القائمة الرئيسية

كيف لمن بارك التطبيع أن يكون حريصاً على فلسطين...عن السعودية نتحدث

23-01-2021, 12:39
موقع اضاءات الاخباري

علاقات سرية تجمع السعودية مع كيان الاحتلال باتت مكشوفة للجميع، لا تزال تصر الرياض على اخفائها والتحجج بأنها حريصة على فلسطين وحقوق الفلسطينين ، فكيف لدولة دعمت الارهاب في سوريا واليمن وقتلت أبناءه أن تكون حريصة على أي حق من حقوق الفلسطينيين.

وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان وفي أخر تصريحاته قال إن "السلام بين المملكة و"إسرائيل" مرهون بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية".

ورداً على سؤال حول تطبيع عدد من الدول العربية لعلاقاتها مع "إسرائيل"، قال بن فرحان إن قرار هذه الدول "سيادي".

وأضاف: "نأمل أن يكون لها أثر إيجابي بالأساس على مسار السلام، وعلى تحقيق ما نهدف إليه جميعنا، وهو دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية".

وأعرب بن فرحان عن أمله بأن يكون التطبيع الأخير "دافعاً لإسرائيل إلى الانخراط في مفاوضات جادة مع الفلسطينيين للوصول إلى حل نهائي لهذه القضية، ولتسوية عادلة تحقق ما نتطلع إليه جميعاً".

وتابع: "وأنا واثق من أن الدول التي وقعت هذه الاتفاقات حريصة على تحقيق ذلك مثلما حريصون عليه نحن".

وأشار بن فرحان إلى أن تطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل"، هو أمر "مرهون بتحقيق السلام وتحقيق الدولة الفلسطينية.. بحسب مبادرة السلام العربية".

وقبل أيام، أوضح السفير الأميركي لدى "إسرائيل" ديفيد فريدمان أن التطبيع بين "إسرائيل" والسعودية كان يمكن أن يتحقق "في غضون عام" لو فاز دونالد ترامب بالانتخابات.

وأضاف أنه "سيكون من الأصعب" على الرئيس جو بايدن القيام بذلك بسبب تركيز الديمقراطيين على قضية حقوق الإنسان في السعودية، إلا أن الأخيرة ستستمر في إقامة علاقات مع تل أبيب "تحت الطاولة"، وفق قوله.

ووقعت الإمارات والبحرين، في 15 أيلول الماضي على اتفاق التطبيع  مع تل أبيب في واشنطن، بحضور الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وأعلن البيت الأبيض في 23 تشرين الأول الماضي، أن "إسرائيل" والسودان وافقا على تطبيع العلاقات، وتوقع حينها ترامب انضمام دول كثيرة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. وقال ترامب حينها: "متأكد أن السعودية ستنضم الى الركب قريباً".

 وفي 10 كانون الأول أعلن ترامب، اليوم الخميس، عبر تويتر أنّ المغرب و"إسرائيل" اتفقا على تطبيع العلاقات

شارك