القائمة الرئيسية

بالفيديو / عملية حاجز زعترة البطولية ....و إصابات فلسطينية ومواجهات في بيتا ونتنياهو يتوعد والاحتلال يفرض حصارا على نابلس

02-05-2021, 21:36 فلسطين المحتلة نابلس
موقع اضاءات الاخباري

حاجز زعترة: إصابة 3 مستوطنين في عملية إطلاق نار

(المتحدث باسم الجيش "الصهيوني": تواصل قوات الجيش مطاردة سيارة منفذي عملية إطلاق النار عند حاجز زعترة - في موقع الهجوم جرى تقييم للوضع بحضور العقيد روعي زويغ.)

 

فلسطين المحتلة 

أصيب 3 مستوطنين بجراح، مساء اليوم، الأحد، في عملية إطلاق في حاجز زعترة، قرب نابلس. ووصفت مصادر طبيّة حالة اثنين من المصابين بالخطيرة، بينما أصيب الثالث بجراح طفيفة.

وتبيّن كاميرات المراقبة أنّ النار أطلقت من سيارة مارّة لاذت بالفرار، وذكر جيش الاحتلال أنه يجري عمليات بحث عنها. وأضاف أنه أطلق عيارات نارية عليها. وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أنّ مقاتلي وحدة "غفعاتي"، التي تواجدت في المنطقة وقت إطلاق النار، لم ينجحوا في إصابة السيارة.

وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن السيارة اتجهت نحو شماليّ الضفة الغربية. وأغلق جيش الاحتلال شارع 60 في الاتجاهين، ونصب حواجز في مناطق محيطة بمنطقة العملية.

وشدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها العسكرية على مختلف مداخل مدينة نابلس، وتقوم بعمليات تفتيش دقيقة، وتعيق حركة المواطنين، خاصة الخارجين من المدينة. وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال انتشرت بشكل واسع، ونصبت عدة حواجز على مختلف الطرق الواصلة بين محافظات رام الله ونابلس وقلقيلية وطولكرم وجنين.

هذا و أغلقت قوات الاحتلال  حاجزي "زعترة" و"حوارة" جنوب نابلس، كما اغلقت حاجز بيت فوريك (شرقا)، وحاجز "شافي شمرون" (شمال غرب)، وحواجز "الطنيب" و"جيت" (غربا)، ومفرق صرة وطريق "ايتسهار" (جنوب غرب).

ومنعت قوات الاحتلال المواطنين ومركباتهم من المرور عبر هذه الحواجز، بالتزامن مع موعد الافطار، واضطر مئات المواطنين الصائمين لتناول ما تيسر من مياه وطعام في الطرقات وعند هذه الحواجز وهم ينتظرون السماح لهم باستكمال سفرهم نحو منازلهم. وفي ذات السياق، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بلدتي بيتا وعقريا جنوب شرق نابلس، ووقعت اثناء ذلك مواجهات مع قوات الاحتلال، فيما شهدت بعض المواقع والمفترقات تجمعات للمستوطنين في إطار استعداداتهم لشن هجمات انتقامية.

 

هذا وبحسب كان ان : " التقديرات لدى الجيش بأن الحديث يدور عن خلية محليه وليست خلية مُنظمه تتبع حماس  أو الجهاد وحسب التقديرات فإن المنفذين وبعد ساعتين من العمليه لايمكن أن يكونوا على شوارع أو طرقات الضفه الغربيه..فهم بشكل مؤكد وصلوا إلى مخبأهم.. الآن.. وبعد هذا الوقت أصبح الوصول إليهم أمر غايه فى الصعوبه.. وتوسيع عمليات البحث لن يفيد بشئ.. والأمر يعتمد على تسرب معلومات منهم إلى أشخاص آخرين.. والملاحقه الان تتم عبر الوسائل التكنولوجية..والمعلومات الإستخباريه. "

 

(اشتباكات في بلدة بيتا جنوب نابلس)

 

مواجهات في نابلس 

هذا وأصيب، مساء اليوم الأحد، 3 مواطنين بالرصاص الحي، والعشرات بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيتا جنوب نابلس. وأفادت مصادر محلية مساء اليوم الأحد، بأن ثلاثة مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي في الأطراف خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة. وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت بيتا، وسط إطلاق كثيف للرصاص والغاز المسيل للدموع، كما داهمت عدة محال تجارية ومنازل واستولت على أجهزة تسجيل الكاميرات منها.

وبحسب مصادر فلسطينية انه قام جنود الاحتلال باختطاف شاب جريح من بلدة بيتا من سيارة الاسعاف على حاجز حوارة

 

آخر تحديث الصحة الفلسطينية:

الإصابات:

5 إصابات وصلت إلى مسشتفى رفيديا الحكومي بنابلس من بلدة بيتا.

- إصابة متوسطة بالرصاص الحي في البطن، حالته مستقرة

- 3 إصابات طفيفة بالرصاص الحي في الأقدام

- إصابة طفيفة بالرصاص الحي في الساعد.

وبحسب اعلام العدو نقلا عن  الوحدة 8200 أنه :" أعلن اللجيش الإسرائيلي أن منطقة نابلس منطقة عسكرية مغلقة حتى إشعار آخر." 

 وتوعد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال، وبيني غانتس وزير حربه، بالعمل بسرعة على اعتقال منفذي عملية حاجز زعترة قرب نابلس والتي أدت لإصابة 3 مستوطنين بجروح ما بين الحرجة إلى المتوسطة.

وقال نتنياهو في تغريدة له بالعربية عبر حسابه في تويتر "قوات الأمن تطارد الإرهابيين وإنني متأكد بأنها ستلقي القبض عليهم في أسرع وقت". بحسب ما قال. وأضاف "لن نسمح للإرهاب برفع رأسه وسنضرب أعداءنا بقوة". وفق وصفه.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، في حسابه على "تويتر"، إنّ "الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن لن تهدأ حتى القبض على الإرهابيين الذين نفّذوا العملية"، بينما قال رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، إنّ قوات "الأمن تطارد الإرهابيين، وإنني متأكد بأنها ستلقي القبض عليهم في أسرع وقت.

 

لن نسمح للإرهاب برفع رأسه وسنضرب أعداءنا بقوة".

وصباح اليوم، الأحد، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مسنة فلسطينية، تدعى فهيمة الحروب (60 عاما) من بلدة حوسان، وذلك بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن قرب مفرق المجمع الاستيطاني "غوش عتصيون"، قرب الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وبحسب مصادر طبية إسرائيلية، لم يصب أي من المستوطنين أو جنود الاحتلال الذي تواجدوا في المكان، بينما تم إطلاق النار صوب المسنة التي أصيبت بالقسم السفلي من الجسم. وبحسب المعلومات المتوفرة، تم نقل المسنة الفلسطينية إلى مستشفى "شعاريه تصديق" بالقدس، لتلقي العلاج، علما أن إصابتها وصفت بالخطيرة. وأدعت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسنة الفلسطينية تسلحت بسكين وحاولت طعن جنود تواجدوا بنقطة عسكرية بالمكان.

فيديو| لحظة استهداف آلية عسكرية إسرائيلية بـ"المولوتوف" وجنود الاحتلال يطلقون الرصاص الحي في بلدة بيتا جنوب نابلس.

فيديو| لحظة استهداف آلية عسكرية إسرائيلية بـ"المولوتوف" وجنود الاحتلال يطلقون الرصاص الحي في بلدة بيتا جنوب نابلس.

 

 

شارك