القائمة الرئيسية

السوريون يفشلون الرهانات الخارجية...العد التنازلي لانتخابات الرئاسة بدأ

25-05-2021, 02:58 الانتخابات السورية
موقع اضاءات الاخباري

في ظل تحديات هائلة تواجه المستقبل السوري سواء على الصعيد الاقتصادي – المعيشي أو على الصعيدين الأمني والسياسي، تقيم سوريا انتخاباتها الرئاسية... الانتخابات التي حدد مجلس الشعب السوري يوم السادس والعشرين من أيار، موعداً لها لم يرق للكثيرين الاعلان والتحضير لها، وعملت دول كثيرة وإطراف عديدة لافشالها ولكن السوريين كانوا أصحاب الموقف والكلمة.

 

وبينما راهنت واشنطن واتباعها على حصول انفجار اجتماعي واقتصادي في سوريا في ظل العقوبات الاقتصادية الجائرة التي تفرضها على البلاد والتي أثرت بشكل كبير على مستوى المعيشة، وبينما راهنت على التأثير السلبي والمتعمد الذي ستحدثه هذه العقوبات بالشارع السوري مع اقتراب الانتخابات الرئاسية أملأ بتحقيق ما لم تحققه في الميدان والسياسة ...كان المشهد مخالفا للامال المعقودة حيث شكل المشهد في إنتخابات الخارج في السفارات السورية و أعداد المتوجهين إلى السفارات للاقتراع صدمة كبيرة للكثيرين ممن راهنوا على أن الانتخابات ستكون فاشلة ولن يقصدها أحد.

 

 السوريون ومن خلال مشاركتهم بالانتخابات في بلاد الاغتراب أثبتوا أنهم شعب عظيم، وأكدوا أن يوم السادس والعشرين من هذا الشهر سيكون عرساً وطنياً كبيراً، وسيكون يوم فرح سيعلن السوريين فيه للجميع أن بلادهم انتصرت ويشددوا على أن المرحلة القادمة ستكون مفصلية لأنها ستحمل بوادر الفرج والفرح والسعادة لكل أبناء الشعب السوري.

هكذا كان المشهد في الخارج فكيف الداخل السوري الذي أبى أبناءه إلا أن يكملوا ما يجب أن يقوموا به وما هو واجب وحق عليه..فكانت الصورة ابلغ من الكلام .

 

صفا واحدا وقلبا واحدا خرج السوريون ليأكدوا للعالم بأسره أن الاستحقاق الدستوري الرئاسي هو الأمان والسيادة وهو من مقومات الدولة القوية، وهو شوكة في حلوق وعيون من يريدون لسورية الخراب والدمار والتخلف.. 

 

 

اللجنة القضائية العليا للانتخابات حددت الساعة السابعة من صباح اليوم الثلاثاء بدء الصمت الانتخابي وتوقف كل أشكال الدعاية الانتخابية للمرشحين لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية.

 

290 وسيلة إعلامية بين إعلام قادم من الخارج وإعلام معتمد داخل سورية إضافة إلى الاعلام السوري الوطني العام والخاص، تحضرت لتغطية الانتخابات، إضافة إلى وفود إعلامية من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والدنمارك وهولندا والصين واليابان والعديد من الدول العربية .

 

مما لا شك به أن هذا الاستحقاق الدستوري يحدد هوية البلد بغض النظر عمن سيتولى مهام القيادة والرئاسة، فهو بمثابة الضربة القاضية في وجه كل من أراد لسوريا الشر، وقال إنها لا تستطيع إجراء انتخابات دستورية، كما أن سير العملية الانتخابية يجري رغما عن امريكا واسرائيل وتركيا وكل دول الشر ممن حلموا بتعطيلها، ها هم السوريون ينتخبون رئيساً للجمهورية العربية السورية.

 

سورية التي استهدفت لأنها بلد المقاومة والحضارة والتاريخ والتعددية والأعداء ترسم اليوم ملامح المرحلة القادمة لها بعيداً عن كل ما حيك لها من مؤامرات وخطط، والشعب السوري بمشاركته يبرهن للعالم على أن السوريين هم وحدهم أصحاب القرار في تحديد من يقود المرحلة الجديدة في البلاد عبر صناديق الاقتراع ومن دون تدخلات خارجية.

شارك