القائمة الرئيسية

بروفيسور ومؤرخ إسرائيلي : هل الاضطرابات البحرية الأخيرة تهز القارب الإقليمي /إيران سوريا لبنان

13-04-2021, 04:32 الاضطرابات البحرية
موقع إضاءات الإخباري

 

فلسطين المحتلة 

ترجمة عبرية 

تحت عنوان هل الاضطرابات البحرية الأخيرة تهز القارب الإقليمي؟ نشر موقع " إسرائيل هيوم"  مقال للبروفيسور ايال زيسر وهو باحث ومؤرخ اسرائيلي  يُدرّس في قسم تاريخ الشرق الأوسط في جامعة تل ابيب. ويشغل منصب رئيس مركز موشي ديان لدراسات الشرق الأوسط وافريقيا التابع للجامعة ذاتها.

البروفيسور ذكر في مقالته عن حرب الظل بين إيران والكيان الإسرائيلي، وعلاقة سوريا ولبنان وايران فيما اسماه بالإضطرابات البحرية ، حيث قال في المقال : 

"أصبح المحيط مجالًا آخر عندما يجب على إسرائيل ألا تدخر جهداً لوقف جهود إيران لزيادة موطئ قدمها الإقليمي. "

 فالمؤرخ اعتبر  أنه  :" يمكن قول الكثير عن حرب الظل بين إسرائيل وإيران التي تدور في البحر ، خاصة على خلفية النزاع الحدودي البحري بين إسرائيل ولبنان. يبدو أن هذه القضايا تحتل مركز الصدارة مؤخرًا ، حيث أصبح أمن الممرات المائية مضطربًا." 

مضيفاً انه :" في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي ، سعى العالم العربي ، بقيادة سوريا ، إلى تخريب مشروع ناقل المياه الوطني لتعطيل إمدادات المياه في إسرائيل. و كانت التوترات حول هذه القضية أحد مسببات حرب الأيام الستة عام 1967. من الضروري دائمًا أن يكون الماء ضروريًا لإسرائيل الفتية لضمان وجودها واقتصادها القائم على الزراعة في ذلك الوقت."

الآن وبحسب البروفيسور ايال زيسر :" تعتبر إسرائيل قوة تكنولوجية تعمل على تحلية مياه البحر وتوفر ليس فقط احتياجاتها الخاصة ولكن أيضًا الطلب على المياه من جارتها الأردن "، مضيفا  :"  وهكذا ، فإن ما كان يومًا ما صراعًا على الماء بين العرب واليهود هو الآن الصراع على الماء." 

وبحسب المؤرخ :" الأول هو الخلاف الحدودي البحري بين إسرائيل ولبنان. سيسمح حلها للبنان بأن يحذو حذو إسرائيل والاستفادة من خزانات الغاز الطبيعي قبالة شواطئ بيروت ، لكن لبنان ، كما هو الحال دائمًا ، السياسات التافهة تمنع أي تقدم في المفاوضات مع إسرائيل."

مضيفاً انه :" يمكن أن يتغير ذلك قريبا. علم اللبنانيون مؤخرًا أن سوريا قد رخصت لشركات استكشاف روسية للبحث عن هذا المورد الثمين قبالة شواطئها - وقبالة الساحل اللبناني أيضًا. في حين أن كل خلاف صغير مع إسرائيل تعتبره بيروت بمثابة شرارة للحرب ، إلا أنها لا تجرؤ على الوقوف في وجه دمشق."

وإعتبر أن سوريا :" من جانبها ، لا تفكر كثيرًا في لبنان ، الذي يحكمه فعليًا حزب الله والذي ، مثله مثل سوريا ، يستجيب لإيران."

مُعتبراً ان :" إيران وإسرائيل منخرطان أيضًا في صراع حول الممرات المائية. بدأت بهجمات نسبتها تقارير إعلامية أجنبية إلى إسرائيل ضد ناقلات إيرانية تنتهك الحظر الدولي بإيصال النفط إلى سوريا ، وبذلك شعرت بحرب النظام ضد شعبه. جهود إيران لإنشاء موطئ قدم بحري على الشواطئ السورية مزعجة بنفس القدر لأنها ستسمح لها بنشر قوات بحرية من شأنها أن تهدد المياه الإقليمية لإسرائيل. "

 و أثارت الهجمات الإسرائيلية ردًا إيرانيًا انتقاميًا ضد السفن التجارية الإسرائيلية ، الأمر الذي أدى بدوره إلى غارة إسرائيلية على سفينة تابعة للحرس الثوري. وهكذا ، تؤدي حادثة إلى أخرى ، على الرغم من حرص الجانبين على عدم تجاوز أي خطوط حمراء ، في طريق إغراق السفن فعليًا أو إلحاق الضرر بالطاقم الموجود على متنها...بحسب البروفيسور المؤرخ .

مضيفاً :" وهكذا أصبح المحيط مجالًا رئيسيًا ، وأحد مفاتيح الأمن القومي والازدهار الاقتصادي لإسرائيل. لكنها أيضًا ساحة معركة مثلها مثل أي ميدان صراع آخر حيث يجب على إسرائيل ألا تدخر جهداً لوقف جهود إيران لزيادة موطئ قدمها الإقليمي. "

 

اعلام العدو 

شارك