نجح باحثون في تطوير تقنية جديدة تتيح استخدام سماعات الأذن العادية لمراقبة صحة القلب، مما قد يوفر وسيلة سهلة وغير مكلفة لمتابعة الحالة الصحية في المنزل.
كيف تعمل التقنية؟
تعتمد الفكرة على إعادة استخدام مكونات موجودة بالفعل في سماعات الأذن، حيث:
يعمل مكبر الصوت داخل السماعة كجهاز استشعار
يلتقط الاهتزازات الدقيقة الناتجة عن نبضات القلب
يتم تحليل هذه الإشارات باستخدام تقنيات التعلم الآلي
وبذلك تتحول السماعة من أداة للاستماع إلى جهاز مراقبة حيوي.

دقة قريبة من الأجهزة الطبية
أظهرت الدراسة أن الإشارات التي تم تسجيلها باستخدام السماعات:
تتطابق بدرجة كبيرة مع تلك التي تلتقطها الأجهزة الطبية المثبتة على الصدر
حققت نسب تطابق تراوحت بين 0.88 و0.95
مما يشير إلى إمكانية الاعتماد عليها في المراقبة الصحية.
ميزة رئيسية: مراقبة مستمرة في المنزل
على عكس الطرق التقليدية التي تتطلب:
التواجد في العيادات
استخدام أجهزة معقدة
جلسات قصيرة بسبب عدم الراحة
توفر هذه التقنية:
مراقبة مستمرة وطويلة الأمد
استخداما مريحا خلال الأنشطة اليومية
ما الذي تراقبه السماعات تحديدا؟
لا تقتصر التقنية على قياس معدل ضربات القلب فقط، بل تركز على:
طريقة عمل القلب ميكانيكيا
حركة صمامات القلب
التغيرات الدقيقة التي قد تسبق ظهور الأعراض
وهذا يمنحها قدرة أكبر على الكشف المبكر عن الأمراض.
إمكانيات طبية واعدة
يمكن أن تساعد هذه التقنية مستقبلا في:
اكتشاف اضطرابات صمامات القلب
مراقبة حالات مثل الرجفان الأذيني
تتبع تطور الأمراض القلبية بشكل مبكر
نتائج التجربة الأولية
أُجريت الدراسة على 18 مشاركا، وأظهرت أن:
الاهتزازات القلبية تنتقل عبر الجسم ويمكن التقاطها من الأذن
التقنية تعمل مع أنواع مختلفة من السماعات
مما يعزز إمكانية تطبيقها على نطاق واسع.
أهمية الابتكار في الرعاية الصحية
يمثل هذا التطور خطوة نحو:
توسيع نطاق الرعاية الصحية المنزلية
تقليل الحاجة للفحوصات المتكررة في المستشفيات
الاستفادة من الأجهزة المتوفرة لدى معظم الناس.
تحويل سماعات الأذن إلى أجهزة لمراقبة القلب يعكس تطورا مهما في مجال التكنولوجيا الطبية القابلة للارتداء.
وقد يسهم هذا الابتكار في تحسين الكشف المبكر عن أمراض القلب وجعل الرعاية الصحية أكثر سهولة ومرونة.