فوائد الكيوي الغذائية والصحية
دراسات و أبحاث
فوائد الكيوي الغذائية والصحية
20 نيسان 2026 , 14:46 م

تُعد فاكهة الكيوي من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، حيث تحتوي على نسبة عالية من فيتامين C تفوق تلك الموجودة في البرتقال. كما أنها مصدر جيد للألياف الغذائية التي تساهم في تحسين حركة الأمعاء وتعزيز صحة الجهاز الهضمي.

خفضة وقيمة غذائية عالية

يتميز الكيوي بمذاق معتدل الحلاوة، ويحتوي على نحو 40 إلى 50 سعرة حرارية فقط للثمرة الواحدة، أي ما يعادل نحو 2% من الاحتياج اليومي. كما أنه منخفض الدهون وغني بالألياف، إذ يوفر ما بين 2 إلى 3 غرامات من أصل 30 غراماً موصى بها يومياً.

تحسين امتصاص الحديد

بفضل محتواه المرتفع من فيتامين C، يُنصح بتناول الكيوي مع الأطعمة الغنية بالحديد مثل الحمص، العدس، الشوفان، المكسرات والسبانخ، حيث يساعد ذلك على تحسين امتصاص الحديد في الجسم.

هل يمكن تناول الكيوي مع القشر؟

يوصي خبراء التغذية بتناول الكيوي مع قشره بعد غسله جيداً لإزالة الأوساخ والمبيدات. إذ يحتوي القشر على مضادات أكسدة إضافية، كما يزيد من نسبة الألياف في الثمرة بنسبة تصل إلى 50%.

وفي حال عدم تقبّل القشر الزغبي للكيوي الأخضر، يمكن اختيار الكيوي الذهبي، الذي يتميز بقشر أنعم ومذاق أكثر حلاوة، إضافة إلى احتوائه على نسبة أعلى من فيتامين C، بينما يحتوي الكيوي الأخضر على ألياف أكثر.

تعزيز الهضم وصحة الأمعاء

أظهرت دراسات متعددة أن تناول الكيوي بانتظام يساهم في تحسين عملية الهضم وتنظيم عمل الأمعاء، بفضل احتوائه على الألياف وإنزيم "الأكتينيدين" الذي يساعد في تكسير البروتينات الموجودة في منتجات مثل الجبن، الزبادي والأسماك. لذلك يُنصح بتناوله بعد الوجبات الغنية بالبروتين.

تأثير الكيوي على النوم والوزن

تشير بعض الدراسات إلى أن الكيوي قد يساعد في تحسين جودة النوم، نظراً لاحتوائه على مادة السيروتونين. كما يُعد خياراً مناسباً لمن يتبعون حمية غذائية، لأنه منخفض السعرات ويمنح شعوراً بالشبع.

تحذيرات مهمة

ينبغي تناول الكيوي بحذر في بعض الحالات، خاصة لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية مميعة للدم (مضادات التخثر). كما قد يسبب الكيوي ردود فعل تحسسية لدى بعض الأفراد، نظراً لاحتوائه على بروتينات مشابهة لتلك الموجودة في اللاتكس.

يُعتبر الكيوي فاكهة متكاملة من حيث الفوائد الصحية، حيث يدعم الهضم، ويعزز امتصاص العناصر الغذائية، وقد يساهم في تحسين النوم. ومع ذلك، يُنصح بتناوله باعتدال ومراعاة الحالات الصحية الخاصة.

المصدر: Наука Mail