القائمة الرئيسية

رجل أردوغان في واشنطن...هل ينجح في مهمته

10-02-2021, 14:51
موقع اضاءات الاخباري

تحت عنوان "رجل أردوغان يتولى مهمة مستحيلة في واشنطن"، نشر موقع "المونيتور" الأميركي تقريراً عن تعيين مراد ميركان أحد الأعضاء المؤسسين لحزب "العدالة والتنمية"، سفيراً لبلاده في الولايات المتحدة الأميركية، كاشفاً أنّ هذه الخطوة فاجأت مراقبين باعتبار أنّ "التعيين سياسي الطابع".

 في تقريره، تحدّث الموقع عن ظروف تعيين ميركان، محذراً من خطورة أزمة منظومة "أس-400" الدفاعية الروسية، فبعد إبرام الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين الصفقة، طردت واشنطن أنقرة من برنامج طائرات الـ"أف-35" وفرضت عليها عقوبات.

وفي هذا الإطار، تناول الموقع أسباب اختيار أردوغان لميركان، ناقلاً عن رئيسة مركز الدراسات التركية في معهد الشرق الأوسط، غونول تول، اعتقادها أنّ مهمة صعبة تنتظر ميركان. وقالت تول: "المشاكل أكبر من أن يحلها سفير جديد، لا سيما إذا التزمت تركيا بسياساتها الراهنة، وتحديداً الـ"أس-400". وتابعت: "ثانياً، إذا كانت هذه طريقة أردوغان في القول: "أبعث شخصية معينة سياسياً للمرة الأولى ولنبقِ الأمور شخصية"، كما فعل مع دونالد ترامب، فإنّ المسألة لن تنجح. إذ تثمّن إدارة (جو) بادين المؤسسات وتعهدت بإعادة بناء مصداقية المؤسسات".

في المقابل، لفت الخبير البارز في الشؤون التركية آلن ماكوفسكي إلى قدرة ميركان على لعب دور إيجابي، قائلاً: "إذا كان يُنظر عليه إلى أنّه يمتلك خط تواصل مباشر مع أردوغان، وإذا كان قادراً على التأثير بشكل خاص على صناعة القرار في رأس الهرم، عندها سيُعتبر منصبه كشخصية معينة سياسياً قيمة مضافة".

 

وفي حين وصف الموقع ميركان بأنّه ساحر وودود، قارنت تول بينه وبين السفير التركي السابق إلى تركيا سيردار كيليتش، قائلةً إنّه "رهيب". وبررت تول وصفها بالقول إنّ كيليتش كان يتحدّث مع الأشخاص الذين يرددون مواقع "العدالة والتنمية" نفسها (..). وتابعت تول: "مراد ميركان شخصية مختلفة وستكون مقاربته مختلفة".

 

ماذا نعرف عن ميركان؟

ارتبط اسم ميركان بالرئيس التركي السابق عبدالله لوقت طويل، وسَبَقَ له العمل مع أردوغان في حملته الانتخابية في العام 1993 عندما فاز برئاسة بلدية اسطنبول. وفي منتصف التسعينيات، رافق ميركان غول، في رحلاته الخارجية، بما فيها الولايات المتحدة، بحسب "المونيتور".

 

توازياً، لفت الموقع إلى أنّه سَبَق لميركان أن ترأس وفد بلاده إلى مجلس أوروبا، كما تولى رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان. وفي العام 2012، تولى منصب نائب وزير الطاقة، قبل يغادره في العام 2014 مع انتخاب أردوغان رئيساً. في العام 2017، شغل ميركان منصب سفير للمرة الأولى، إذ مثّل بلاده في طوكيو، وهناك تميّز عمله بنشاط حيث كان يستضيف فعاليات عديدة مع زوجته.

ميركان أب لابنة وابن يحملان الجنسية الأميركية، وقد حصلا عليها عندما كان يدرس لنيل شهادة الدكتوراه في علم المعلومات في جامعة فلوريدا منتصف الثمانينيات، بحسب "المونيتور".

شارك