القائمة الرئيسية

كتب الكاتب يوسف جابر: وجع المواطنين الجياع لن ينتهي إلا بمحاسبة المسؤولين الفاسدين

28-03-2021, 18:13 الكاتب يوسف جابر
موقع إضاءات الإخباري

كتب الكاتب يوسف جابر:

الأديان السماوية تتسم بروح الانسانية السمحاء والرحمة والوقوف على حاجات المواطنين وتلبية مطالبهم المقدور عليها.

يعيش اللبنانييون على الصدمة , كي يستفيقون من النوم المغناطيسي في عشقهم للسياسيين الفاسدين ولم يعشقوا الوطن كما عشقهم للمسؤول.
يعيش اللبناييون في عالم غريب , وكما قال سماحة الامام المغيب السيد موسى الصدر اننا نعيش في عالم يملأه الذئاب وللأسف من هم الذئاب أليسوا الحكام الظالمين والحكام المستبدين بالحكم والسلطة,  ولهم باع طويل في تأمين الخدمات وانصاف حقوق البشر , ولهم تقدير عند رجال الاعمال والميسورين لانشاء صناديق مالية لتلبية حاجيات الفقراء والمحتاجين; لكنهم كما يقال: كاسرين أياديهم وبيشحدوا عليها.

نأسف أن نقول عندما يتألم الانسان من جوعه ينظر اليه باستخفاف أو بحقارة من المسؤولين لأنهم صحيح عيونهم مفتحة لكنهم فاقدي البصيرة والرحمة والانسانية.

كل يوم نشاهد أمام المولولات والسوبرماركات والمتاجر الغذائية الكثير من الاشكالات, بعض الاشكالات على غالون زيت وغيرها على كيلو سكر أو علبة حليب والآتي أعظم...!

وجع المواطنين الجياع لن ينتهي إلا بمحاسبة المسؤولين الفاسدين , لان البطر أعمى قلوبهم  وإلا لما كانوا بطرانين يلهثون وراء الصفقات وتوزيعها على محسوبياتهم وأزلامهم ويسحبون لقمة العيش من فم المواطنين ليتمتعوا بالنظر الا جوعهم وألمهم , وهم بانتظارهم ليأتوا اليهم مساكين طالبين رغيف الخبز أو لشحد كرتونة مساعدات, ليس من جيوبهم , بل من الدول التي ترسل الاعانات الغذائية للشعوب , والذين قد وضعوا أياديهم السوداء عليها بسيطرة القوة البعيدة عن مخافة الله.

…لقد كان نبي الله عيسى عليه السلام أسوة حسنة في وقفته مع للفقراء والمحتاجين والمساكين.

…وكما قال الإمام علي عليه السلام: عجبت لمن لم يجد قوت عياله ولم يخرج على حاكم فاسد شاهرا سيفه.

…وكما قال الإمام الصادق عليه السلام ونخص بالقول الحكام والمسؤولين والسياسيين: كونوا لنا زيناً , ولا تكونوا علينا شينا.

إننا ومنذ 17 تشرين الأول من العام 2019 وللآن لم يعمل أي من المسؤولين في السلطة على تخفيف أعباء المواطنين , بل بلعوا ألسنتهم وسدوا أفواههم ومسكوا جيوبهم ولم يتحدثوا بشيء وان تحدثوا بالعفة والطهارة والنقاء يكون حديثهم مسموما ,وللأسف الفسادة يعمي قلوبهم وأبصارهم والآتي منهم أعظم لأنهم من أوصل البلاد والعباد للانهيارات المالية والاقتصادية , ويجب أن تعلق لهم المشانق ويزجوا بالسجون لحرمانهم المواطنين أبسط حقوقهم المشروعة وهو العيش بكرامة دون منة وذلة.

.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك