القائمة الرئيسية

رئيس الموساد الجديد :المحور الإسرائيلي السني ودعم المزيد من التطبيع وإيران وحزب الله تحت المجهر

25-12-2020, 02:27 رئيس الموساد الجديد "د"
موقع إضاءات الإخباري

فلسطين المحتلة 

عين على العدو

صادقت اللجنة الاستشارية للتعيينات في الوظائف الإسرائيلية الرفيعة، برئاسة القاضي المتقاعد إليعزر غولدبرغ،  على قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بتعيين نائب رئيس الموساد، الذي يحظر نشر اسمه ويشار إليه بالحرف د’، رئيسا للموساد.

وسينهي رئيس الموساد الحالي، يوسي كوهين، ولايته بعد خمسة أشهر. وكان نتنياهو قد أعلن عن قراره بتعيين  ( د) رئيسا للموساد، الأسبوع الماضي، من دون اطلاع وزير الأمن، بينني غانتس، على قراره.

 

وقالت لجنة غولدبرغ في قرارها إنها "لم تجد اللجنة عيبا في طهارة فضائل المرشح د’، ولم تجد عيبا في طهارة اعتبارات تعيينه". وأبلغت اللجنة نتنياهو بقرارها، ويتعين على الحكومة المصادقة على التعيين.

 

واحتج غانتس أمام نتنياهو بسبب عدم اطلاعه على قرار تعيين رئيس الموساد الجديد. لكن مقربين من نتنياهو ردوا قائلين إن قرارا كهذا ينبغي أن يتخذه رئيس الحكومة فقط.

حيث ذكرت مصادر عبرية أنه نشب خلاف جديد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع بيني غانتس، على خلفية تعيين الأول رئيسا جديدا لجهاز "الموساد" دون إخطار الثاني.

وقالت قناة "كان" الرسمية، إن غانتس تحدث هاتفيا مع نتنياهو بعد وقت قصير من تعيينه خليفة ليوسي كوهين، الذي يتولى رئاسة الموساد منذ 2016.

وخلال المكالمة، أعرب غانتس عن غضبه من نتنياهو، كونه لم يبلغه بقراره قبل إعلانه، وفق المصدر ذاته.

 

وإضافة إلى كونه وزيرا للدفاع، فإن غانتس هو رئيس الحكومة البديل، ويفترض أن يتولى كل منهما رئاسة الحكومة لمدة 18 شهرا بالتناوب.

 

أدى "د" البالغ من العمر 56 عاما خدمته العسكرية في "سايريت ماتكال" (Sayeret Matkal)، وهي وحدة العمليات الخاصة المرموقة والنخبوية المسؤولة عن الاستطلاع وتركيب معدات التجسس خلف خطوط العدو.

وخلال السنتين الماضيتين تولى( د )منصب نائب رئيس الموساد، وقاد قبلها شعبة "تسوميت" في الموساد، المسؤولة عن ضباط جمع المعلومات الاستخباراتية وشبكة عملاء الموساد في أنحاء العالم. وقبل ذلك تولى د’ منصب نائب رئيس شعبة "كيشيت"، وهي شعبة العمليات في الموساد وبين مسؤولياتها جمع معلومات استخباراتية بوسائل إلكترونية. كما خدم في وحدة كوماندوز النخبة الإسرائيلي "سرية هيئة الأركان العامة".

 

انضم إلى الموساد قبل 30 عاما، وبعد أن أنهى تدريبه الأساسي لمدة 18 شهرا كضابط حالة التحق بوحدة "تزوميت" (Tzomet) المسؤولة عن تحديد مواقع العملاء والتعرف إليهم وتجنيدهم وتشغيلهم.

 

ويعتبر( د )كمن ترقى في الموساد تحت رعاية كوهين، الذي سيحل مكانه في حزيران/يونيو المقبل. وسيتم الكشف عن هويته بعد المصادقة على تعيينه نهائيا.

وشارك في الاتصالات التي قادت إلى اتفاقيات التحالف وتطبيع العلاقات بين إسرائيل وبين الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

 

ظل في موقعه طيلة هذه الفترة، باستثناء عامين قضاهما نائبا لقائد وحدة "كيشيت" (Keshet) المكلفة بعمليات المراقبة والتسلل، ويصفه كبار مسؤولي الموساد بأنه إصلاحي منفتح على أفكار التغيير الهيكلي والتنظيمي والمهني، وأنه غير جامد في طرق عمله ولا محافظ.

 

خلال عمله داخل وحدة "تزوميت"، سلك "د" المسار المعتاد وقام بتجنيد عملاء في أماكن ومجموعات كانت على رأس أولويات الموساد، منها إيران وحزب الله. وفي صيف 2018، تمت ترقيته ليكون نائب رئيس الموساد الحالي، مما يؤشر على أنه بات الرجل "رقم 2" في الوكالة.

 

و يرى موقع "ميدل إيست آي" أن الموساد تحت قيادة "د" سيواصل خلال السنوات الخمس المقبلة دوره التقليدي كوكالة للتجسس خارج الحدود، ومن المرجح أن تطمح الوكالة في عهده إلى زيادة عدد الدول العربية والإسلامية التي تطبّع علاقاتها مع إسرائيل خاصة عُمان والسعودية وإندونيسيا، وهي الدول التي يتوقع أن تنضم للإمارات والبحرين والسودان والمغرب، التي أبرمت صفقات سلام مع تل أبيب خلال هذا العام.

 

ويؤكد الموقع أن "د" سيدعم عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية ضد إيران وحزب الله، وسيحاول تحسين العلاقات والعمليات المشتركة مع أجهزة الاستخبارات الأجنبية في جميع أنحاء العالم حيث يرتبط الموساد فعليا بعلاقات تنسيق وتعاون مع حوالي 150 دولة.

 

على الرغم من أن "د" يعتبر تلميذا لرئيس الموساد الحالي يوسي كوهين، الذي يرجح أنه سيدخل مضمار السياسة أو ربما قد يصبح سفير إسرائيل المقبل في واشنطن وفق ما يشاع، فإن هذا الأمر لا يعني أنه سوف يتبع نهج سلفه بشكل أعمى.

 

ومن المتوقع بحسب موقع ميدل إيست   أن يكون أكثر حذرا وانضباطا من كوهين في استعراض القوة والاستعداد لتحمل المخاطر، لكن سيتعين عليه قبل كل شيء إيجاد طريقة لضمان عدم ضياع علاقة الموساد المتميزة مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" (CIA) خاصة في وقت سيتبنى فيه الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن نهجا أكثر ليونة تجاه إيران.

 

 

اعلام العدو 

 

شارك