القائمة الرئيسية

حارس الأقصى لعبة افتراضية تلقى رواجا وتحمل رسالة

24-02-2021, 09:51 لعبة حارس الأقصى
موقع إضاءات الإخباري

أطلقت جمعية برج اللقلق المقدسية الإصدار الثاني من لعبة "حارس الأقصى" الافتراضية الإلكترونية؛ بعد عامين من إطلاق الإصدار الأول منها باللغة العربية ونجاح التفاعل معها.

وتعتبر اللعبة محاولة لتعزيز المفاهيم والمعلومات المتعلقة بالمسجد الأقصى المبارك؛ في ظل ممارسات الاحتلال التي تهدف لمحو هويته العربية والإسلامية، حيث تسعى إلى غرس أكبر قدر من المعلومات حول المسجد من خلال مراحل عدة.

اللعبة تسعى كذلك إلى تعزيز دور حراس المسجد الأقصى وموظفيه الذين يتعرضون لحرب ممنهجة من قبل الاحتلال بالاعتقال والإبعاد وعرقلة عملهم؛ ومحاولة تهميش دورهم باستمرار في ظل اقتحامات المستوطنين المستمرة للمسجد.

رئيس جمعية برج اللقلق منتصر ادكيدك قال " إن "الأسباب التي دعت لإصدار ثان من اللعبة؛ هو أن الإصدار الأول تم فيه تحميل التطبيق 200 ألف مرة في مختلف دول العالم".

وأشار إلى أن أكثر من نصف التنزيلات كانت في أوروبا وإندونيسيا وتركيا؛ بواقع 35 ألفا في تركيا و39 ألفا في إندونيسيا و35 ألفا في أوروبا وتحديدا بريطانيا، لافتا إلى أن هذا الأمر جعل اللعبة بحاجة لطرحها في لغات مختلفة.

وأكد أن لعبة حارس الأقصى هي شيء يتعلق بالمسجد وبالتالي أمر عقائدي؛ وأن المسلمين حول العالم يشعرون أن تنزيل اللعبة نوع من التضامن.

وتابع: "نريد أن نحول التضامن المعنوي لإعلان رسمي محترم يستفيد منه أكبر عدد من الأشخاص في العالم؛ وأي شخص يستطيع أن يحملها بكل اللغات، وبهذه الحالة نصل إلى أكبر شريحة وعدد من الناس ونعطي مساحة لأي إنسان أن يتجول في المسجد ويتعرف على تفاصيله".

اللعبة تتيح؛ بحسب ادكيدك؛ تعرف المسلمين على أركان المسجد الأقصى الواقع تحت الحصار الإسرائيلي، الذي يمنع أي مسلم من الوصول إليه حتى من داخل فلسطين نفسها.

وحول تفاصيل اللعبة؛ أوضح ادكيدك أنها تعليمية بالدرجة الأولى، يكون اللاعب فيها زائرا ثم سادنا ثم مرشدا وحارسا وهي الدرجة الأعلى، وتكون اللعبة عن طريق مجسم لشاب أو فتاة ترتدي الحجاب الإسلامي كونها داخل المسجد، والشاب يرتدي الكوفية.

وتابع: "يتجول الشاب في ساحات وأجزاء المسجد ويمشي ويقفز؛ وأثناء ذلك تخرج له صناديق عدة تحمل أسئلة ومفاتيح؛ وبالطبع الأسئلة كلها تتعلق بالمسجد وإذا أجابها يفوز وينتقل للمرحلة التالية، وهكذا حتى يحصل على نجمة حارس الأقصى، وهي لعبة مفتوحة من حيث الأعمار".

ولفت إلى أن القائمين على اللعبة تعرضوا لهجمة شرسة من الاحتلال حين تم إطلاق الإصدار الأول؛ حيث اتهمهم بالإرهاب والتطرف وقام بنشر التقارير الإعلامية حول اللعبة ومحاربة التطبيق، ولكن الذي ساعد على بقائها في وجه الهجوم الإعلامي الإسرائيلي هو أنها بقيت لأكثر من أسبوع حائزة على أعلى معدل تحميل لتطبيق على مستوى العالم كلعبة تعليمية.

وأكد أن قبول نظام الأندرويد والآي أو إس للعبة يعود إلى عدم وجود أي لغة عدائية أو متطرفة، كما حاول الاحتلال الترويج حولها؛ وأن الواضح هو أنها تعليمية وتوعوية وتعزز هوية المسجد الأقصى.

لعبة حارس المسجد الأقصى المبارك صدرت تحت إشراف عام من منتصر ادكيدك، وإشراف ميداني وتطوير الفكرة من محمد صلاح، وبرمجة وتصميم محمد عبد الحق، وبتمويل من مؤسسة وقت القراءة التركية.

الباحث في تاريخ القدس وعضو اللجنة الشعبية المقدسية إيهاب الجلاد اعتبر أن اللعبة طريقة أنجح من غيرها، في إيصال المعلومة حول المسجد الأقصى.

وقال " إن أسلوب التلقين للأطفال بات ضعيف النتائج وغير ذي نتيجة كبيرة؛ وإن الطلاب بسبب الأسلوب الدراسي وتعقيد المناهج ابتعدوا عن المعلومة.

وأكد أن وجود هذه المعلومات في إطار لعبة مسلية ومشوقة؛ جعل عليها إقبالا وأضفى نوعا من المتعة والأثر أكبر من أن تكون كتابا أو صفحة على الإنترنت.

وأشار إلى أن اللعبة لاقت إقبالا من عمر خمس سنوات إلى ستين وسبعين من الأعمار؛ لأنها تشد المستخدم لتعزيز معلوماته عن الأقصى والتفاعل مع ذلك وليس فقط أخذه

شارك