القائمة الرئيسية

هنادي الصالح/ اليمن مقبرة الغزاة

10-04-2021, 23:21 هنادي الصالح
إضاءات

 

 

ست سنوات من العدوان و الحصار والتجويع قوبلت بست سنوات من الصمود والكفاح المستمر والدفاع الشرس المستميت.

سنوات شاهدة و ما تزال على اسطورة اليمن وشعبه فقد كتبوا بجوعهم و بصدورهم العارية وبايمانهم الراسخ بأن الشعب اليمني جاع و أكل تراب أرضه ولم يبعه ولم يفرط بعرش بلقيس...

إستهدافات العدوان السعودي لكل سبل الحياة في اليمن قوبل بالرد الأكثر شراسة في عمق الاراضي السعودية وبالأخص شركات النفط التي يعتز بها من يسمون أنفسهم أمراء وهم في الحقيقة رعاة أبل كانوا يوماً ما و الآن يغوصون في النفظ و الدولارات على حساب شرفهم المفضوض حباً و طواعيةً بواسطة الأميركي و الصهيوني .

 مأرب التي تحولت إلى أعظم و أشرس ساحات القتال و المواجهة تتكسر على صخور جبالها أنوف و أطماع المعتدين.

تُعتبر مأرب الشريان والخاصرة للمدن المجاورة عمليات برية صاعقة للجيش اليمني و أنصا ر الله تحقق نجاحات ميدانية رغم الغارات الجوية العنيفة جداً من جانب طيران تحالف العدوان و التي قوبلت بالرد اليماني في عمق الرياض...، و على مبدأ العين بالعين والسن بالسن والمعتدي أظلم....

 رغم توقف كل مجالات الحياة وضرب البنى التحتية والتجويع الرهيب الا أن اليمنيين الاشداء قد كشفوا عن عدة صواريخ بالستية و مجنحة و مسيّرات بعيدة المدى كانت صادمة لمن أرادوا ربيعاً عربيا بغطاء دموي لدرجة أنها باتت تشكل مصدر قلق و رعب كبيرين للكيان الصهيوني الذي بات يتحسس رأسه.

العمليات القتالية وقدرات الرد اليمانية أرغمت السعودية و تحت الضغط أن تفتح حركة الملاحة بشكل ما و التي أغلقتها منذ الحرب والتي توقفت بسببها ايرادات اليمن من السفن الواقفة و هذا يعد انتصارا يضاف الى سجل انتصارات اليمن .

 ما مدى التحولات في اليمن بعد سلسلة الانتصارات ؟ وهل يمكن أن تستجيب السعودية لوقف أعمالها الارهابية العدوانية ؟ حينها سيبقى على اليمنيين دحر المجموعات الارهابية المدعومة تركياً وقطرياً و أمريكياً مثل حزب الإصلاح الإخواني و القاعدة و داعش.

حينها سينفض اليمن غبار العدوان وجوع الحرب عن جسده.. عزيز يا يمن

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك