القائمة الرئيسية

خبير نووي إسرائيلي يكتب : " إسرائيل " تحلم أحلام اليقظة مع تسارع إيران نحو الأسلحة النووية

04-04-2021, 01:33 ايران
موقع إضاءات الإخباري

فلسطين المحتلة 

عين على العدو 

كتب آرييل (إيلي) ليفيت و (هو زميل قديم  في برنامج السياسة النووية ومبادرة السياسة الإلكترونية في مؤسسة كارنيغي وشغل منصب نائب المدير العام للسياسات في لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية من 2002 إلى 2007 ) مقالاً بعنوان إسرائيل تحلم أحلام اليقظة مع تسارع إيران نحو الأسلحة النووية ؛  ذكر فيه انه :"  بينما تحاول الولايات المتحدة يائسة إغراء طهران بالعودة إلى نوع من الاتفاق ، يجب على القدس ألا تجعل القضية الإيرانية قضية إسرائيلية وتطالب بتطبيق الضوابط والتوازنات لتعويض أي مخاطر تنطوي عليها مثل هذه الخطوة."

واضاف ليفيت أن :" إيران إقتربت  - في وضح النهار - من امتلاك ترسانة نووية أكثر من أي وقت مضى. تمتلك الجمهورية الإسلامية التسهيلات والدراية لبناء أسلحة نووية ، وحتى الخبرة في مجال تكنولوجيا الصواريخ اللازمة لضمان إيصالها في نهاية المطاف." 

مضيفاً:" تقوم طهران الآن بتخصيب اليورانيوم بسرعة فائقة وتشغيل أجهزة طرد مركزي أسرع بكثير مما سيسمح لها بالوصول إلى أهدافها النووية في وقت أقرب من أي وقت مضى. "

و "  بحجة انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 ، لا تكتفي إيران بخرق التزاماتها بموجب الاتفاقية وعرقلة جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة خطواتها ، بل بدأت أيضًا في إنتاج اليورانيوم الضروري  في سباقها نحو القنبلة " بحسب ليفيت. 

وأضاف :"  ربما تكون إيران قد قصدت استخدام قصر نظر ترامب (بتشجيع من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) للمضي قدمًا بأسلحتها النووية أو ببساطة الاستفادة من الموقف للتقدم دون عوائق. لكن يبقى شيء واحد واضحًا تمامًا: سيكون من المستحيل عكس اتجاه تقدم إيران في بعض المجالات ، كما أن المرافق المختلفة تحت الأرض التي شيدتها في السنوات الأخيرة تجعل أي خيار عسكري صعبًا للغاية. " 

 

و على الرغم من العقوبات الاقتصادية التي فرضها ترامب بلا هوادة وبحسب الكاتب الصهيوني فان :"   إيران تعمل  باستمرار على تحسين موقفها التفاوضي ضد الولايات المتحدة وآخرين بينما تخفف واشنطن من مطالبها في محاولة يائسة على ما يبدو لإغراء طهران بالعودة إلى نوع من الاتفاق." ليضيف قائلاً  :" المأساة التي تتكشف أمام أعيننا هي حكومة إسرائيلية جمدت مساراتها في مواجهة تحدٍ هائل ، أعاقها نهجها منذ الأيام الماضية وشل سياسيًا من تشكيل موقف يمكن أن يكون له تأثير على المفاوضات مع إيران أو عملياتها على الأرض. لقد رفض الجانب الإيراني التهديدات الوقحة للخيار العسكري التي أطلقها نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي ، مما دفع الولايات المتحدة إلى مضاعفة جهودها للتوصل إلى نوع من الاتفاق ، حتى وإن كان متهالكًا."

وأضاف الكاتب أن :"  إسرائيل تعيش في الوقت الضائع و يتزايد الضغط للتوصل إلى صفقة جديدة مع الإيرانيين ، وسيكون من الأفضل أن تحاول القدس التأثير على المفاوضات بحوار عملي ولكنه حازم." 

واعتبر انه :" لا جدوى من استمرار إسرائيل في مساعيها لدفن أي نوع من الحوار مع طهران.و سيكون من الأفضل بكثير المطالبة بتنفيذ الضوابط والموازين لتعويض أي مخاطر قد تنطوي على مثل هذه الخطوة. "

و " يدعو قرار الأمم المتحدة رقم 2231 إيران إلى الامتناع عن القيام بأي نشاط يتعلق بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس حربية نووية. كما تدعو إلى الشفافية الكاملة والتفتيش الدقيق لمنشآتها النووية وفرض عقوبات على أي انتهاكات (التي ترتكبها إيران بالفعل). يجب أن تهدف إسرائيل إلى تعزيز التزام الولايات المتحدة بمنع إيران نووية ، ويفضل أن يكون ذلك بمشاركة الحلفاء الأوروبيين. يجب ألا تدع مشاكلها السياسية الداخلية تحول التهديد الإيراني إلى مشكلة إسرائيلية".

 

وأضاف انه :" علاوة على ذلك ، منذ انتهاء حظر الأسلحة المفروض على إيران العام الماضي ، يجب على إسرائيل مطالبة الولايات المتحدة بإحباط نقل إيران للصواريخ إلى وكلاء في الشرق الأوسط وإحباط محاولات الجمهورية الإسلامية لترسيخ موطئ قدم لها في المنطقة. في نهاية المطاف ، يجب ألا تغري إسرائيل بالوعود بأن تتصرف إيران بشكل أفضل مما كانت عليه في الماضي. في غضون ذلك ، يجب وقف سباق إيران للحصول على القدرات النووية فورًا بأي وسيلة ضرورية."
 

يديعوت أحرونوت 

شارك