فلسطين
وذكر الموقع الإلكتروني “ديبكا”، صباح
يقتلون القتيل ويمشون في جنازته, موقع ديبكا العبري يدعي عدم معرفة أمريكا والكيان بما حصل في بحر عمان!!
16 حزيران 2019 , 06:53 ص
ذكر موقع عبري إن تكرار استهداف ناقلات النفط في الخليج يعني تسجيل الفشل المخابراتي لكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
وذكر الموقع الإلكتروني “ديبكا”، صباح
ذكر موقع عبري إن تكرار استهداف ناقلات النفط في الخليج يعني تسجيل الفشل المخابراتي لكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
وذكر الموقع الإلكتروني “ديبكا”، صباح السبت، أن هناك 4 أسباب تسجل الفشل الاستخباراتي لكل من واشنطن وتل أبيب حول عدم توقعهم لاستهداف ناقلات النفط في الخليج وتكرار الأمر، يؤكد استمرار هذا الفشل
وأورد الموقع العبري، المحسوب على الموساد الإسرائيلي، أن دول الخليج وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية فوجئوا بالهجمات المتكررة على ناقلات النفط في الخليج، وبأن إيران قادرة على تخطيط وإعداد الخطة والأنظمة اللازمة لتلك الهجمات، دون نجاح أي من أجهزة الاستخبارات الأمريكية أو الإسرائيلية أو الإقليمية في رؤيتها.
وأوضح الموقع أن أسباب الفشل الاستخباراتي لكل من دول الخليج وإسرائيل وأمريكا يعزى إلى أربع أسباب، وهي الدقة والمفاجأة ومستوى الأداء والصواريخ الجديدة.
ويشار إلى أن ناقلتي نفط قد تعرضتا لانفجارات ببحر عمان، أول أمس الخميس، نجمت عن هجوم محتمل، وقالت طهران إن السفينتين على صلة باليابان، واصفة الهجوم بالمشبوه لتزامنه مع زيارة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، للبلاد.
ورفضت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة بشكل قاطع المزاعم الأمريكية الذي “لا أساس لها” بشأن الهجمات على ناقلتي نفط في خليج عُمان، وأنه على الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة التخلي عن الدعوة للحرب وأن يوقفوا سعيهم الى إشعال فتنة وينهوا عملياتهم وتخطيطاتهم السرية التي تهدف إلى اتهام الآخرين في المنطقة.
ودعت موسكو إلى عدم استخدام حادث ناقلات النفط المأساوية، والتي هزت سوق النفط العالمي، في خليج عُمان لتأجيج الموقف ضد إيران.
يذكر أن الإمارات العربية المتحدة أعلنت أنه تم استخدام نفس النوع من الألغام البحرية في استهداف ناقلات النفط التي تعرضت لهجمات أمام سواحل إمارة الفجيرة، في مايو/ أيار الماضي، مما يرجح احتمال أن يكون المهاجم في الحالتين واحدا.
المصدر: الإعلام العبري
الأكثر قراءة
أنواع النكاح عند العرب قبل الإسلام, قراءة سريعة
لا تسأل الدار عمّن كان يسكُنها.. شعر حاتم قاسم
الصفقة، التبريد، وفرط الاستراتيجية: كيف مُنعت الحرب ولماذا خسر نتنياهو الجولة قراءة لحلقة الكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان* " *الصفقة يخطفها تاجر السجاد"
لبنان بين فكي "الاستباحة": حين تصبح القرارات الدولية حبرِا على ورق
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً