القائمة الرئيسية

خلافات داخل هيئة التفاوض السورية...والرياض تفرض عقوبتها

22-01-2021, 11:10 المعارضة-السورية-
موقع اضاءات الاخباري

أصدرت وزارة الخارجية السعودية قرارا بتعليق عمل هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية ووقف صرف الرواتب لأعضائها بنهاية الشهر الحالي.

ذكر البيان الذي نشرته الوزارة : على ضوء استمرار تعطيل أعمال هيئة التفاوض السورية، فقد تقرر تعليق عمل موظفي الهيئة مع نهاية الشهر الجاري2021 لحين استئناف الهيئة أعمالها.

جاء هذا البيان قبل انعقاد الجولة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية الأسبوع المقبل.

هذا ويسود جو من الجدل والخلاف المستمر بين مكونات “هيئة التفاوض السورية” المعارضة، ليس أخرها قضية استبدال “منصة القاهرة” ممثلها في الهيئة واللجنة الدستورية، والذي أثار جدل واسع وخلافات ضمن أروقة الهيئة، في حين يبدو أن هذه الخلافات بدأت تأخذ منحى آخر مع وصولها للمبعوث الدولي بيدرسون.
وقالت مصادر مطلعة من المعارضة، إن “هيئة التنسيق الوطنية ومنصة موسكو وعدد من أعضاء منصة القاهرة”، والتي تندرج ضمن مكونات هيئة التفاوض، طالبت المبعوث الدولي بيدرسون، برفض أي عملية استبدال لأي من الأعضاء، قبل حصول التوافق بين مكونات الهيئة.
وفي رسالة وجهت للمبعوث الأممي، تحدثت المنصات الثلاث، عما أسمته تعطيل من قبل طرف في الهيئة، وعقد اجتماعات دون حضور “هيئة التنسيق” و”منصة موسكو” و”منصة القاهرة” خلافا للقرار الأممي 2254″، مطالبين بيدرسون بالتدخل للحفاظ على وحدة “اللجنة الدستورية” واستمرارها.
وتحدثت الرسالة عن قضية إنهاء عضوية قاسم الخطيب في كل من اللجنة الدستورية وهيئة التفاوض السورية، وبشكل غير قانوني وفق تعبيرها، والذي تم باجتماع لهيئة التفاوض لم تحضره المنصات الثلاث، وجاءت الرسالة معترضة على كتاب سابق كان منسق “منصة القاهرة” فراس الخالدي، قد أرسله إلى رئيس “هيئة التفاوض” أنس العبدة، طالب فيه باستبدال ممثل المنصة قاسم الخطيب عضو “هيئة التفاوض” و”اللجنة الدستورية”، وأن يعيّن مكانه نضال محمود الحسن عضوا في “هيئة التفاوض”، وتليد صائب عضوا في “اللجنة الدستورية”.
ووفق المصادر، فإن أسباب الخلاف الحاصل بين مكونات “هيئة التفاوض”، يعود إلى خلاف طارئ داخل “منصة القاهرة”، وذلك بعد خلاف على إعادة خالد المحاميد إلى المنصة، وذلك بعد عقد شخصيات منها ضمن مكونات المنصة بداية كانون الأول الماضي، اجتماعاً طالبوا فيه بتوسعة المنصة، من خلال إضافة المحاميد وغيره، في حين جاء الرد من “منصة القاهرة” في بيان، بأن الاجتماع لا يمثل المنصة، وأكدوا على رفضهم محاولات حرف المنصة عن مسارها.

شارك