القائمة الرئيسية

الاحتلال الصهيوني, يتغول هدم منازل وتشريد شعب وقضم ارض فإلى متى يا فصائل..

29-12-2020, 08:10 من مصائب عرفات بحق الشعب الفلسطيني توقيع اتفاقية أوسلو
موقع غضاءات الإلإخباري

بعد إعادة خونة أوسلو وسلطتهم اللاوطنية التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني, تغول العدو الصهيوني في هجمته على الشعب الفلسطيني فقضم المزيد من الأراضي,  قام الاحتلال بمصادرة 11 الف دنم من أراضي الأغوار الشمالية خلال الشهر الماضي في ظل تواطؤ سلطة لصوص رام الله, 

سلطة أوسلو لا تتورع عن ارتكاب كل الموبقات, هدفها جنى المكاسب والمال ولو على حساب الأرض التي هي عرض بالنسبة للفلسطينيين وهم من ضحوا وقدموا خيرة أبناهم شهداء في سبيل تحريرها,,لم يعد صمت بقية التنظيمات والأحزاب الوطنية الفلسطينية مقبولاً ولا مسموحاً عن سلطة أوسلو,  سلطة أوسلو هي سلطة احتلال ومواجهتها بكل الوسائل لا يقل أهمية عن مواجهة سلطة المحتل الصهيوني,,

مكنت سلطة العدو الصهيوني من قضم ما تبقى من أراضي الضفة الغربية فبعد إعادة التتنسيق الأمني الذي لم يتوقف بيوم من الأيام مع العدو الصهيوني خلافاً لقرارات عدة للهيئات الصورية الفلسطينية من مجلس مركزي  وخلافه, تمادى العدو الصهيوني بممارساته من هدم وللمنازل حتى طال الهدم ورش إصلاح السيارات وكما مصادرة المزيد من  الأراضي التي طالت أراضي الأغوار الفلسطينية كما ورد بتقرير إضاءات الذي نشرناه قبل  سويعات, لمن يرغب بمكنه قراءته بالنقر هنا.

 لا تقل ممارسات سلطة الاحتلال في رام الله خطورة عن ممارسات العدو الصهيووني,  فلولا انحطاطها وخيانة عصاباتها في رام الله لما تمكن الاحتلال من التغول والتنكيل بالشعب الفلسطيني.. 

أيام وتطل علينا ذكرى النكبة الحقيقية للفلسطين حيث أشهرت حركة فتح في 1\1\1965, أشهرتها مملكة التآمر والخراب السعودية, أشهرت حركة فتح لإجهاض المشروع الوطني الفلسطيني الذي تمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية, عارض بنو سعود تأسيس المنظمة ولم يشارك مندوب عنهم مؤتمرها التأسيسي الأول في منتصف 1964 وعملت على تأسيس حركة فتح نكاية بالراحل عبد الناصر كبديل لا ثوري أوصلنا لسلطة أوسلو في رام الله التي تعمل على حماية قطعان المستوطنين وتنسق أمنياً مع العدو الصهيوني بل وتقوم بملاحقة واغتيال الفلسطينيين واعتقال معظم المقاومين.

لم يكن بيوم من الأيام تحرير فلسطين هدف لعرفات, لكنه استطاع من خلال شعبويته وديماغوجيته وخبثه ولؤمه من ضم كثر من الوجوه الوطنية الفلسطينية الصادقة والمخلصة لقضية تحرير فلسطين لحركته, تم بعد ذلك,  اقصائهم ومحاربتهم, فمنهم من  قضى نحبه اغتيالاً على يده ومنهم من استقال واعتزل ومنهم من انشق وانفصل.   

لقد استنفذ العدو الصهيوني ورقة عرفات فقام بالتخلص منه ليجلب أحد اخطر عملاءه المدعو محمود عباس, الصهيوني الهوى والهوية ليجثم على صدر الشعب الفلسطيني ويكتم انفاسه من خلال آلاف من عسكر دايتون وهم من المقاومين السابقين والعملاء الحاليين.

أطراف المؤامرة على الشعب الفلسطيني عديدة ويتمثلون بالقوى الإستعمارية العالمية وبالنظم الوظيفية التي صنعها الاستعمار بمسمىات عربية وكما بتنظيمات فلسطينية يسارية ويمينية.

يبقى الرهان على محور المقاومة وشرفاء الشعب الفلسطيني لتحرير فلسطين, فهم من سينهوا الكيان الصهيوني وأدوات حمايته المتعددة الأسماء والمسميات لإدراكهم ان صراعنا كعرب ومسلمين مع العدو الصهيوني هو صراع وجود لا صراع حدود.

شارك