القائمة الرئيسية

مصر تتحفظ على أموال الملياردير الإخواني محمد تاج الدين

25-12-2020, 10:28
موقع اضاءات الاخباري

قضت محكمة مصرية، أمس الخميس، بالتحفظ على أموال أبناء الملياردير الإخواني محمد تاج الدين شلبي، ومنعهم من التصرف في أموالهم.

وجاء قرار المحكمة بالتحفظ على أموال خالد محمد تاج الدين، وحسن شلبي وشقيقه الحسن، ومنعهم من التصرف في أموالهم العقارية والمنقولة والسائلة والأسهم والسندات المسجلة بأسمائهم لدى البورصة المصرية، وجميع الحسابات المصرفية والودائع والخزائن والسندات وأذون الخزانة المسجلة بأسمائهم طرف أي من البنوك الخاضعة لرقابة البنك المركزي المصري أو حساباتهم بالبريد. 

وقررت اللجنة أيضا التحفظ على 19 شركة مملوكة للقيادي الإخواني الهارب، والذي يتنقل ما بين بريطانيا وتركيا، ومن بينها شركة أندلسية للاستثمارات العقارية، وفروعها التي تبلغ 11 فرعا بعدد من المحافظات المصرية وتتجاوز قيمة أصولها وممتلكاتها 7 مليارات جنيه مملوكة بالكامل لجماعة الإخوان ويديرها رجل الأعمال الهارب لحسابها مقابل نسبة 25%.

وتم التحفظ على أموال محمد تاج الدين حسن شلبي في 2017 من قبل اللجنة، مع عدد من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية و19 شركة، بينها شركة الأندلس التي يمتلكها بجميع فروعها.

كما جرى إسناد إدارة شركات الاستثمار العقاري التي تم التحفظ عليها إلى شركة النصر العامة للمقاولات، وهي إحدى الشركات.

ورجل الأعمال الإخواني الذي تحفظت على أمواله الحكومة المصرية، يدير أموال الإخوان في مصر وخارجها، وثبت من المعلومات أنه يدير منها في مصر فقط نحو 7 مليارات جنيه.

الملياردير الإخواني الهارب محمد تاج الدين حسن شلبي، مواليد 1952 بمحافظة الإسكندرية، حصل على بكالوريوس الهندسة في العام 1974 وانضم لجماعة الإخوان، وكان أحد المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"قضية الفنية العسكرية".

قضية الفنية العسكرية هي مذبحة نفذتها عناصر تنظيم الإخوان كأولى محاولات الانقلاب العسكري ضد الرئيس المصري الراحل أنور السادات، وأسفرت عن مقتل 17 وإصابة 65، ووقعت في يوم 18 أبريل 1974 بعدما اقتحم عدد كبير من العناصر الإرهابية مستودع الكلية الفنية العسكرية، واستولوا على أسلحة وكان هدفهم قتل الرئيس السادات من أجل إعلان ولادة جمهورية مصر الإسلامية، لكن هذه المحاولة فشلت، وعرفت فيما بعد تلك الخلية الإرهابية باسم "تنظيم الفنية العسكرية".

ووفقا للمعلومات المتاحة، فقد أسس تاج الدين شركة عقارية لحساب جماعة الإخوان أطلق عليها اسم شركة الأندلس والحجاز للتنمية العقارية.

ومع بداية العام 1990 أعلن عن قيام شركته ببناء وحدات في الساحل الشمالي وجمع من المشترين نحو 33 مليون جنيه.

وبعد بناء الوحدات وتسليمها فوجئ المشترون بأن الوحدات مرهونة لأحد البنوك التي حصل منها القيادي الإخواني على قرض أيضا لبنائها ولم يسدده، ولذلك قام المشترون برفع دعوى قضائية لإلغاء رهن البنك. 

وتبين كذلك أن رجل الأعمال الإخواني استولى على أراض في الساحل الشمالي (شمال مصر) وشيد عليها قرية أندلسية السياحية وهي القرية التي اختبأ فيها محمد بديع مرشد جماعة الإخوان خلال فترة هروبه عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة العام 2013. 

كما شيد الملياردير الهارب قرية سياحية أخرى أطلق عليها "جنة العريف" بالمشاركة مع محمود محمدين، وهو رجل أعمال كان ينتمي للحزب الوطني الحاكم في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، ونشبت خلافات بينه وبين المشترين بسبب تأخر التسليم انتهت بمعركة بالأسلحة الآلية سقط فيها عدد من الجرحى وهرب على إثرها خالد نجل القيادي الإخواني إلى تركيا خشية القبض عليه.

شارك