القائمة الرئيسية

اعلام العدو / الجيش الإسرائيلي: حزب الله في حالة الحرب قادر على إطلاق أكثر من 3000 صاروخ والحرب لن تكون سهلة لنا ..ومخزن اسلحة للحزب في مدرسة بقرية عِبا في النبطية

15-07-2021, 03:00 حزب الله
موقع اضاءات الاخباري

فلسطين المحتلة 

اعلام العدو 

ذكر اعلام العدو نقلاً عن قائد المنطقة الشمالية قوله أن :  "الجيش الإسرائيلي سوف يتصرف بحزم أمام عناصر حزب الله في أي حرب مستقبلية محتملة"  ، وقال الجيش الإسرائيلي في بيان  إنه "في حالة الحرب، سيكون حزب الله اللبناني قادرا على إطلاق 1000 إلى 3000 صاروخ يوميا على الأقل في الأسبوع الأول من الحرب"

واضاف موقع i24NEWS  العبري أن الجيش الإسرائيلي يتوقع  أن يكون إندلاع مثل هذه الحرب وشيكا، لكنه يعتقد أن "الأزمات الداخلية التي اندلعت مؤخرًا في لبنان تجعل نشوب الحرب أقل احتمالا".

وفي السياق نفسه ؛  كشف مصدر عسكري كبير في قيادة المنطقة الشمالية أن الجيش الإسرائيلي، زاد بعشرين ضعفا قائمة المواقع "الإرهابية" التابعة لحزب الله في لبنان والتي وضعها الجيش تحت الاستهداف في حال نشوب حرب على الجبهة الشمالية، مؤكدا على أن "القائمة تضم الآن آلاف الأهداف" بحسب وصف الموقع العبري ..

واضاف التقرير أن  قائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال أمير بارعام، اشار إلى أن:"الجيش الإسرائيلي سوف يتصرف بحزم أمام عناصر حزب الله في أي حرب مستقبلية محتملة" وتابع لأن "هذه الحرب بالفعل لن تكون سهلة بالنسبة لإسرائيل، ولكن في الوقت ذاته ستكون حربا لا يمكن تحملها بالنسبة لحزب الله". 

هذا وبحسب الموقع الصهيوني ونقلاً عن مصدر عسكري  أنه تم الكشف   "عن مخزون أسلحة كبير لحزب الله في قرية عِبا في محافظة النبطية على بعد خمسةٍ وعشرين مترًا من مدرستين ابتدائية وثانوية" لافتا إلى أن "ذلك يثبت مجددا ان المنظمة تستخدم مناطق سكنية لأغراض عسكرية " واضاف أن  قيادة المنطقة الشمالية كانت قد انتهت -يوم الأربعاء - من "إعادة انتشار قواتها تحسبا من اندلاع معركة ضد حزب الله وأعدت خططا عملياتية جديدة تشمل شن حملة عسكرية برية في عمق الأراضي اللبنانية" بحسب i24NEWS. 

وبنفس السياق  ، ذكر موقع يديعوت أحرونوت أن  :" الجيش الإسرائيلي نشر يوم الأربعاء بيانات عن مبنى في قرية إيبا بجنوب لبنان حددته شعبة المخابرات على أنه مستودع أسلحة تابع لحزب الله ، يقع على بعد حوالي 25 مترا من مدرسة. واتهم الجيش الإسرائيلي الوكيل الإيراني باستغلال المنشآت المدنية عمداً لأغراض عسكرية." بحسب وصف اعلام العدو  ( يديعوت أحرونوت)

واضاف الموقع :" إن حزب الله يعتزم استخدام محتويات مخزن الأسلحة ضد جنود الجيش الإسرائيلي والمواطنين الإسرائيليين.وأظهرت تغريدة للجيش الإسرائيلي لقطة جوية للمستودع المزعوم - والمدرسة على بُعد 25 مترًا فقط من الشارع. وتقوم المدرسة بتعليم حوالي 300 طالب من الصف الأول إلى الثاني عشر وقال الجيش إن هذه كانت واحدة من آلاف الأهداف المماثلة التي تهدف مواقعها إلى تعريض حياة المواطنين اللبنانيين الأبرياء للخطر ...

وذكرت يديعوت أحرنوت  ونقلاً عن مصدر عسكري ان إسرائيل :"  ستفعل كل ما في وسعها لتفادي وقوع خسائر غير ضرورية في صفوف اللبنانيين لكنها لن تتردد في القضاء على الأهداف النشطة. وأعرب الجيش عن اعتقاده بأنه سيتم إزالة الأسلحة بمجرد الكشف عن مكانها السري." مُضيفاً أنه :"بعد الدروس المستفادة من هدم مبنى في غزة والذي  كان يضم وكالة أنباء أسوشيتد برس خلال نزاع مايو ، يعتزم الجيش الإسرائيلي زيادة مخزونه من الوثائق المعدة مسبقًا التي تثبت شرعية الأهداف الحساسة ، بما في ذلك تلك الموجودة في لبنان. والهدف هو تزويد الهيئات الدولية ووسائل الإعلام الأجنبية على الفور بأدلة على وجود أسلحة في مواقع مدنية استهدفها الجيش" 

 واضاف الموقع وبحسب التقرير انه :"و في غضون ذلك ، أكمل الجيش الإسرائيلي صياغة خطته "درع الشمال" لبناء جدار وسور جديدين على امتداد 145 كم من الحدود اللبنانية من رأس الناقورة في الغرب إلى سفح جبل دوف في الشرق. المشروع ، الذي يكلف حوالي 3 مليارات شيكل ، و ينتظر الآن موافقة وميزانية من الحكومة".

و في السنوات الأخيرة ، عزز الجيش الإسرائيلي الحدود في ثلاث مناطق معرضة للخطر بالقرب بحسب -وصف يديعوت أحرونوت-من مجتمعات ميتولا وروش هانيكرا وشلومي. كما أنها أوجدت عوائق مادية مثل المنحدرات والقنوات لمواجهة خطر تسلل حزب الله .

و اختتم الموقع تقريره بتأكيد منقول عن الجيش الإسرائيلي أنه :" في الأيام الأخيرة  يستعد لسيناريو اقتراب آلاف اللاجئين اللبنانيين من الحدود في حال انهيار لبنان بالكامل بسبب أزمته الاقتصادية الحادة . وتشمل هذه الاستعدادات زيادة القوات في منطقة الحدود ، وقد عرض وزير الدفاع بيني غانتس بالفعل تقديم مساعدة مدنية للبنان من خلال اليونيفيل - قوات الأمم المتحدة المتمركزة بشكل دائم في جنوب البلاد " 

و يعتقد الجيش الإسرائيلي أن الجيش اللبناني سيبقى عاملاً موحداً في البلاد وأن تفككه سيكون القشة الأخيرة التي ستؤدي إلى انهيار الدولة. ويعتقد الجيش أيضًا أن حزب الله ، بصفته هيئة حكومية تتلقى التمويل من بيروت ، له أيضًا مصلحة في منع الانهيار الكامل للدولة " ...

 

مواقع عبرية 

شارك