القائمة الرئيسية

كتب مجدي نعيم:عن اللعب على تشويه الحقائق واختلاق الأكاذيب والفبركات الإعلامية

14-09-2021, 21:36 مجدي نعيم
موفع إضاءات الإخباري

يحاول الإرهابي مالك أبو خير وعملائه سامر الحكيم وزمرته من العملاء المأجورين الذين يطلقون على أنفسهم وحدة مكافحة الارهاب اللعب على تشويه الحقائق واختلاق أكاذيب وفبركات إعلاميه لتأليب الناس على الدوله وأجهزتها وإثارة مشاعر الحقد والكراهيه وبث الاشاعات وتشويه السمعة للشخصيات الاجتماعية وكبار المشايخ ، بنفس طريقتهم في بداية الحرب على سورية عام ٢٠١١ وتأسيس مايسمى الجيش الإرهابي الحر الذي تحول الى تنظيمات إرهابية متطرفة ، وبث اعترافات لشخص من آل أبو فخر على أنه يتبع خلية أمنية تابعة لحزب الله وتعمل مع فصيل راجي فلحوط الذي يعمل مع شعبة المخابرات العسكرية ، وتركيب اعترافات لشخص تحت التعذيب والمواد المخدرة لرواية مغالطات لايصدقها عقل ولا تحترم عقول الآخرين ، لأن أقل ما يقال فيها بأنها عبارة عن استنتاجات وتركيبات لا وجود لها إلا في ذهن العقل التخريبي الذي فبركها لتأليب الناس وتحريضهم على الاجهزة الامنية ، ودفعهم لاشعوريا " الى التظاهر ضدها والمطالبة بترحيلها ضمن خطة مدروسة بدأت في درعا مع كذبة اطفال درعا واتهام العميد عاطف نجيب  رئيس فرع الأمن السياسي آنذاك بأنه قام باعتقالهم وتقليع أظافرهم وعيونهم ، بقصد تهييج الشارع ضد الدولة لاطلاق ثورتهم الارهابية ، وحقيقة الامر بأن الاطفال لم يكونوا معتقلين في فرع الامن السياسي بل كانت محاولة لاشعال فتيل الأزمة ، وهنا تعود بنا الذاكره الى عشرة اعوام مضت أكتشف فيها السوريون والمجتمع الدولي بأن أكذوبة أطفال درعا لم تكن سوى فبركة اعلامية ،دسها عملاء العدو دفع ثمنها السوريون مئات الآلاف من الشهداء ، وتهجير عدد كبير من قراهم ومدنهم ، وسقوط مئات المدن والقرى والأحياء بيد الإرهابيين ، واستقدام آلاف المجاهدين الإرهابيين شذاذ الآفاق من دول العالم ، ولم يتم تحريرها إلا بعد معارك أسطورية وملاحم بطولية خاضها الجيش العربي السوري مع حلفائه وأصدقائه ، لمدة عشرة أعوام ، واليوم وبكل وقاحه يتابع مالك أبو خير وعصابته الارهابيه ( فصيل مكافحة الارهاب ) وحزبه العميل ( حزب اللواء الارهابي الانفصالي ) مسلسل بث الاكاذيب والتضليل الاعلامي ،  (بطريقة الأكشن ) للوصول إلى الفوضى في المحافظه وجر العائلات إلى حرب أهلية ، وفتح نيران المواجهة مع الدولة التي ستكون نتائجها الخراب والدمار والتهجير لاسمح الله ، لذلك فإن وقوف بعض الفصائل المحلية ضد هؤلاء العملاء حق مشروع وواجب مقدس ، بغض النظر عن الأشخاص الذين ينتمون لهذه الفصائل ، وتحفظنا على ممارسات البعض منهم ، لكن عدم ارتباطهم مع الخارج وولائهم للوطن يغفر لهم مخالفاتهم وتجاوزاتهم وأخطائهم مالم تكن فادحة بحق المجتمع والوطن ، أما حثالة الحكيم وأمثاله من الخونة والعملاء الذين يعملون مع الاستخبارات المعادية ضد أبناء جلدتهم ، وأهلهم  ومجتمعهم ووطنهم مقابل الحصول على مبالغ مالية ، لتنفيذ مهام وأجندات سياسية مدعومة من العدو ، سيذهبون الى مزابل التاريخ ويحالون الى المحاكم أو يهربون الى الكيان الصهيوني ليصبحوا منبوذين هناك مثل جماعة العميل انطوان لحد ، الذين هربوا من جنوب لبنان بعد تحرير الجنوب اللبناني ، وبتقديري بأن الوقت بات قريبا" جدا" للقضاء على العصابات والعملاء والمرتبطين مع العدو الصهيوني في جنوب سورية ، لاسيما بعد نجاح العملية العسكرية بدرعا ، والتوافق الدولي والاقليمي على إغلاق ملف الجنوب السوري وعودة الجيش العربي السوري السيطرة على كامل الجغرافية السورية وتطهيرها مما تبق من براثن الإرهاب التكفيري التدميري ، وعملائهم أمثال وحدة مكافحة الإرهاب وحزبها المشبوه العميل .
والله من وراء القصد..
الفقير لله مجدي نعيم

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك