المسار الثوري البديل تساؤلات مشروعة و شكوك مريض
مقالات
المسار الثوري البديل تساؤلات مشروعة و شكوك مريض
جاسر خلف
3 تشرين الثاني 2020 , 22:21 م
لا يختلف إثنان من الفلسطينيين و يحملان ذرة من الشرف و الكرامة على أن م.ت.ف بشكلها الحالي و بكل أطياف قيادتها الحالية أصبحت أداة رخيصة جداً بيد الإحتلال الصهيوني و أن إستمرارها و وجودها هو عار كبير على الشعب الفلسطيني و على كل ثورات العالم لأن تلك المنظمة المشؤومة إندمجت كلياً بمنظومة الإحتلال في إستعباد و إستحمار الشعب الفلسطيني و إمتهان كرامته و تحويله إلى حمير موسى ليوصلوه إلى هدفه.

 

لا يختلف إثنان من الفلسطينيين و يحملان ذرة من الشرف و الكرامة على أن م.ت.ف بشكلها الحالي و بكل أطياف قيادتها الحالية أصبحت أداة رخيصة جداً بيد الإحتلال الصهيوني و أن إستمرارها و وجودها هو عار كبير على الشعب الفلسطيني و على كل ثورات العالم لأن تلك المنظمة المشؤومة إندمجت كلياً بمنظومة الإحتلال في إستعباد و إستحمار الشعب الفلسطيني و إمتهان كرامته و تحويله إلى حمير موسى ليوصلوه إلى هدفه.


من هنا برزت الضرورة الحتمية و الوجودية لرفض تلك الصيغة المذلَّة و رموزها و كل وجودها.


قبل صدور البيان التحضيري لمؤتمر المسار الثوري البديل و بساعات و دون علم مسبق بذلك كتبت مقالاً تم نشره في إضاءات بعنوان " عقبات نشوء ثورة فلسطينية" (للاطلاع على المقال اضغط هنا)  :

 

اهم عائق امام تأسيس ثورة فلسطينية

 

و حذَّرت فيه بقوة من الطابور الخامس و التشويهات و الإشاعات و التشكيك و الترغيب و الترهيب و التيئيس و بث روح الهزيمة و حتى الإغتيالات!!


هي أمور متوقعة تماماً من خونة باعوا وطنهم و كرامتهم و لذلك من الطبيعي أن يلجأوا لكل الممارسات القذرة لتعطيل أي جهد مخلص و شريف يحاول خلق مسار ثوري حقيقي يمثل الشعب الفلسطيني و حقوقه المشروعة و يعيد له كرامته الثورية و الإنسانية المغتصبة من جانب مجرمي و زنادقة أوسلو و مستوطنتهم في رام الله.
إلا أن الشعب الفلسطيني عانى الكثير من الكذب و النصب و الإحتيال، قد يقول البعض !


حسناً و هل يعطينا ذلك الحق بالتشكيك و تجريم كل من يطالب بالتغيير الثوري و دون معرفة و دون دلائل و دون وجه حق ؟؟!
ثم أليس الشعب الفلسطيني نفسه و بفئة غير صغيرة منه إرتضت الإستغباء و تصديق عرفات و أزلامه و مشاريعهم الخيانية ؟؟
ليس كل الشعب مقدساً و معصوماً دائماً.

 


هناك تساؤلات مشروعة من حق الفلسطيني أن يعرفها عن طبيعة اللجنة التحضيرية و أسماء بعض رموزها على الأقل و التأكد من عدم وجود جهات خارجية ممولة .. و لماذا مدريد مثلاً و ليس دمشق و هي هدف التآمر الأبرز لأعداء القضية الفلسطينية؟


و نتيجة لخبرتي الطويلة في مجال المنظمات و شؤونها و تمويلها و برامجها و أهدافها و هو مجال دراستي و تخصصي فقد قمت بعملية إستقصاء مع وضع الإحتمالات الأسوأ و توصلت من خلال مصادر ذات مصداقية عالية جداً لبعض النقاط:


1• اللجنة التحضيرية مؤلفة من شخصيات لم يعرف عنها سوى النزاهة و الأخلاق العالية و لم ينخرطوا في مشاريع خيانية و ساقطة ضد مصالح شعبنا، بل العكس هو الصحيح لكنني آمل منهم التعريف ببعض شخصياتهم على الأقل كي يكونوا أقرب للشعب.


2• لا توجد جهة داعمة خارجية و لذا أنصح بالمشاركة و التبرع للمشروع.


3• عقد المؤتمر في مدريد له دلالة رمزية و هو ردّ رافض لمؤتمر مدريد 1991 و نتائجه.
إذاً علينا المشاركة في كل التفاصيل و السؤال وتقديم المشورة و هي أمور مشروعة.


اللامشروع و المرفوض حتماً هي حملات التشكيك المغرضة الخبيثة و المريضة و التي نسميها البارانويا و علينا تركها لعملاء أوسلو و الإحتلال الصهيوني.

 

 

جاسر خلف 

[email protected]

المصدر: وكالات+إضاءات