تحذير علمي من عواصف شمسية مغناطيسية جديدة ستؤثر على الأأرض
منوعات
تحذير علمي من عواصف شمسية مغناطيسية جديدة ستؤثر على الأأرض
10 نيسان 2026 , 12:56 م

حذّر علماء من احتمال تأثر الأرض بثقب إكليلي تشكّل على سطح الشمس ، حيث يُتوقع أن يبدأ تأثيره اعتبارا من منتصف يوم 10 أبريل، وقد يؤدي إلى اضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض.

 ما هو الثقب الإكليلي؟

ثقب إكليلي على الشمس ( مصدر الصورة: NASA )

الثقب الإكليلي هو منطقة على سطح الشمس تنخفض فيها كثافة البلازما، مما يسمح بانبعاث رياح شمسية سريعة نحو الفضاء. وعندما تتجه هذه الرياح نحو الأرض، يمكن أن تسبب عواصف مغناطيسية تؤثر على الأنظمة التكنولوجية والاتصالات.

 تأثير محدود ومتوقع

وفقا لخبراء من معهد أبحاث الفضاء التابع للأكاديمية الروسية للعلوم ومعهد فيزياء الشمس والأرض، فإن التأثير المتوقع لهذه الظاهرة سيكون:

ضعيفا نسبيا

قصير المدة

دون اضطرابات كبيرة

كما أشاروا إلى أن حالة الطقس الفضائي الحالية مستقرة، ولم تُسجل خلال الساعات الماضية سوى انفجارات شمسية ضعيفة لم تتطور إلى نشاط مؤثر.

 تراجع النشاط الشمسي

أوضح العلماء أن النشاط العام للشمس يشهد انخفاضا تدريجيًا، وقد عاد إلى مستويات قريبة مما كان عليه في عام 2022، وهو ما يقلل من احتمالات حدوث ظواهر قوية في الوقت الحالي.

مقارنة بعاصفة سابقة قوية

يأتي هذا التحذير بعد عاصفة مغناطيسية قوية ضربت الأرض في نهاية مارس، حيث وصلت شدتها إلى المستوى G3، وكانت من أقوى العواصف خلال السنوات الأخيرة، واقتربت من المستوى الأعلى G5.

وقد نتجت تلك العاصفة عن انفجار شمسي كبير أدى إلى انبعاث كميات ضخمة من البلازما باتجاه الأرض.

ماذا يعني ذلك للأرض؟

في الغالب، لن يشعر معظم الناس بتأثير مباشر لهذه الظواهر، لكن العواصف المغناطيسية قد تؤثر أحيانا على:

أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية

الاتصالات اللاسلكية

شبكات الكهرباء في الحالات الشديدة.

المصدر: موقع Gazeta.ru