أظهرت دراسة حديثة أن لقاحا جديدا للحمى الصفراء ، يُعرف باسم vYF، يتمتع بنفس مستوى الأمان والفعالية الذي يقدمه اللقاح المعتمد حاليا YF-VAX.
وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة The New England Journal of Medicine.
مرض خطير بلا علاج مباشر
تُعد الحمى الصفراء مرضا فيروسيا ينتقل عبر لدغات البعوض، وتتراوح أعراضه بين:
حمى خفيفة وآلام عامة
إلى مضاعفات خطيرة تشمل تلف الكبد والنزيف
ولا توجد أدوية مضادة للفيروس تعالج المرض بشكل مباشر، مما يجعل التطعيم الوسيلة الأساسية للوقاية.
تفاصيل التجربة السريرية
شملت التجربة السريرية (المرحلة الثانية):
بالغين أصحاء تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاما
تقسيم المشاركين إلى مجموعتين:
329 شخصًا تلقوا اللقاح الجديد
156 شخصًا تلقوا اللقاح الحالي
النتائج:
99.7% من متلقي اللقاح الجديد طوروا أجساما مضادة خلال 28 يوما
99.4% في مجموعة اللقاح الحالي
بلغت الاستجابة المناعية ذروتها بعد نحو شهر، ثم انخفضت تدريجيا إلى مستويات متقاربة.
أمان مماثل للقاح الحالي
أظهرت الدراسة أن:
الآثار الجانبية متشابهة بين اللقاحين
كانت غالبية الأعراض خفيفة مثل:
الصداع
ألم في موضع الحقن
لم يُسجل انسحاب أي مشارك بسبب مضاعفات.
أهمية اللقاح الجديد عالميا
تتسبب الحمى الصفراء في وفاة ما بين 29 ألفا و60 ألف شخص سنويا، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية.
وشهد العالم في السنوات الماضية:
تفشيات في إفريقيا وأمريكا الجنوبية
نقصا حادا في اللقاحات خلال بعض الأزمات.
حل لمشكلة الإنتاج
يتميز اللقاح الجديد بأنه:
يُنتج باستخدام خلايا مخبرية (Vero cells)
يوفر كميات أكبر مقارنة باللقاحات التقليدية
يساعد في تلبية الطلب العالمي خلال الطوارئ.
الخطوة التالية
إذا حصل اللقاح على الموافقات التنظيمية، فمن المتوقع أن:
يعزز الاستجابة العالمية لتفشي المرض
يقلل من نقص الإمدادات
يوفر خيارا إضافيا آمنا وفعالا.