تمكن فريق علمي من مختبر كولد سبرينج هاربور من فك الشفرة الجينية لخمسة أنواع من نبات عدس الماء (الدكوييد)، في اكتشاف قد يغير مستقبل الزراعة والطاقة والمواجهة مع التغير المناخي.
قدرات خارقة في نبتة صغيرة
يتميز عدس الماء بخصائص فريدة تجعله مرشحاً قوياً لحل العديد من التحديات العالمية:
- نمو سريع في مختلف البيئات المائية
- قدرة عالية على امتصاص ثاني أكسيد الكربون
- إنتاج كميات كبيرة من البروتين والنشا
- عدم الحاجة إلى جذور في بعض الأنواع
الاكتشافات الجينية المهمة
كشفت الدراسة عن:
- جينات مسؤولة عن غياب الثغور النباتية (الستوماتا)
- عوامل وراثية تتعلق بغياب الجذور
- أسرار التكيف مع الظروف البيئية القاسية
- أساسيات الإنتاج العالي للبروتين والنشا
تطبيقات واعدة متعددة
يمكن الاستفادة من هذه النتائج في:
- الزراعة: كسماد طبيعي أو علف غني بالبروتين
- الطاقة: إنتاج الوقود الحيوي من النشا المخزن
- المناخ: امتصاص الكربون بفعالية عالية
- الغذاء: مصدر بروتيني مستدام للإنسان والحيوان
رؤية تاريخية ومستقبلية
تكشف الدراسة أيضاً عن:
- تطور أنواع عدس الماء منذ 59 مليون سنة
- قدرته على التكيف مع التغيرات المناخية القديمة
- إمكانية استخدامه كمرجع لفهم التغيرات المناخية الحالية
- دوره المحتمل في مواجهة الاحتباس الحراري
آفاق التطوير التجاري
رغم أن زراعة عدس الماء لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن:
- الشركات التجارية بدأت تهتم بتطويره
- تباين الخصائص بين الأنواع يتطلب مزيداً من الدراسة
- التسلسل الجيني المتعدد سيسرع عملية التطوير
- التطبيقات المحلية ستمهد الطريق للاستخدام العالمي
يؤكد الباحثون أن هذا الكشف العلمي قد يكون نقطة تحول في كيفية استغلالنا للموارد النباتية، حيث تجتمع في نبتة واحدة صغيرة حلول لأكبر التحديات التي تواجه البشرية في القرن الحادي والعشرين.



