أعلنت شركة Nanomade، بالتعاون مع PolyIC، عن تطوير مستشعر شفاف جديد يجمع بين تقنيتي اللمس السعوي واستشعار القوة في طبقة واحدة مرنة.
وتعتمد هذه التقنية على ما يُعرف بـ"الحبر الكمي"، مما يسمح بتمييز دقيق بين اللمسة الخفيفة والضغط القوي، وهو ما لم يكن متاحا سابقا في مستشعر شفاف واحد.
خطوة متقدمة في واجهات الإنسان والآلة
يمثل هذا الابتكار تطورا مهما في مجال واجهات الإنسان والآلة (HMI)، خاصة مع توجه الشركات نحو تصميمات أنيقة وبسيطة تعتمد على شاشات كاملة الحواف وإضاءة مدمجة.
وتتيح التقنية الجديدة إنشاء أسطح تحكم شفافة ومضيئة دون التأثير على الأداء أو جودة العرض.
كيف تعمل التقنية الجديدة؟
تعتمد هذه التقنية على دمج عنصرين رئيسيين في طبقة رقيقة للغاية:
طبقة لمس سعوي شفافة:
تقوم شركة PolyIC بتصنيعها باستخدام أقطاب موصلة شفافة مطبوعة.
حبر نانوي حساس للضغط:
تضيفه شركة Nanomade، ويعتمد على جسيمات نانوية قادرة على استشعار التغيرات الدقيقة في الضغط.
والنتيجة هي فيلم شفاف ومرن يجمع بين:
استشعار اللمس
استشعار القوة
الحفاظ على وضوح بصري عالي ونفاذية الضوء
تحسين التفاعل في الظروف الواقعية
تعالج التقنية الجديدة العديد من مشاكل الشاشات التقليدية، حيث توفر:
استجابة دقيقة حتى عند ارتداء القفازات
أداء أفضل في البيئات الرطبة أو المبللة
تقليل اللمسات غير المقصودة
تمييز واضح بين اللمس الخفيف والضغط المتعمد
كما تتيح إضافة طبقة تفاعل جديدة، مثل توفير ردود فعل لمسية تدريجية، ما يحسن تجربة المستخدم بشكل عام.
مرونة تصميم غير مسبوقة
توفر هذه التقنية إمكانيات واسعة للمصممين، حيث يمكن:
دمج الفيلم الشفاف تحت الشاشات الحالية دون إعادة تصميم كبيرة
إنشاء واجهات "تظهر عند الإضاءة فقط"
دمج المستشعرات مباشرة داخل الشاشات
كما تسمح مرونة الفيلم باستخدامه على:
الأسطح المنحنية
التصاميم ثلاثية الأبعاد
مع الحفاظ على مظهر متناسق وأنيق.
تطبيقات متعددة في مختلف القطاعات
يمكن استخدام هذه التقنية في العديد من المجالات، منها:
الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية
السيارات ولوحات القيادة الذكية
الأجهزة المنزلية الذكية
الأنظمة الطبية
ومن أبرز الاستخدامات المحتملة:
الحواسيب المحمولة
الأجهزة القابلة للارتداء
لوحات التحكم الزجاجية
واجهات الأجهزة الطبية
جاهزية للإنتاج والتجارب
تم بالفعل التحقق من فعالية النموذج الأولي للتقنية، وهي حاليا في مرحلة التصنيع الصناعي.
ومن المتوقع توفر عينات منها خلال الربع الثالث من عام 2026، مع إجراء تجارب عملية بالتعاون مع إحدى الشركات المصنعة الكبرى (OEM).
مستقبل التفاعل مع الأجهزة
تفتح هذه التقنية الباب أمام جيل جديد من الواجهات التفاعلية التي تجمع بين الشفافية والإضاءة واستشعار القوة في طبقة واحدة.
وقد تمثل هذه الخطوة تحولًا مهمًا في تصميم الأجهزة الذكية، حيث تصبح الواجهات أكثر بساطة وذكاءً واستجابة لاحتياجات المستخدم.