القائمة الرئيسية

بعد أن تحول شعار فتح من "ثورة حتى النصر" ل "ثروة حتى القبر", تقارير تفضح سلطة خونة الإحتلال الصهيوني.

08-03-2021, 12:30 المجرم محمود عباس
موقع إضاءات الإخباري

فضائح سلطة فتح لا حصر لها فلكل منهم في السرقاات قصص وروايات وحكايات, شعارهم هو "ثروة حتى القبر", يسرقون الشعب بدعم من العم سام والموساد ونظم الفساد, يمتلكون القصور والفنادق وأي فنادق, كما يستبدلون الطائرات بوقت تسافر فيه بعض قيادات دول بطائرات الركاب, 

محمود عباس استبدل طائرة القديمة بأخرى جديدة تليق ب "مقامه" بوقت يعاني فيه الشعب الفلسطيني الأمرين, فيديو بدقيقة يلخص قصة شعب وطائرة, نعرضه لكم ونترك التعقيب لكم.

أما عن سرقات بقية جوفة اللصوص فلا مجال لسردها بهذا المقام فهي كثيرة وتفاصيلها يشيب له شعر الولدان, نشير إلآ أن شرفاء فتح  أضحوا مشردين في أربع أصقاع الأرض وأن خونتها يتبوؤون أهم مناصب سلطة عار أوسلو, هذا النهج انتهجه ياسر عرفات فبالمال الحرام اشترى الضمائر والذمم وقرب أسفل سفلة فلسطين ليحولهم لمستشارين له وتنفيذيين مقربين منه.

في السياق تحدثت صحيفة أمريكية كاشفة عن ثراء فاحش لنجلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس قالت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أن ثروة عائلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس غدت مصدراً للجدل، في ظل ازدياد ثراء نجليه ياسر وطارق ثراء على حساب الفلسطينيين.

وأضافت أن بعض المراقبين يظنون أن أبناء الرئيس محمود سيخجلون من انفسهم ويُقلصوا أعمالهم التجارية الفاسدة ويلتزموا نهجاً أقل فساداً في إدارة مصالحهم بعيداً عن الضرر بالشعب الفلسطيني وقضيته، لكنهم أثبتوا عكس ذلك. وتابعت المجلة التي اعتمدت في أرقامها على تقارير وكالة رويترز، أن القادة الأميركيين تعهدوا منذ الربيع العربي بالنأي بأنفسهم عن الاعتماد على "الحكام المستبدين" الذين أثروا أنفسهم على حساب مواطنيهم، ولكن ثمة مشكلة طفت على السطح حينها وهي مستمرة الى يومنا هذا وتتمثل في ظهور تفاصيل جديدة بشأن ثراء عائلة عباس "الذي يُعتبر الشريك الأساسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط" بالاضافة الى كونه عامل أساسي في منظومة الامن الاسرائيلية الداخلية من خلال أجهزته الأمنية التي تمارس القمع ضد خصومه السياسيين.

وأوضحت  الصحيفة أن عباس يتحكم بالجهاز القضائي من خلال مجلس يرأسه قاضي عمره تسعون عاماً خدم بالجيش الاردني وحكم على فلسطينيين بالاعدام، وهو عيسى ابو شرار. وبحسب الصحيفة فإنه في ظل تزايد الاتهامات الموجهة لعباس واولاده، ظهر أكثر من تحقيق صحفي، كثير منها يعتمد على احصائيات صادرة عن وكالة رويترز للانباء يوكد من خلال وثائق أن عباس حقق مكاسب غير مشروعة تقدر بأربعة مليارات دولار، موزعة على أصول عقارية في كندا والولايات المتحدة، وحسابات بنكية في لندن وسويسرا، ومزارع في افريقيا وغيرها من المصالح التجارية في اوروبا الشرقية. وقالت أن ثروة نجليه ياسر وطارق التي أصبحت مصدر جدل هادئ بالمجتمع الفلسطيني منذ عام 2009، عندما نشرت وكالة رويترز عدة مقالات تربط فيها أسماء نجليه بصفقات تجارية، بما فيها تلك التي تحظى بدعم دافعي الضرائب الأميركيين. وبينت أن ياسر يملك شركة فولكن توباكو التي تحتكر مبيعات السجائر الأميركية بالضفة الغربية، ويرأس مجموعة فولكن القابضة، وهي شركة هندسية أسست عام 2000 ولديها مكاتب في غزة والأردن وقطر والإمارات والضفة الغربية. وأردفت المجلة أن نجاح هذا القطاع جاء بمساعدة من العم سام (الولايات المتحدة الأميركية)، ولا سيما أن الشركة -وفق رويترز- تلقت 1.89 مليون دولار من الوكالة الأميركية للتنمية عام 2005 لإنشاء نظام صرف صحي في مدينة الخليل بالضفة الغربية. ووفق الصحيفة فقد شغل ياسر أيضا مديراُ لشركة فيرست أوبشين كونستركشن مانيجمنت التي تقوم بتنفيذ مشاريع أعمال محلية مثل الطرق وإنشاء المدارس باسم السلطة الفلسطينية، وتستفيد الشركة من المعونات الحكومية الدولية. وقد حصلت الشركة على مكافآت من الوكالة الأميركية للتنمية بنحو ثلاثمائة ألف دولار في الفترة ما بين 2005 و2008، وفق رويترز. وتقول المجلة إن ياسر مُخول بالعمل في مناطق السلطة الفلسطينية، ولكن السؤال المطروح: هل والده يشكل ورقة اعتماده ؟ حيث كان - كما يقول مسؤول أميركي بعهد الرئيس السابق جورج بوش – يرافق والده في الزيارات الرسمية الدولية. وجاء في التقرير أن شقيقه طارق يملك شركة سكاي أدفيرتايزينغ التي حققت عام 2010 مبيعات بقيمة 5.7 ملايين دولار في الاراضي الفلسطينية، وهي شركة عملت أيضا مع الحكومة الأميركية، حيث تلقت عام 2009 - وفق رويترز- مساعدات تقدر بمليون دولار لتجنيد الدعم الشعبي الفلسطيني تجاه سياسات الولايات المتحدة الامريكية في الشرق الاوسط !!!.

 

شارك