أعلنت وسائل إعلام عن افتتاح أول نصب تذكاري في العالم مخصص لجرذ كاشف للألغام في مدينة سييم ريب الكمبودية، في خطوة غير تقليدية لتكريم دوره في إنقاذ الأرواح. وجاء هذا الحدث بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC News).
تكريم الجرذ “ماغاوا”
أُقيم التمثال الحجري تكريما للجرذ “ماغاوا”، وهو من فصيلة الجرذان الجرابية العملاقة، والذي شارك منذ عام 2016 في عمليات إزالة الألغام داخل كمبوديا.
خلال خمس سنوات من العمل:
اكتشف أكثر من 100 لغم أرضي
ساهم في تطهير ما يزيد على 141 ألف متر مربع من الأراضي
كان قادرا على تفتيش مساحة بحجم ملعب تنس خلال نحو 20 دقيقة فقط
وقد تم تدريب “ماغاوا” من قبل منظمة APOPO البلجيكية المتخصصة في إزالة الألغام.
توقيت الافتتاح
تم افتتاح النصب التذكاري تزامنا مع اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، بهدف تسليط الضوء على الجهود المبذولة للحد من خطر المتفجرات غير المنفجرة.
لماذا تُستخدم الجرذان في إزالة الألغام؟
يعتمد الخبراء على تدريب الجرذان للكشف عن الألغام نظرا لعدة مزايا:
حاسة شم قوية تساعدها على اكتشاف المواد المتفجرة
وزن خفيف يمنع تفجير الألغام أثناء المرور فوقها
سرعة وكفاءة في تغطية مساحات واسعة.
تحديات مستمرة في كمبوديا
لا تزال كمبوديا تعاني من انتشار الألغام الأرضية ومخلفات الحروب، حيث يعيش أكثر من مليون شخص في مناطق ملوثة بالمتفجرات، مما يشكل خطرا دائما على حياتهم اليومية.
نهاية قصة “ماغاوا”
توفي الجرذ “ماغاوا” في عام 2022 عن عمر ثماني سنوات، بعد أن ترك إرثا إنسانيا بارزا في مجال إزالة الألغام، ليبقى اسمه رمزا للابتكار في إنقاذ الأرواح.