ابتكار ياباني لقط افتراضي يقلل التوتر ويحاكي إحساس المداعبة الحقيقي
علوم و تكنولوجيا
ابتكار ياباني لقط افتراضي يقلل التوتر ويحاكي إحساس المداعبة الحقيقي
1 أيار 2026 , 14:05 م

نجح فريق من الباحثين في جامعة طوكيو في تطوير  نظام واقع افتراضي جديد يتيح للمستخدمين تجربة مداعبة قط افتراضي بطريقة تحاكي الإحساس الحقيقي، وذلك باستخدام تقنيات اللمس التفاعلي والموجات فوق الصوتية.

ونُشرت نتائج الدراسة ضمن أعمال مؤتمر العوامل البشرية في الأنظمة الحاسوبية، حيث ركز الباحثون على إمكانية استخدام التكنولوجيا لتوفير تأثير مهدئ ومريح نفسيا دون الحاجة إلى وجود حيوان حقيقي.

كيف تعمل التقنية الجديدة؟

مداعبة قط افتراضي بطريقة تحاكي الإحساس الحقيقي ( مصدر الصورة: جامعة طوكيو )

يتكون النظام من جزأين رئيسيين، الأول عبارة عن نظارة واقع افتراضي تقليدية تعرض صورة القطة داخل البيئة الرقمية، بينما يتمثل الجزء الثاني في نظام لمسي خاص يمنح المستخدم إحساسًا مشابهًا للمس فراء القطط الحقيقية.

وتعتمد التقنية على محاكاة ملمس الفراء من خلال استجابة لمسية دقيقة، إلى جانب استخدام موجات فوق صوتية خفيفة تمنح إحساسًا يشبه تنفس الحيوان أثناء التفاعل معه.

كما صُممت القطة الافتراضية لتتصرف بطريقة طبيعية وهادئة، حيث يمكنها إصدار صوت الخرخرة، والتثاؤب، والنوم، وتحريك رأسها نحو المستخدم.

نتائج الاختبارات على المشاركين

أجرى الباحثون تجارب على 22 شخصا لاختبار التأثير النفسي للنظام الجديد، وأظهرت النتائج انخفاضا ملحوظا في معدل ضربات القلب لدى المشاركين بعد جلسة استمرت ثلاث دقائق فقط.

وأكد معظم المشاركين أنهم شعروا بدرجة أكبر من الهدوء والاسترخاء بعد استخدام النظام.

تفضيل تقنية الموجات فوق الصوتية

قارن الباحثون بين عدة أساليب لمحاكاة التفاعل مع القطط داخل بيئات الواقع الافتراضي، بما في ذلك أنظمة لا تعتمد على اللمس أو تستخدم وحدات تحكم تقليدية.

وأظهرت النتائج أن غالبية المشاركين فضلوا التقنية المعتمدة على الموجات فوق الصوتية، بسبب قدرتها على تقديم إحساس أكثر واقعية وراحة أثناء التفاعل.

استخدامات مستقبلية في العلاج النفسي

يرى الباحثون أن التقنية الجديدة قد تُستخدم مستقبلًا في جلسات العلاج النفسي المعتمد على الحيوانات، مع تقليل الضغط والتوتر الذي قد تتعرض له الحيوانات الحقيقية نتيجة التفاعل المستمر مع البشر.

كما يمكن أن توفر هذه التقنية حلا مناسبا للأشخاص الذين لا يستطيعون الاقتراب من الحيوانات بسبب الحساسية أو الظروف الصحية الأخرى.

المصدر: Association for Computing Machinery