القائمة الرئيسية

المحكمة المركزية في القدس ترفض طلب نتنياهو تأجيل جلسة محاكمته

07-01-2021, 02:57 رفض تأجيل محاكمة نتنياهو
موقع إضاءات الإخباري

 

المحكمة المركزية في القدس ترفض طلب نتنياهو تأجيل جلسة محاكمته

 

فلسطين المحتلة

رفضت المحكمة المركزية في القدس، طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من المحكمة، تأجيل تقديم ردّه على لائحة اتهام ضده بمخالفات فساد.

 

كما طالبت المحكمة من النيابة العامة، الإسراع بتقديم المستندات التي تتضمن موافقة المستشار القضائي للحكومة على إجراء التحقيقات ضد نتنياهو، لهيئة دفاع الأخير، دون تأخير.

 

من المقرر أن تُعقد جلسة المحكمة لتقديم الرد في الساعة العاشرة من صباح يوم الإثنين المقبل.

 

وطلب محاميا نتنياهو، بوعاز بن تسور وعميت حداد، تأجيل تقديم الرد على لائحة الاتهام المعدلة حتى 3 شباط/فبراير المقبل على الأقل. وحسب جدول مواعيد جلسات محاكمة نتنياهو، فإنه من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل، لكن لم يتم تحديد تاريخ لبدئها.

 

ويعتزم محاميا نتنياهو، حسب وسائل إعلام، تغيير موضوع البحث في المحكمة، ويطلبون إلغاء لائحة الاتهام، بادعاء أن النيابة العامة لم تسلمهما مصادقة المحكمة على بدء جلسات التحقيق ضد موكلهما، كما ينص القانون.

 

واضاف المحاميان في طلب التأجيل أنهما يبحثان إمكانية تقديم طلب حصانة جديد إثر تعديل لائحة الاتهام. وانضم إلى الطلب باقي المتهمين في الملف، رجل الأعمال شاؤول ألوفيتش وزوجته إيريس، وناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" أرنون موزيس .

 

قدمت النيابة العامة، في وقت سابق من الأسبوع الحالي، لائحة اتهام معدلة ضد نتنياهو في الملف 4000، الذي يتهم فيه بالرشوة لصالح تغيير التغطية الإعلامية في موقع "واللا" الإلكتروني.

ووفقا للائحة الاتهام المعدلة، فإنه يوجد مؤشر على تدخل نتنياهو في 150 طلبا لتغيير التغطية الإعلامية لمصلحته ومصلحة أفراد عائلته، وأنه كان يعلم بتوجه أفراد عائلته إلى الزوجين ألوفيتش "بحجم كبير وبشكل منهجي".

 

وجاء في التعديل أن "التوجهات شملت مطالبة بتحسين التغطية الإعلامية لنتنياهو وأفراد عائلته، وزيادة مدة كشف أخبار إيجابية أو محوها، وتغيير عناوين لأخبار سلبية عن نتنياهو وأفراد عائلته، ومطالب بتغطية إعلامية سلبية لخصوم سياسيين والمطالبة بمنع بث مقابلة مع نتنياهو". وحسب لائحة الاتهام، فإنه مقابل ذلك جنى ألوفيتش أرباحا بمئات ملايين الشواقل إثر تسهيلات حصل عليها من وزارة الاتصالات التي تولاها نتنياهو.

 

هذا  وقد كانت المحكمة  قد حددت جدولا زمنيًا -في وقت سابق-  لمحاكمة نتنياهو، وقررت بدء مرحلة الإثباتات في كانون الثاني/يناير المقبل، بوتيرة 3 جلسات أسبوعيًا.

ويعدّ الجدول الذي حدّدته المحكمة "سريعًا ومضغوطًا"، رغم ادعاءات طاقم الدفاع عن نتنياهو أنّ وتيرة المحاكمات سريعة ولا تمكّنهم من دراسة الملفّات كلها.

 

أشارت تقارير صحافية، إلى أن نتنياهو يسعى إلى تأجيل مرحلة الإثباتات في محاكمته بقضايا فساد، وذلك عبر تشكيل لجنة مستقلة تبحث بـ"مخالفات" النيابة العامة الإسرائيلية وأجهزة التحقيق، بحسب ما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر سياسية.

 

والجدير بالذكر ان نتنياهو يواجه  تهم الفساد وخيانة الأمانة والحصول على الرشوة والاحتيال، والملفات هي:

الملف 1000: يشمل اتهامات لنتنياهو بالحصول على منافع شخصية من أثرياء ورجال أعمال، بينهم المنتج السينمائي أرنون ميلتشين والملياردير جيمس باكر. وقال المستشار القضائي إن الاثنين زودا عائلة نتنياهو بصناديق شمبانيا وعلب سيجار على مدار سنوات بناء على طلب نتنياهو وزوجته، ووصف ذلك بـ"خط إمداد" لتصل قيمة الهدايا مئات آلاف الشواقل. في المقابل، عمل نتنياهو على الدفع بمصالح ميلتشين التجارية.

الملف 2000: يتضمن اتهامات لنتنياهو بمحاولة التوصل إلى اتفاق مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" أرنون موزس، للحصول على تغطية إيجابية في الصحيفة، مقابل إضعاف صحيفة "يسرائيل هيوم" المنافسة.

الملف 4000: وهو الملف الأكثر خطورة حيث يتضمن اتهامات لنتنياهو بإعطاء مزايا وتسهيلات مالية للمساهم المسيطر في شركة الاتصالات "بيزك" شاؤول ألوفيتش، مقابل الحصول على تغطية إيجابية في الموقع الإخباري المملوك لآلوفيتش، "واللا".

شارك