رشيد شاهين يكتب,,
بغض النظر عن الاختلاف مع حركة حماس او الاتفاق معها ....لكن
يُردد " لا بل لا يتوقف" العديد من " قادة" منظمة " التحرير" في كثير من المناسبات عن ترديد، ان حركة حماس نشأت اصلا لتكون بديلا عن المنظمة وانها تحاول السيطرة على المنظمة او ان تكون "جسما موازيا لها" وبالتالي الوصول الى "الحكم.
بدون شك ان حماس تريد السيطرة على المنظمة والوصول الى الحكم، ومن يقول غير
ذلك او لا يتفق معه، فهو اما جاهل وانا واهم،
باعتقادي ان "طموح او هدف حماس" هذا لا يعد " مثلبة" او نقطة تحسب على حماس بالشكل السلبي الذي يتم الترويج له، ذلك ان من المفترض ان احد الاهداف الرئيسية لانشاء،تأسيس، او قيام اي فصيل، حزب او حركة هو الوصول الى الحكم، واي فصيل، حزب او حركة سياسية لا يكون هدفها الوصول الى الحكم تعتبر بتقديري حركة "قاصرة" فاشلة ليس لانها لا تسعى الى الحكم بل لانها تدرك انها عاجزة عن الوصول الى الحكم، اي ان الامر ليس " تعففا" بل عجزا وقصورا
عليه اعتقد انه يجب التوقف عن ترديد هذه " النغمة" .... نغمة ان حماس تريد الوصول الى الحكم وذلك لان من حقها ان تكون طامحة وان ترفع سقف اهدافها الى المدى الذي تريد والذي اعتقد انها يمكن ان تحققه.
الاستمرار في محاولة " تخويف" او ترهيب " الناس من وصول حماس الى الحكم ليس هو السبيل لمنعها من ذلك، ولا هو الطريق إلى الوقوف امام"تأييدها" او الالتفاف حولها، ،، من يرغب في "كبح جماح" حماس يأتي من خلال سياسات, ممارسات، خطوات ملموسة، حقيقية على الارض وفي الواقع تتصدى او تنافس حماس وممارساتها وسياساتها واساليبها في العمل، ومن خلال الاقتراب من هموم الجماهير وايجاد الحلول لمشاكلها والتوقف عن كل الممارسات والسياسات التي جعلت هذه الجماهير لا اقول تصبح جزءا من "فضاء" حماس ولكن على الاقل تنفض عمن هم في الطرف الاخر من المعادلة.