المبادرة الوطنية الأردنية
جورج حدادين
بين العقل الاستعلائي الفاشي والعقل النقدي العلمي في قراءة الوقائع والأحداث
قبل وقوع العدوان على إيران كان حواراً ساخناً، هل تقع حرب أم لا؟
العقل النقدي العلمي يستند في تحليل وتوقع الأحداث وتداعياتها الى قوانين صراع علمية:
• موازين القوى، الظاهر والباطن ، القوة العسكرية والتكنولوجية ، الجغرافيا والديموغرافيا، الحضارة، التربية الوطنية، الإنتماء والثقافة الوطنية.
هذه منظومة عناصر متكاملة مجتمعة تحدد طبيعة وأسلوب قراءة الأحداث والتوقع
كما ويستند العقل النقدي الى سلسلة : التفكير الإدراك الاستنتاج التخطيط التنفيذ
العقل الاستعلائي الفاشي المهيمن يقدس القوة المتعالية على الواقع والتاريخ ويؤمن بصورة عمياء بالقدرة على السيطرة على الأحداث مهما كانت:
• يتخطى قوانين الصراع العلمية ويتخطي السياق التاريخي ويؤمن بأن القوة المفرطة تتمكن من السيطرة المطلقة على الحدث، ويعرف هذا العقل بجنون العظمة في علم النفس.
العقلية الفاشية التوراتية المسيطرة في الكيان والعقلية المتعالية على التاريخ في الإدارة الأمريكية، أدوات المركز الرأسمالي العالمي، ألذي يؤمن بقدرته على الهيمنة على العالم، وفرض إرادته على الشعوب، أنها طغمة ابسشتين، التي تمارس أغتصاب الاطفال هواية، وتسيطر على زعماء العالم بالبغاء، بمن فيهم بعض من زعماء عرب وبعض الياسين وبعض رجال الأعمال وحتى العنصر النسائي.
هذه الطغمة اشعلت حرب ضد إيران، من منطلق التعالي
ستهزم طغمة ابسشتين حتماً وستنتصر إيران حتماً
لماذا؟
• تحرر إيران من وهم التفاوض مع الإدارة الأمريكية
• الرد الإيراني الصاعق بعد ساعتين فقط من الهجوم
• استهداف القواعد والمصالح الأمريكية على امتداد المنطقة، ولم تتمكن دفاعات الجو الأمريكية من حماية قواعدها،ناهيك عن تداعيات هذه الأحداث على معنويات الجيش والمجتمع الأمريكي المنقسم حيال هذه الحرب، انهم لا يرون أي مصلحة لهم في هذه الحرب، وعلى الضد من برنامج الانكفائين والشعار الذي رفعه ترامب في حملته الإنتخابة لا حروب في الخارج
• استهداف قلب الكيان الفاشي التوراتي بالصواريخ بكثافة ( أكثر من 200 صاروخ في اليوم الأول مقارنه باستهدفت الكيان ب 500 صاروخ خلال 12 يوم في الحرب السابقة )
• الحالة المعنوية المرتفعة لدى الشعب الإيراني وتظاهراته في ساحات وشوارع المدن الإيرانية، بالمقابل رعب قطيع الفاشية في الملاجئ والحفر.
شكراً إيران، تقدمين التضحية وتساهمين بشكل غير مباشر في تحرير أمة العرب، من خلال طرد القواعد الأمريكية من هذه المنطقة، وكسر أنف الكيان الفاشي التوراتي الموهوم بإسرائيل الكبرى.