المقاتلة الروسية
علوم و تكنولوجيا
المقاتلة الروسية "ميغ – 31 إي" جاهزة لإطلاق صاروخ "كينجال" فرط الصوتي
24 آب 2022 , 20:46 م

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن النسخة المطوّرة لمقاتلة "ميغ – 31" ستكون حاملة رئيسية لصاروخ "كينجال" (الخنجر) فرط الصوتي الروسي.

حيث تم تسمية النسخة الحالية "ميغ – 31 إي"، وتم تزويدها لأول مرة بأجهزة رقمية ونظام كهربائي لقيادة الطائرة عن بعد، كما تم تزويدها بالحواسيب الإلكترونية. وسيسمح كل ذلك بإيصال الطائرة أوتوماتيكيا دون تدخل الطيار إلى مسار الصاروخ وإطلاقه في لحظة محسوبة.

اختبار مقاتلة "ميغ – 31 إي" 

وخضعت الطائرة المطوّرة لأول اختبارات أثناء مناورات القوات الإاستراتيجية الروسية التي جرت مطلع عام 2022 حيث دمّرت مقاتلة "ميغ – 31 إي"  هدفيْن تدريبييْن بحري وبري.

وتختلف نسخة "إي"  المقاتلة عن نسختها "كا" بوجود نظام قيادة الطائرة عن بعد الذي يتلقى كل المعلومات عن سرعة الطائرة وارتفاعها ، فضلا عن المعلومات الواردة من الأرض، ما يجعل عمل الطيار أكثر راحة.

نشر مقاتلات "ميغ – 31" المزودة بصواريخ "كينجال" 

حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق بأن مقاتلات "ميغ – 31" الثلاث المزودة بصواريخ "كينجال" فرط الصوتية تم نشرها في مطار "تشكالوفسك" في مقاطعة كالينينغراد" بأقصى غرب روسيا حيث سيتم تعاونها مع الطائرات البحرية وطائرات الدفاع الجوي.

استخدام صاروخ "كينجال" فرط الصوتي في أوكرانيا

أما وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو فأعلن في 21 أغسطس الجاري أن القوات المسلحة الروسية استخدمت صاروخ "كينجال" فرط الصوتي 3 مرات في العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا.

 صاروخ "كينجال" فرط الصوتي

يذكر أن "كينجال" هو صاروخ يمكن أن تصل سرعته نحو 10 ماخ (ما يعادل نحو 12 ألف كلم/ساعة). وبمقدوره القيام بمناورات جوية أثناء التحليق، ما يجعل اعتراضه من قبل الدفاعات الجوية والدرع الصاروخية المعادية أمرا مستحيلا.

وكانت صحيفة "إزفيستيا" الروسية قد أفادت في وقت سابق بأن قيادة القوات الجو–فضائية الروسية قد شكلت فوجا لمقاتلات" ميغ – 31" المزودة بصواريخ "كينجال" فرط الصوتية.

مواصفات مقاتلة "ميغ – 31 أي"

جدير بالذكر أن سرعة مقاتلة "ميغ – 31" قد تصل 3000 كلم/ساعة على ارتفاع 20 كلم. ويمكن أن تحلق تلك المقاتلة إلى مسافة 3000 كلم. وكانت نسخ مختلفة لتلك الطائرة قد استخدمت في الماضي لاختبار مختلف الأسلحة المستقبلية الواعدة، بما في ذلك استخدمت لإطلاق أقمار صناعية حيث لعبت الطائرة دور المرحلة الأولى للصاروخ. وسمح كل ذلك بتطوير الطائرة لتصبح قادرة على حمل الصاروخ فرط الجوي.

المصدر: إزفيستيا