القائمة الرئيسية

أحداث استثنائية متوقعة قبيل دخول بايدن البيت الأبيض...هذا ماكشفه إعلام العدو

25-12-2020, 20:23 جو بايدن
موقع اضاءات الاخباري

تناولت صحيفة هآرتس العبرية تطورات الأحداث الاستثنائية المحتملة في الشرق الأوسط، قبيل دخول الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن البيت الأبيض الشهر المقبل. 


وأوضحت الصحيفة في تقرير للخبير "الإسرائيلي" عاموس هرئيل، أنه حتى موعد دخول الرئيس الأمريكي بايدن البيت الأبيض، بتاريخ 20 كانون الثاني2021، "هناك احتمال معين لحدوث تطورات استثنائية في الشرق الأوسط". 

ورأت أن هذه التطورات يمكن أن تتمثل في "تصعيد آخر بين كيان الإحتلال والولايات المتحدة وبين إيران، إضافة لسيناريو يبدو أن له احتمالية أقل، وهو اختراقة في العلاقات بين إسرائيل والسعودية". 

وأكدت أن جارد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي زار تل أبيب هذا الأسبوع في إطار "تحسين العلاقات مع المغرب، ما زال يعمل على القناة السعودية، ومساعدو ترامب يأملون التوصل لإنجاز أخير في مجال العلاقات الخارجية بعد اتفاقيات تطبيع الإمارات والبحرين والمغرب، إلى جانب الاتصالات حول اتفاق مع السودان". 

وأضافت: "هذا بالتأكيد لن يضر بالأعمال التجارية للعائلة بعد مغادرة ترامب للبيت الأبيض، لكن النتيجة تتعلق بالأساس بعلاقات القوة الداخلية لعائلة أخرى؛ وهي العائلة المالكة في السعودية، ربما أن السعوديين يفضلون الدفع قدما ببادرة حسن نية كهذه أمام الإدارة الأمريكية القادمة". 

وأما بالنسبة لإيران، "ما زالت هناك حسابات دراماتيكية مفتوحة مع الولايات المتحدة، وبصورة غير مباشرة مع العدو الإسرائيلي، حول الذكرى السنوية لموت الجنرال قاسم سليماني في بداية كانون الثاني، ومع إسرائيل المتهمة باغتيال عالم الذرة الإيراني محسن فخري زادة مطلع الشهر الحالي". 

وزعمت أن "الخوف الإيراني العميق من يد إسرائيل الطويلة لا ينبع فقط من الأحداث المكشوفة للأنظار، فطهران قلقة من تقديم الإمارات قاعدة عسكرية متقدمة، سرية، لإسرائيل في حربها ضدها".


ونبهت "هآرتس" إلى أن "الإحتلال ما زال يستعد لاحتمالية الثأر الإيراني على قتل فخري زادة، الذي يمكن أن ينفذ ضد هدف إسرائيلي في الخارج، أو أن يأتي بهجوم عن بعد (صواريخ بالستية، صواريخ كروز وطائرات من دون طيار) من الأراضي العراقية أو السورية". 

وفي الخلفية بحسب الصحيفة، "نتنياهو يقوم بشكل متعمد بتسخين الأجواء أمام الإيرانيين قبل تسلم بايدن لمنصبه، والاستئناف المتوقع للمفاوضات حول تغيير الاتفاق النووي". 

شارك