القائمة الرئيسية

إعلام العدو : أول صفقة أسلحة كبيرة  للكيان "الإسرائيلي" بعهد بايدن

17-02-2021, 01:57 إعلام العدو : أول صفقة أسلحة كبيرة  للكيان الإسرائيلي بعهد
موقع إضاءات الإخباري

 

إعلام العدو : أول صفقة أسلحة كبيرة  للكيان "الإسرائيلي" بعهد بايدن

 

فلسطين المحتلة 

عين على العدو 

 

ذكر إعلام العدو أنه تمت الموافقة على صفقة  أسلحة كبيرة  لتعزيز القوة الجوية ،  وبحسب موقع (يسرائيل هيوم ) أنه  :"بمجرد الانتهاء من الصفقة من قبل إسرائيل والمسؤولين الأمريكيين ، سيكون هذا أول بيع عسكري أجنبي للدولةاليهودية تحت إدارة بايدن" باشارة للاعلان عن صفقة أسلحة بين واشنطن والكيان الإسرائيلي لتعزيز القوة الجوية بحسب تعبير اعلام العدو .

هذا وقد أضاف الموقع العبري ان مسؤول إسرائيلي  قال :" إن لجنة وزارية إسرائيلية وافقت على شراء طائرات وذخائر جديدة من شركات أمريكية في صفقة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات "، وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة الأمور التي لا تزال قيد التفاوض, في السياق فلقد  "وافقت لجنة مشتريات وزارية على شراء سرب جديد من طراز إف -35 وأربع طائرات جديدة للتزود بالوقود وكمية كبيرة من الذخيرة".

 

 إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي: انتهاء المناورة المفاجئة واسعة النطاق لسلاح الجو بعد ثلاثة أيام، حيث قام الطيارون بمناورة شن حرب على لبنان، السيناريو: قام حزب الله باستهداف طائرة وأفضى ذلك لاندلاع حرب في الشمال، إن هذا لا يعد سيناريو خيالي في هذه الأيام

 

وبذلك وبحسب إعلام العدو فستكون هذه أول صفقة بيع عسكرية أجنبية للكيان الإسرائيلي  يتم الإعلان عنها في ظل الإدارة الجديدة للرئيس جو بايدن  ؛ نظرًا لأن المبيعات تستغرق شهورًا حتى تتم معالجتها ، وقد رجحت مصادر اعلام صهيونية أنه من  المحتمل أن يعود نشأة الصفقات إلى زمن إدارة ترامب."

نوعام أمير-مكور ريشون:

"في أعقاب مخاوف من قيام حزب الله اللبناني بشن عمليات انتقامية ضد إسرائيل، يستعد الجيش الإسرائيلي للدفاع والرد على أي تهديد."

 

هذا وقد إختتم موقع إسرائيل هيوم تقريره بالإشارة إلى أن  إدارة بايدن أوقفت  مؤقتًا بعض مبيعات الأسلحة المعلقة لحلفاء الولايات المتحدة مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من أجل مراجعتها. على الرغم من أن الإسرائيليين وافقوا على الصفقات ، إلا أن الكونجرس الأمريكي يطلب إخطارًا بمبيعات الأسلحة الرئيسية قبل توقيع العقد....بحسب المصدر .

شارك