وإبادتهم وتصفية وجودهم في فلسطين المحتلة في الثمانينيات.

- الحركة من أجل إنشاء الهيكل: يرأسها الحاخام يوسف البويم، وتنشر وسط أتباعها أن الهدف الحقيقي من إنشائها هو تهويد الحرم القدسي الشريف وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه. وتصدر هذه الجماعة منشورات تحريضية في أوقات الأعياد اليهودية، ولا سيما المرتبطة منها بـ"الهيكل"، مثل ذكرى "خراب الهيكل" المزعوم يوم 9 أغسطس، كما تنظم دوريًّا مسيرات وزيارات لأتباعها إلى الحرم القدسي.

- "مدرسة الفكرة اليهودية": وهي مدرسة دينية أسسها عدد من الأعضاء السابقين في حركة "كاخ" اليهودية المتطرفة، وتقع بالقرب من الحي الإسلامي بالقدس، ودورها ينحصر في تخريج جيل من اليهود المتدينين الواعي بأهمية ما يصفونه بـ"جبل الهيكل" وحق اليهود فيه، وتحصل على دعم مالي من بعض الأحزاب اليمينية الإسرائيلية المتطرفة مثل الحزب الديني القومي المعروف باسم "المفدال".

3- جماعة "شوفوبانيم": وهي إحدى جماعات المستوطنين الداعية للاستيلاء على الأراضي العربية. في فترة تصاعد عمليات مصادرة الأراضي الفلسطينية وحمى الاستيطان الصهيوني عام 1984، وكان لهذه الجماعة دورٌ بارز في إلحاق الأذى الشديد بأملاك المواطنين الفلسطينيين.

4- جماعة "مواطنون من أجل يهودا والسامرة وغزة" "ييشع" : أسسها عام1985  "الياكيم يعتسيني" وهو محامٍ من غلاة القوميين الطليعيين من مستوطني "كريات أربع"، ويعد واحدًا من أشد المستوطنين تطرفًا، حيث يكمن نشاطها في تعبئة المعارضة السياسية لاستباق أية تسوية سلمية بين الصهاينة والفلسطينيين والعرب.

5- حركة كاخ (عصبة الدفاع اليهودية): من أشهر الجماعات اليهودية المعنية بهدم الأقصى، وقد تأسست عام 1972 على يد الحاخام اليهودي الأمريكي "مائير كاهانا"، وتبنت منظومة من الأفكار النازية التي تتوعد العرب، وتدعو إلى طردهم وتمارس في مواجهتهم أقسى أشكال القهر والتمييز العنصري والإرهاب. مركزها أساسًا في مستوطنة "كريات أربع" وتتألف قيادة حركة " كاخ" العليا من ثلاثة أعضاء هم: باروخ مرزيل (رئيس الحركة)، ونوعام قدرمان (الناطق بلسانها)، وتيران بولاك (رئيس لجنة الأمن على الطرق). وقد كان باروخ مرزيل (أمين سر حركة "كاخ" في الكنيست والناطق بلسان الحركة، وأبرز مساعدي مائير كاهانا) قد علق على مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل مشيدًا بسفاحها باروخ جولدشتاين قائلاً: "إنه ليس مجنوناً، إنه رجل عظيم، إنه رجل صديق". ومن أتباعها المتطرف جودمان الذي قام بهجوم على الأقصى يوم 11 أبريل 1982، وقد قام كاهانا بدفع أتعاب المحاماة عنه حتى أطلق سراحه.  ويتربع في قمة الهرم في هذه الحركة هيئة سياسية، وفي قاعدته هيئة عسكرية، وهيئات مالية وتعليمية وأيديولوجية، وتتبع لها لجنة الأمن على الطرقات التي نشطت في فترة الانتفاضة الأولى.

 

 

شارك