القائمة الرئيسية

بواقع ثلث العام الدراسي حرم منه أطفال العالم ...واقع التعليم عالميا بسبب جائحة كورونا  بالأرقام.. 

02-03-2021, 20:22 واقع التعليم في العالم وجائحة كورونا
موقع اضاءات الاخباري

 

 

 

 

أرقام.. أطفال العالم حُرموا من قرابة ثلث العام الدراسي بسبب فيروس كورونا

 

74 يومًا، هو متوسط ​​الوقت الذي ضيعه التلاميذ حول العالم خلال عام كامل جراء تفشي وباء كوفيد -19 وبسبب القيود المفروضة على الحركة وإغلاق المدارس. هذه البيانات التي كشفت عنها منظمة إنقاذ الطفولة غير الحكومية، تظهر أيضا اتساع الفجوة ما بين تلاميذ العائلات الغنية والفقيرة ليس في الدول الفقيرة فحسب وإنما حتى في الدول الغنية التي عانت فيها الطبقات الفقيرة.

حيث أشارت منظمة إنقاذ الطفولة الثلاثاء إلى أن الأطفال فقدوا ما معدله 74 يومًا من التعليم في جميع أنحاء العالم، أو ما يقارب ثلث العام الدراسي، بسبب وباء كورونا بالإضافة إلى اتساع نطاق عدم المساواة. وقال إنجر أشينج، الرئيس التنفيذي للمنظمة في بيان "بعد عام تقريبًا من الإعلان الرسمي عن انتشار الوباء العالمي، لا يزال مئات الملايين من الأطفال خارج المدرسة"، داعيًا السلطات إلى بذل قصارى جهودهم لتعجيل عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة".

أظهرت بيانات المنظمة غير الحكومية أنه في ذروة الوباء، كان 91 بالمئة من التلاميذ في جميع أنحاء العالم خارج المدرسة.

 

الفجوة الرقمية بين الأغنياء والفقراء

أدى إغلاق المدارس بفعل إجراءات الحجر الصحي إلى توسيع الهوة بين البلدان الغنية والفقيرة، وكذلك داخل البلدان، بين الأسر الغنية والفقيرة وبين المناطق الحضرية والريفية أيضا، ناهيك عن أطفال اللاجئين والسكان الأصليين وذوي الإعاقة والأصحاء، كما تؤكد المنظمة.

وعلى سبيل المثال، ففي بداية انتشار جائحة كوفيد-19، عانى أكثر من 15 مليون تلميذ من الروضة إلى الثانوية في الولايات المتحدة، من اضطراب في الاتصال بشبكة الإنترنت للتعليم عن بعد. كما غاب التلاميذ الذين يعيشون في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وجنوب آسيا عن المدرسة بما يقارب ثلاثة أضعاف مقارنة بالتلاميذ الذين يعيشون في دول أوروبا الغربية  .

وارتفعت أيام انقطاع الأطفال عن الدراسة بفعل الإغلاق في الدول الفقيرة إلى 110 يومًا على التوالي مقارنة بـ 38 يومًا في الدول الغنية، وفق بيانات المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الأطفال، التي استندت بشكل أساسي على بيانات خاصة بمنظمة اليونسكو الأممية التي حللت بيانات من 194 دولة.

ولفتت المنظمة إلى أنه بالإضافة إلى أيام التعليم المفقودة، فإن الأطفال غير الملتحقين بالمدارس معرضون بشكل أكبر لخطر عمالة الأطفال والزواج المبكر وأشكال أخرى من الإساءة.

إغلاق المدارس "كملاذ أخير": 

قبل ثلاثة أشهر من انعقاد قمة مجموعة الدول الصناعية السبع المقررة في يونيو- حزيران المقبل في المملكة المتحدة، تدعو منظمة "حماية الأطفال" قادة العالم لجعلها أولوية لإعادة الأطفال إلى المدارس مع ضمان أقصى إجراءات السلامة والوقاية، خاصة للأطفال الصغار.

كما تناشد المنظمة غير الحكومية والدول والجهات المانحة لمساعدة مبادرة "الشراكة العالمية من أجل التعليم" لبلوغ هدفها المتمثل في جمع 5 مليارات دولار بحلول العام 2025.

من جهتها أكدت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي في بيان أن "العالم يحتاج إلى خطة إنعاش كبيرة لإعادة فتح المدارس بأمان، واستهداف الفئات الأكثر حرمانًا". ونبهت المسؤولة الأممية إلى أن "الإغلاق المستمر والمتكرر للمؤسسات التعليمية يجب أن يكون الملاذ الأخير للمسؤولين وأن تتم إعادة فتح المدارس بقدر كبير من السلامة والأمان".

شارك