بقلم_الخبير عباس الزيدي
أولا_ خلال الفترة الاخيرةاصبح ترامب الشغل الشاغل للكثيرين من اصحاب الاموال والشركات والاسهم ووسائل الاعلام والمراقبين والمحللين ومراكز البحوث و غيرهم •
صحيح انه كثير الكلام ويفضل الاسهاب والاطتاب لكن لاننسى هناك مؤسسة كبيرة ذي قدرات عالية تقف وراء تلك التغريدات مكونة من خبراء و محترفين من ذوي الاختصاص في مجال الإعلام و الحرب النفسية خصوصا في مجال المستوى العملائي حيث اصبح ترامب بمثابة الناطق العسكري للبنتاغون ومع ماحققه من اهداف الا ان هناك ثغرات كبيرة استطاع كثير من المحللين والعاملين في مجتمع الاستخبارات استثمار العديد من الثغرات وبالتالي تقديم خلاصة استخبارية دقيقة وفرها ترامب لهم حسب مايعرف بمصادر المعلومات المتاحة استشرفوا من خلالها الخطوات القادمة وعدد من الانشطة في مسرح العمليات وتاك نقطة مهمة جدا جدا •
ويمكن أجمال الاهداف التي تقف وراء تلك التغريدات بما يلي
1_عمليات الخداع والتضليل وقد نجح في بعض منها
2_ تحقيق عنصري المفاجئة والمباغتة من عدميتها
3_توفير أجواء المرونة لديناميكية عمل المؤسسات (العسكريةوالسياسية والاقتصادية ) في مشاريع القرار وتوفير الخطط البديلة لصانع القرار
4_الحرب النفسية واستهداف البيئة والمجتمع ومحاولته توهين المؤسسات للبلد المستهدف
5_ زرع الشكوك و تعظيم التخوين وزرع عدم الثقة مابين صفوف ومؤسسات قيادة البلد المستهدف بشقيها السياسي والعسكري
6_ التاثير على الراي العام الامريكي والعالمي
7_التلاعب بالأسواق وألاسعار والاسهم بما فيهاالاستقرار النسبي على اسعار او الطلب على مواد الطاقة من النفط والغاز
8_التاثير على القوى المحايدة لغرض تقديم الدعم لترامب في عدوانه غير القانوني وغير العادل وغير المبرر
9_التاثير على مسار المفاوضات والضغط على الفريق المفاوض وحتى على الوسطاء من أصحاب المبادرات
10_طمأنة الحلفاء تارة وابتزازهم تارة اخرى بوسائل الترهيب والترغيب
11_الحفاظ على جمهوره وداعميه وناخبيه في الداخل الامريكي والتأثير على خصومه ومنافسيه
12_ عملية التضليل للتغطية على أخطائه وعثراته خصوصا في فشله وخسائره وعدم تحقيق اهدافه
13_ رسائل اخرى تخص خصوم واشنطن من القوى العظمى ورسائل ثانية تخص الدول التي تقع ضمن قائمة استهدافه ( كوبا مثلا)
ثانيا_ يمكن خلاصة ماتقدم بانها ذات اهداف عسكرية وأمنية وسياسية واقتصادية ونفسية وان امريكا قادرة مفتدرة لايوجد في قاموسها مستحيل
ثالثا_ قد يقع البعض بالاشتباه ويعتبر ذلك اطراء بل على العكس من ذلك حيث علينا معرفة عدونا علما انا ليس مع عملية تقزيم العدو او التقليل من شأنه على المستوى العملياتي مهما كان شأنه او حجمه
https://t.me/abbasalzady