القائمة الرئيسية

كتب عصام سكيرجي في الرد على المسار البديل.

26-03-2021, 11:02 عصام سكيرجي
موقع إضاءات الإخباري



كتب الصديق عبد المنعم الفيومى الفيومى --( الى الاعزاء جاسر خلف و عصام سكيرجي, للاسف الشديد أنكم مغيبي الوعي لا تروا الأمور بصورتها الصحيحة مندفعين بصورة سريعة نحو الأخطاء و الهجوم الأعمى لا يرى كبد الحقيقة لهذا سوف ارد عليكم بالصورة التالية...

اولا فتى الموساد عزمي بشارة هل لديكم دليل على أنه يمول الآداب و كذلك المسار البديل, ان كان ذلك لماذا لا تفرزه.

ثانيا العلاقة مع محور المقاومة و تحديدا سوريا المسار البديل يسعى جاهدا من أجل إسقاط اتفاقية اوسلو العار هنا أطرح سؤال معظم الدول العربية تقول نقبل ما يقبله الفلسطينيون جميع فصائل منظمة التحرير غارقة في وحول اوسلو العار من أقصاها الى ادناها و الدليل على ذلك إم الجش في 2013 نفدت نفسها على المشاركة في الانتخابات السابقة  و الان تراجعت المسار البديل جبهة عربية بنواة فلسطينية لإسقاط اتفاقية العار تضم كل إنسان شريف يقف في الصف الفلسطيني المقاوم

ثالثا اسماء الشباب الذين تم ذكرهم هم شباب واعد يعول عليهم و هم في سبيل انضاج أنفسهم فكريا و سياسيا و ليس عيبا قليلا ان يكونوا مضللين ثم عادوا مسارهم الفكري و السياسي و ليس العكس كما هو الحال مع ابو شريف و ياسر و رياض المالكي.

رابعا العلاقة مع سوريا هي علاقة قائمة  على مبدأ  الوحدة و الصراع يعني لسنا في جيب النظام السوري للنظام مواقف نتحد معه فيها و مواقف نختلف معه فيها اعتقد أنني اسهبت فليلا..) ....

ما سبق نقلته نقلا عن صفحة عبد المنعم _ نسخ ولصق ,اما ردي عليه فهو كالتالى :

اولا يا  صديقي عبد المنعم,  ما اعرفه عن المسار كثير وكثير جداً ومن قبل ان يتم الاعلان عن المسار باكثر من عام, لقد كنت من المؤيدين لفكرة انشاء البديل ولكن بالطبع ليس اى بديل بل البديل الثورى المقاوم والمنحاز لفكر المقاومه ومحور المقاومه والدوله السوريه الداعمه للمقاومه, وعند الاعلان عن المسار كنت من اشد المدافعين عن المسار ولا انكر ذلك وبامكانك الرجوع الى كتاباتى فى تلك الفتره, ولكن عندما اكتشفت حقيقة هذا المسار المزعوم , لم اتوانى عن الاعتراف بخطئي وخطأ دفاعى السابق عن هذا المسار المزعوم .

صحيح اننا كشعب فلسطينى احوج ما نكون الى البديل , البديل الثورى المقاوم المنحاز لمحور المقاومه والقادر على اسقاط اوسلو ونهج التسويه والتفريط فى الساحه الفلسطينيه , فهل مساركم المزعوم يمثل هذا البديل؟.

,الجواب بالتاكيد هو النفى , فأولا البديل ولكي يكون ثوريا عليه ان يملك وضوح الرؤيه السياسيه , وهذا ما يفتقده مساركم المزعوم , عندما تقول لى بان هؤلاء الشباب هم من الشباب الواعد وانهم كانوا مضللين..فهذا يعنى انهم قد استيقظوا من ضلالهم هذا , فاذا كانت كتاباتهم الحديثة التاريخ وعلى صفحاتهم  الشخصيه تؤكد عكس ما تزعم, يصبح المؤكد ان الكذب هو دينكم ونهجكم , فهل الكذب من سمات الثوري؟

 وهنا أشير الى صفحة عضو اللجنه التحضيريه اياد ابو العلا , وكما صفحة الست زينه يونس عضوة لجنتكم التحضيريه والتى تحتفل وتحيي ذكرى ما تسميه زورا بالثوره السوريه ..وأشير الى بيان مساركم والمعنون بالموقف من قضابا الساحه العربيه, حيث يؤكد ان فكر عزمى بشاره هو الذي يعشش فى عقول اعضاء لجنتكم التحضيريه ,ففى بيانكم تتجنبون اي ذكر لمحور المقاومه والدوله السوريه وتذهبون الى التلاعب اللغوي عبر استعمال عبارة معسكر المقاومه دون اى اشاره من تعنون باطراف هذا المعسكر , بل وذهبتم الى استعمال عبارة انظمة الاستبداد فى اشاره الى النظام السورى والدوله السوريه , ان الهجمه الكونيه على سوريا لم تكن الا من أجل اسقاط الدوله السوريه والنظام السورى لمواقف هذا النظام القوميه والمشرفه والداعمه للمقاومه وبالتالى فان كل من يعادى الدوله السوريه والنظام السورى ولا ينحاز لهذه الدولة الوطنية فى مجابهة هذه الهجمه الكونيه لا بد وان يكون فى الطرف الاخر , فلا مكان هنا لانصاف المواقف.

ثالثا واخيرا فى نقاشي مع احد اعضاء لجنتكم التحضيريه ومن المؤسسين لهذا المسار كنت قد قلت له وبالحرف الواحد بانه ودون موقف واضح وصريح ومنحاز لمحور المقاومه والدوله السوريه لا يمكن لهذا المسار النجاح فى تعبئة جماهير شعبنا الفلسطينى , فشعبنا الفلسطينى وفى اغلبيته العظمى منحاز فطريا لمحور المقاومه والدوله السوريه , وقد كان رده يومها انه سيصدر مثل هذا البيان والموقف وقد تناقشنا يومها فى صيغة البيان ايضا , لكنه وللاسف لم يستطع تمرير ذلك فى اللجنه التحضيريه للمسار وهذا ان دل على شىء فانما يدل على ان المعادين لمحور المقاومه وللدوله السوريه يشكلون الاكثريه فى هذه اللجنه التحضيريه لمساركم المزعوم .

واخيرا ان مطلب اسقاط اوسلو هو مطلب شعبى فلسطينى , لكن اسقاط اوسلو يحتاج اول ما يحتاج الى البديل الثورى المقاوم , ومساركم المزعوم بالتاكيد ليس هو بهذا البديل ,, نعم نحتاج البديل , البديل الثورى المقاوم والمنحاز لمحور المقاومه , وبكل تاكيد لا نحتاج ولا نريد بديلا اتبوريا ويساراً مراهقاً آخر. 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك