القائمة الرئيسية

بالفيديو تصاعد هجمات المستوطنيين جماعة فتية التلال على الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وتحذيرات من كارثة

11-01-2021, 10:58
موقع اضاءات الاخباري

 

الاحتلال "يفقد سيطرته" على الإرهاب اليهودي (جماعة فتية التلال) في الضفة وتحذيرات من "كارثة وقتلى"

فلسطين المحتلة 

عين على العدو 

 

 

 أقدم أحد المستوطنين إلى الغرب من مدينة نابلس على مهاجمة أحد كبار ضباط جيش الاحتلال الدروز موجهاً له لكمة على وجهه وذلك خلال تظاهرة على الشارع الرئيسي .

وذكرت القناة السابعة العبرية أن أحد المستوطنين اعتدى على قائد كتيبة الاستطلاع في لواء جولاني "أيوب كيوف" خلال محاولة إبعاد المستوطنين عن الشارع حيث أقدم الضابط على تقديم شكوى لدى شرطة الاحتلال حول الحادثة. بينما تأتي الحادثة المذكورة في ظل تدهور علاقة المستوطنين مع شرطة وجيش الاحتلال مؤخراً بعد مقتل أحد عناصر جماعات "فتية التلال" خلال ملاحقة من الشرطة بعد الاعتقاد بأنه فلسطيني.

 

شبيبة التلال بحراسة الاحتلال على أراضي الفلسطينيين
شبيبة التلال بحراسة الاحتلال على أراضي الفلسطينيين  

 

 

هذا وقد أكدت مصادر في أجهزة الأمن الإسرائيلية، أن شرطة الاحتلال "فقدت السيطرة" على مواجهة "عنف" تنظيم "شبيبة التلال" الإرهابي في الضفة الغربية، وذلك مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وأجهزة أمن الاحتلال، في أعقاب مصرع مستوطن بانقلاب سيارة خلال مطاردة بوليسية بعد فراره من دورية شرطة إثر اعتداءه بالحجارة على فلسطينيين قرب مدينة رام الله.

 

ونقلت صحيفة "هآرتس" عبر موقعها الإلكتروني عن مصادر في أجهزة الأمن الإسرائيلية أن "صمت المستوى السياسي" على تصاعد عنف المستوطنين، "يفسر على أنه موقف داعم" لهذه الاعتداءات.

 

وأكد مصدر في أجهزة الأمن الإسرائيلية أن الشرطة "فقدت سيطرتها" في مواجهات عناصر التنظيم الإرهابي اليهودي و"المستوطنين المتطرفين"، بحسب ما جاء في القناة 13 الإسرائيلية، وشدد المصدر على أن الإرهاب اليهودي في الضفة قد ينتهي إلى "وقوع كارثة وسقوط قتلى".

 

في حين، قال مصدر أمني آخر، تحدث للقناة العامة الإسرائيلية ("كان 11")، إن عنف المستوطنين تصاعد وبات يشمل "الضرب الفعلي والاعتداءات الجسدية وإلقاء الحجارة"، وغيرها من الوسائل.

 

 

وشدد على أن "الشرطة مرتدعة وعناصرها يخشون الخروج من الدوريات ووقف مثيري الشغب"، وأكد كذلك أن ذلك قد يؤدي إلى"وقوع كارثة وسقوط قتلى".

وطالب مصدر القناة 11، قادة المستوطنين، باتخاذ خطوات عملية لمنع ذلك، مشيرا إلى اتساع رقعة العنف، وقال إن "قادة المستوطنين يقفون صامتين في وجه العنف، وفي مواجهة الواقع الحالي، لا تكفي بيانات الإدانة - هناك حاجة لاتخاذ إجراءات" عملية.

 

وقال مصدر القناة 13 الأمني، إن أنحاء متفرقة من الضفة المحتلة شهدت في وقتٍ سابق "أعمال شغب واعتداءات واسعة" من شمال الضفة إلى جنوبها، بمشاركة نحو 300 عنصر من "شبيبة التلال".

وأكد المصدر أن الحديث يدور عن "مجرمين بالغين، ليسوا مجرد فتية"، معبرا أن الإصرار على اعتبارهم مجرد فتية "غير منصف".

 

وأوضح أن عنف المستوطنين يتصاعد  ويعتدون على الفلسطينيين مع قلق من أن يؤدي ذلك إلى إنفجار  فلسطيني في الضفة الغربية .

وتابع أن "الأمور تخرج كليا عن السيطرة؛ عناصر التنظيم أدركوا أن أجهزة الأمن مرتدعة وأنها توقفت عن العمل" ضدهم.

 

جماعة فتية النلال
جماعة فتية التلال المتطرفة

 

 

وبحسب مصادر "هآرتس" إن "الشرطة تتجنب التعامل بحزم مع عنف المستوطنين الأمر الذي قد يؤدي إلى سلسلة من ردود الفعل الخطيرة".

وحذروا من أنه "بدون تدخل فوري وصارم، يمكن أن يرتكب نشطاء اليمين فعلًا غير عادي من شأنه أن يؤدي إلى رد فلسطيني، مما قد يجر المنطقة بأكملها إلى التصعيد".وهذا ما يُقلق الأوساط الإسرائيلية .

 

وأضافوا أنه "الأجهزة الأمنية تعتقد أن على القيادة السياسي أن توضح للشرطة كيفية التعامل" مع هذا الوضع.

والأسبوع الماضي، لقي مستوطن من تنظيم "شبيبة التلال" الإرهابي، مصرعه بعد انقلاب سيارته، عقب مطاردة مع الشرطة الإسرائيلية، بعد قيامه و4 آخرين بإلقاء الحجارة على سيارات فلسطينية بمنطقة رام الله وسط الضفة الغربية.

والسبت الماضي، حذّر جيش الاحتلال الإسرائيلي من عمليّة محتملة لعناصر "شبيبة التلال" الإرهابيّة تشبه مجزرة عائلة الدوابشة في قرية دوما عام 2015، بحسب ما ذكر المراسل العسكري لموقع "واللا"، أمير بوحبوط.

 

كما لا تستبعد أجهزة الاحتلال الأمنيّة، وفق بوحبوط، سيناريو آخر يكتفي فيه العناصر في هذه المرحلة باحتجاجات عنيفة ومن ثمّ ينتظرون وقتًا قبل أن يقوموا بعمليات إرهابيّة "قادرة على هزّ المنطقة".

 

والثلاثاء الماضي، عزّز جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم،  قوات الفرقة العسكرية في الضفة الغربية، وذلك في أعقاب تقييم للوضع، ومن أجل حراسة المستوطنات والطرق في المنطقة.

وإثر مصرع المستوطن الناشط في "شبيبة التلال"، انفلت عناصر التنظيم الإرهابي اليهودي ونفذوا سلسلة من الاعتداءات على  الفلسطينيين وأملاكهم، وتنفيذ جرائم "تدفيع الثمن" بما في ذلك اقتام بلدات فلسطينية وخط عبارات عنصرية وتدمير المحاصيل الزراعية لأهالي الضفة المحتلة ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وإلقاء الحجارة باتجاه سيارات فلسطينية وثقب إطاراتها والاعتداء على العمال الفلسطينيين ومهاجمة رعاة الأغنام.

 

إعلام العدو 

شارك