النظام الغذائي المتوسطي يساعد على ضبط سكر الدم وتحسين صحة القلب
دراسات و أبحاث
النظام الغذائي المتوسطي يساعد على ضبط سكر الدم وتحسين صحة القلب
1 كانون الثاني 2026 , 11:26 ص

توصل باحثون إلى أن اتباع النظام الغذائي المتوسطي يمكن أن يسهم في تحسين السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني ، وذلك وفق نتائج تحليل شامل لعدد من الدراسات السريرية العشوائية. وأظهرت النتائج تحسنا ملحوظا في مؤشرات سكر الدم والوزن وبعض عوامل الخطر القلبية الوعائية.

اعتمدت النتائج على تحليل بيانات 11 دراسة سريرية عشوائية، ونُشرت في مجلة Nutrients العلمية. وقيّم الباحثون تأثير النظام الغذائي المتوسطي مقارنة بأنماط غذائية أخرى على مؤشرات صحية رئيسية لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

تحسن مستويات السكر والوزن

أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالنظام الغذائي المتوسطي سجلوا، في المتوسط:

انخفاضا في مستوى السكر في الدم

تراجعا في وزن الجسم

كما انخفض مؤشر HbA1c، وهو مقياس لمتوسط مستوى الجلوكوز في الدم خلال آخر شهرين إلى ثلاثة أشهر، بنحو 0.3%.

وسُجل أيضا انخفاض في مستوى السكر الصائم بمقدار يقارب 0.9 مليمول/لتر، إلى جانب تراجع مؤشر كتلة الجسم بنحو 1 كغ/م² مقارنة بالأنظمة الغذائية المستخدمة في المجموعات الضابطة.

فوائد إضافية لصحة القلب والأوعية الدموية

إلى جانب تحسين التحكم في سكر الدم، لوحظت فوائد على صعيد صحة القلب، حيث أظهر المشاركون:

انخفاضا في مستويات الكوليسترول الضار (LDL)

تراجعا طفيفا في ضغط الدم، لا سيما الضغط الانبساطي

وكان التأثير الأكثر وضوحا لدى الأشخاص الذين كانوا يتبعون سابقا النمط الغذائي الغربي، الغني بالأطعمة المصنعة والدهون المشبعة.

تقييم الباحثين لأثر النظام الغذائي

وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن تأثير النظام الغذائي المتوسطي يُعد معتدلا من حيث الحجم، لكنه مستقر وذو أهمية سريرية عند الالتزام به على المدى الطويل.

وأكدوا أن هذا النمط الغذائي لا يُغني عن العلاج الدوائي، لكنه يمكن أن يشكل وسيلة داعمة وآمنة ومتاحة إلى جانب العلاج القياسي لمرض السكري من النوع الثاني.


المصدر: مجلة Nutrients