القائمة الرئيسية

كتب الدكتور نزار بوش : حذائي فوق رؤوس هؤلاء.. 

02-04-2021, 06:32 د. نزار بوش
موقع إضاءات الإخباري

كتب الدكتور نزار بوش :
 

أنا المعارض السوري منذ كنت في الصف العاشر الثانوي، حذائي فوق رأس كل من رفع السلاح في وجه الوطن السوري وحذائي فوق رأس كل من وقف في وجه الجيش السوري، وحذائي فوق رأس كل من روج ويروج وكذب ويكذب في سبيل قلب نظام الحكم في سوريا، وحذائي فوق رأس كل من دمر لبنة واحدة في مؤسسات الدولة السورية، وحذائي فوق رؤوس من يسمون أنفسهم معارضات وياتمرون بأوامر  بعض دول الخليج التي لا تعرف دستورا ولا حرية كلمة ولا قلما حرا ولا معنى الديمقراطية، حذائي فوق رأس كل من يجلس في أحضان أمريكا والصهاينة ويسمي نفسه معارضا، حذائي فوق رأس كل من يصفق لاردوغان المجرم وهو يحتل الأرض السورية.
انا المعارض السوري منذ كنت في الصف العاشر الثانوي ولكني مع الوطن ومؤسساته والجيش السوري الذي يدافع عن الأرض والعرض ومؤسسات الدولة، أعلن أني سابقى مع الجيش السوري والقوات الرديفة من الشعب في محاربة الإرهاب والغازي الأمريكي والتركي والاسرائيلي حتى يتحقق النصر وتتحرر الأرض..
انا المعارض منذ كنت في الصف العاشر الثانوي، حذائي فوق كل من يتحدث عن الانفصال او اقتطاع شبرا واحدا من الأرض السورية  وحذائي فوق كل من يتلاعب بلقمة الشعب السوري من تاجر أو فاسد او سياسي..
نحن عندما نعارض يعني أننا نريد تحسين عمل المؤسسات الحكومية والقضاء على الفساد، نعارض من أجل تطوير بلدنا وتحسين التعليم وعمل الجامعات والمدارس وبناء المعامل والمصانع وتحسين دخل الفرد وليس من أجل أن ندمر بلدنا ونقلب نظام الحكم بمساعدة إسرائيل وأمريكا وتركيا ودول من المنطقة لا تعرف معنى كلمة حرية او ديمقراطية..
انا الذي كنت معارضا منذ الصف العاشر الثانوي إلى عام 2011 ، رفضت وأرفض  كل هذه ''المعارصات''  التي لا هدف لها سوى قبض المال وتدمير الوطن السوري الجميل تحت شعارات قذرة لا حاجة لا ذكرها لأنكم جميعا اصبحتم تعرفونها..
قال لي ''المعارصون'' عام 2012 قريبا سينتهي النظام، لذلك تعال انضم الينا قبل فوات الأوان، فعندما يفرط الجيش والنظام، أين ستكون انت؟ 
اجبتهم: سأكون مع آخر جندي سوري يقارع ارهابكم ويدافع عن الوطن، وساصبح أكثر تشددا ضدكم أيها المجرمون الذين تخربون وطنا جميلا تحت اسم الحرية والديمقراطية وشعاراتكم التي لقنكم اياها الرجعيون والغزاة..
نزار بوش / موسكو

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك