أطلق أحد فروع McDonald's في Shanghai تجربة جديدة تعتمد على روبوتات بشرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تقوم باستقبال العملاء وتقديم الطعام والتفاعل معهم بشكل مباشر داخل المطعم.

مهام متعددة تحاكي العاملين البشر
أظهر مقطع فيديو تم تداوله عبر منصة X (تويتر سابقا) روبوتات تقف خلف الكاونتر مرتدية زي ماكدونالدز الأحمر والأصفر، وتؤدي مهامًا تشمل:
الترحيب بالزبائن
المساعدة في تقديم الطلبات
توصيل الوجبات
كما ظهرت بعض الروبوتات وهي تقدم عروضا ترفيهية، خاصة للأطفال الذين تفاعلوا معها داخل المطعم.
تطوير صيني للتقنيات الروبوتية
تم تطوير هذه الروبوتات من قبل شركة Keenon Robotics، المتخصصة في تصنيع روبوتات الخدمة التجارية.
وأكدت الشركة أن هذه التجربة تُظهر كيف أصبحت الأتمتة جزءا متزايدا من قطاع الضيافة عالميا، مع قدرة التكنولوجيا على تحسين تجربة العملاء.
تجربة أولية دون إعلان خطة توسع
لم تكشف ماكدونالدز حتى الآن عن تفاصيل رسمية حول نطاق هذه المبادرة أو ما إذا كانت جزءا من خطة أوسع لتعميم استخدام الروبوتات في فروعها.
ومع ذلك، تعكس هذه الخطوة توجها متزايدا لدى الشركات الكبرى لاعتماد التكنولوجيا لتحسين الكفاءة التشغيلية.
الروبوتات ومستقبل قطاع المطاعم
يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الذكاء الاصطناعي والروبوتات تقدما سريعا، ما يثير مخاوف بشأن إمكانية استبدال العمالة البشرية، خاصة في الوظائف منخفضة المهارات.
وفي قطاع خدمات الطعام، قد توفر الروبوتات حلولا فعالة من حيث:
السرعة في تقديم الخدمة
الاتساق في الأداء
معالجة نقص العمالة
اتجاه عالمي نحو الأتمتة
تشير تقارير نشرتها صحيفة The Wall Street Journal إلى أن شركة Amazon تستخدم بالفعل أكثر من مليون روبوت في مستودعاتها، مع اعتماد 75% من عمليات التوصيل على الروبوتات بشكل جزئي.
وتُستخدم هذه الأنظمة في مهام مثل نقل البضائع وترتيبها، بالإضافة إلى دعم عمليات الفرز والتغليف.
تأثيرات محتملة على سوق العمل
في المقابل، تشير دراسات حديثة إلى أن الأتمتة قد تؤثر سلبا على العمال ذوي المهارات المحدودة، حيث قد تقل فرص ترقيهم أو انتقالهم إلى وظائف أفضل.
وأكد باحثون من مؤسسات أكاديمية مرموقة أن تأثير الأتمتة يجب دراسته بشكل أوسع، ليشمل مختلف القطاعات وليس فقط الوظائف الأكثر تأثرا بشكل مباشر.
اختبار لتفاعل العملاء مع التكنولوجيا
تركز تجربة ماكدونالدز الحالية على أدوار التفاعل المباشر مع العملاء، وهي من أكثر المجالات صعوبة في الأتمتة.
ومن خلال هذه الخطوة، تسعى الشركة إلى تقييم:
كفاءة الروبوتات
مدى تقبل العملاء لها
إمكانية دمجها مستقبلاً في بيئة العمل