اتجاه مقلق في بحيرات العالم
كشفت دراسة حديثة أن 85% من البحيرات حول العالم شهدت زيادة مطردة في عدد أيام موجات الحر المائية السنوية بين عامي 2003 و2023، تؤدي هذه الارتفاعات في درجات الحرارة إلى تقليل قدرة الماء على إذابة الأكسجين، مما يهدد النظم البيئية المائية.
أسباب فقدان الأكسجين
حدد الباحثون ثلاثة عوامل رئيسية تساهم في انخفاض مستويات الأكسجين:
1. موجات الحر المائية: مسؤولة عن 7.7% من فقدان الأكسجين
2. تزايد تكاثر الطحالب الضارة: يساهم بنسبة 10%
3. الارتفاع الطويل الأمد لدرجات الحرارة: المسؤول الرئيسي بنسبة 55%
تداعيات خطيرة على النظم البيئية
يؤدي انخفاض الأكسجين إلى:
- تكوين "مناطق ميتة" غير صالحة للحياة المائية
- زيادة حالات نفوق الأسماك والكائنات المائية
- تهديد الأمن الغذائي والاقتصادات المعتمدة على المصائد
أمثلة صادمة من حول العالم
سجلت عدة مناطق حالات كارثية، منها:
- نفوق ثعابين الماء في نيوزيلندا
- موت أسماك موراي كود في أستراليا
- نفوق أنواع متعددة من الأسماك والمحار في بولندا وألمانيا
تسارع دورة المياه العالمية
تعاني البحيرات أيضاً من:
- زيادة معدلات التبخر بسبب ارتفاع حرارة الغلاف الجوي
- تقلبات مناخية حادة بين الجفاف الشديد والفيضانات
حلول مقترحة
بالإضافة إلى ضرورة التصدي للاحتباس الحراري، يقترح الخبراء:
- تقليل مخلفات الزراعة التي تصل إلى المسطحات المائية
- زراعة نباتات مائية مغمورة
- إنشاء الأراضي الرطبة لاستعادة النظم البيئية
تحذير للمستقبل
حذر الباحثون من أن البحيرات قد تفقد ما يصل إلى 9% من أكسجينها بحلول نهاية القرن إذا استمرت الاتجاهات الحالية، خاصة في أسوأ سيناريوهات التغير المناخي.
تمثل هذه الدراسة جرس إنذار للعالم حول المخاطر المتنامية التي تهدد بحيراتنا، والتي تعد موطناً لأنواع فريدة ونظم بيئية حيوية. يتطلب الحفاظ عليها جهوداً عاجلة لتقليل آثار التغير المناخي وحماية هذه الموارد المائية الثمينة.



