إنفيديا توظف الذكاء الاصطناعي للتحكم بالحوسبة الكمّية.. خطوة نحو المستقبل
علوم و تكنولوجيا
إنفيديا توظف الذكاء الاصطناعي للتحكم بالحوسبة الكمّية.. خطوة نحو المستقبل
15 نيسان 2026 , 12:39 م

أعلنت  شركة NVIDIA عن تطوير نماذج ذكاء اصطناعي جديدة تهدف إلى تحسين أداء الحوسبة الكمّية، من خلال تسريع عمليات تصحيح الأخطاء أثناء التنفيذ.

وتتميّز هذه النماذج بقدرتها على الجمع بين السرعة والدقة، مما يساعد في الحفاظ على استقرار الأنظمة الكمّية خلال العمليات الحسابية الطويلة والمعقّدة، وهي واحدة من أكبر التحديات في هذا المجال.

الذكاء الاصطناعي كنظام تشغيل للحواسيب الكمّية

قال Jensen Huang، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، إن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرا أساسيا لجعل الحوسبة الكمّية قابلة للتطبيق عمليا.

وأوضح أن نموذج “Ising” الجديد قد يجعل الذكاء الاصطناعي بمثابة “طبقة التحكم” أو “نظام التشغيل” الذي يدير عمل الحواسيب الكمّية.

اعتماد واسع من مؤسسات علمية رائدة

بدأت عدة مؤسسات أكاديمية وبحثية في تبنّي هذه النماذج، من بينها:

Harvard University

Fermilab

Lawrence Berkeley National Laboratory

إضافة إلى عدد من شركات الحوسبة الكمّية، ما يعكس الاهتمام المتزايد باستخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة هذه الأنظمة المعقدة.

أنظمة هجينة تجمع بين الكمّية والتقليدية

تعتمد الحوسبة الكمّية الحديثة بشكل متزايد على ما يُعرف بالأنظمة الهجينة، التي تجمع بين:

المعالجات الكمّية

الحواسيب التقليدية

ويتطلب هذا الدمج تنسيقا عالي الدقة بين النوعين، وهو ما تسعى نماذج الذكاء الاصطناعي إلى تحقيقه بشكل فعال.

تكامل مع منصات إنفيديا التقنية

تعمل نماذج “Ising” ضمن منظومة متكاملة من تقنيات إنفيديا، حيث تتكامل مع:

منصة CUDA-Q

تقنية الربط NVQLink

وهذا يسمح بتفاعل فوري بين المعالجات الكمّية ووحدات معالجة الرسومات (GPU)، ما يعزز الأداء ويقلل زمن الاستجابة.

إتاحة مفتوحة لتسريع الابتكار

أتاحت إنفيديا هذه النماذج بشكل مفتوح للمطورين، مع توفير:

أدوات برمجية متقدمة

بيانات تدريب

بيئات عمل قابلة للتخصيص

ويساعد ذلك على تسريع التجارب العلمية، ويمنح الفرق البحثية الصغيرة فرصة للمشاركة في تطوير الحوسبة الكمّية دون الحاجة إلى موارد ضخمة.

تقليص الفجوة نحو الحوسبة الكمّية العملية

يمثل هذا التطور جزءا من جهود أوسع لتحويل الحوسبة الكمّية من مرحلة البحث إلى الاستخدام العملي.

ومن خلال تحسين عمليات المعايرة وتصحيح الأخطاء، يمكن لهذه النماذج أن:

تقلل من الفجوة بين الأنظمة الحالية والتطبيقات الواقعية

تسرّع تطوير حواسيب كمّية قابلة للتوسّع

تدعم تطبيقات مستقبلية في مجالات متعددة.

يعكس هذا الإطلاق توجّها متزايدا نحو دمج الذكاء الاصطناعي مع الحوسبة الكمّية، في خطوة قد تُحدث تحولا جذريا في عالم التكنولوجيا، وتمهّد الطريق نحو جيل جديد من الحواسيب فائقة القدرة

المصدر: موقع Interesting Engineering