القائمة الرئيسية

إعلام العدو مُرحباً بالغارة: أميركا أبلغت "إسرائيل" مسبقاً بالغارة على الحدود السورية العراقية 

27-02-2021, 00:26
موقع اضاءات الاخباري

 

إعلام العدو مُرحباً بالغارة: أميركا أبلغت إسرائيل مسبقاً بالغارة على الحدود السورية العراقية 

 

فلسطين المحتلة 

عين على العدو 

أخذ خبر الغارة الجوية الأمريكية على الحدود السورية/ العراقية الكثير من التغطية من قبل مواقع إعلام العدو  ، مع عامل مشترك ان جميع المواقع ومن إستضافتهم كان مُرحب بالضربة التي كان الكيان الإسرائيلي على علم مُسبق بها ، حيث ذكرت المواقع العبرية ان :" الولايات المتحدة أبلغت الكيان الإسرائيلي مسبقا بشأن الغارة التي شنتها قبيل فجر يوم الجمعة، على منطقة الحدود العراقية – السورية،  مُدعية أنه تم سقوط شهداء من الحشد الشعبي العراقي وحزب الله العراقي "

واضافت أن هذه الغارة الأميركية الأولى منذ بدء ولاية الرئيس الأميركي، جور بايدن، وبمصادقته.

ونقل موقع "واللا" الإلكتروني عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن :" الإبلاغ الأميركي قبل الغارة هو "تبليغ اعتيادي يتم في كل مرة يكون فيه عمل عسكري أميركي احتمالا للتأثير على إسرائيل أو العكس".

وعبر المسؤولون الإسرائيليون عن رضاهم من الغارة الأميركية، واعتبروا أنها تحمل رسالة إلى إيران بأن "عليها لجم نفسها وأذرعها في المنطقة"بحسب الموقع .

 

ونقلاً عن مصادر في وزارة الدفاع الأميركية ، ذكر اعلام العدو أن :"الغارة الليلة الماضية تأتي في أعقاب سلسلة هجمات ضد أهداف أميركية في العراق، ورغم ذلك استهدفت الغارة الحشد الشعبي العراقي في الأراضي السورية." 

المحلل السياسي في "واللا"، باراك رافيد  إعتبر أن الغارة الأميركية "هي تغيير لقواعد اللعبة في المواجهة بين الولايات المتحدة وبين إيران وأذرعها في المنطقة."

مُضيفاً أن:" والرئيس السابق ترامب امتنع عن الرد على هجمات ضد قواعد عسكرية أو طائرات أميركية لم يسقط فيها قتلى  وبين أسباب ذلك التحسب من تصعيد في المنطقة وكان اغتيال قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، حدثا غير مألوفا للغاية خلال ولاية ترامب" بحسب المحلل .

بدوره، اعتبر المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، رون بن يشاي، أن غاية الغارة الأميركية قبل أي شيء آخر هي: "ترسيخ وترميم الردع الأميركي في المنطقة"، وأن إدارة بايدن ترسل بواسطة هذه الغارة رسالة إلى جميع اللاعبين الإقليميين بأنه "تعلمنا من أخطاء أوباما. ونحاول تحقيق أهدافنا بوسائل دبلوماسية لكن الخيار العسكري الأميركي باق على الطاولة".

وأضاف بن يشاي أن الغارة الأميركية تحمل رسالة أخرى وهي أن استهداف أميركيين سيقابل برد فعل فوري ومؤلم، "وهذه الرسالة الأساسية".

وتابع أن رسالة ثالثة موجهة إلى إيران "في سياق البرنامج النووي ومشروع الصواريخ البالستية والسيطرة على دول في الشرق الأوسط بواسطة أذرعها. "وهذه الرسالة هي أن الأميركيين جديون في جهود منع سلاح نووي في إيران بوسائل دبلوماسية وحوار، لكن رغم أننا نقول ذلك بوضوح، فإن الخيار العسكري الأميركي ما زال على الطاولة".

وأشار بن يشاي إلى أن هذه الرسائل هامة جدا من وجهة النظر الإسرائيلية أيضا. "فهي تظهر أنه إذا حاولت إيران الانطلاق نحو سلاح نووي، فإنه بإمكان إسرائيل الاعتماد على مساعدة أميركية، وإن لم تكن مشاركة عسكرية أميركية في مهاجمة المنشآت النووية في إيران".

ولفت بن يشاي إلى أن "الغارة الأميركية، ورغم أنها جاءت ردا على هجمات -ما وصفها- بالميليشيات الموالية لإيران في العراق، استهدفت الأراضي السورية. وهذه منطقة لا توجد فيها سيطرة للسوريين، وسيطر عليها الإيرانيون بواسطة أذرعهم مثلما فعلوا في أماكن أخرى في الشرق الأوسط، مثل لبنان واليمن وفي قسم من العراق" بحسب المحلل .

واضاف أن "الأميركيين امتنعوا عن استهداف في العراق كي لا يحرجوا الحكومة العراقية وعدم إثارة رد فعل غاضب من جانب البرلمان العراقي، الذي تسيطر الأحزاب الشيعية على الأغلبية فيه وتؤيد مطالب إيران بطرد الجنود الأميركيين من العراق".

يديعوت أحرنوت بدورها  نشرت تقرير على موقعها الالكتروني وتحت عنوان "رادع ضروري" ذكرت ونقلاً عن  النائب الأمريكي  مايكل ماكول ، كبير الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب ، إن الضربات كانت الخطوة الصحيحة.

حيث قال مكول "مثل هذه الردود هي ردع ضروري وتذكر إيران ووكلائها وخصومنا في جميع أنحاء العالم بأن الهجمات على المصالح الأمريكية لن يتم التسامح معها" بحسب يديعوت أحرونوت 

لتضيف أن  سوزان مالوني ، من معهد بروكينغز للأبحاث ،  وعلى تويتر قالت إن الضربات أظهرت أن إدارة بايدن يمكن أن تتفاوض مع إيران بشأن الاتفاق النووي بينما تقاوم الميليشيات التي تدعمها :  "خطوة جيدة من قبل ... [إدارة] بايدن تظهر أن الولايات المتحدة تستطيع السير ومضغ العلكة في نفس الوقت " 

 

إعلام العدو 

شارك