طور باحثون من Sechenov University في روسيا طريقة تشخيص جديدة تعتمد على تحليل عينة صغيرة من الدم لا تتجاوز 4 مل، بهدف الكشف عن أمراض بطانة الرحم مثل:
فرط تنسج بطانة الرحم.
الزوائد اللحمية (البوليب).
سرطان بطانة الرحم.
وتعتمد التقنية على مبدأ التحليل الطيفي رامان المعزز بالسطح (SERS)، وهو أسلوب متقدم لتحليل الجزيئات داخل الدم بدقة عالية.
ما هو سرطان بطانة الرحم؟

يُعد سرطان بطانة الرحم من أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى النساء، ويحتل المرتبة الثالثة بين الأورام النسائية في روسيا.
كما أن أمراض مثل فرط تنسج بطانة الرحم والبوليب قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل:
فقر الدم.
العقم.
احتمالية التحول إلى أورام خبيثة.
كيف تعمل تقنية SERS؟
تعتمد الطريقة الجديدة على خطوات مخبرية دقيقة تشمل:
سحب 4 مل فقط من الدم من الوريد.
فصل البلازما باستخدام جهاز الطرد المركزي.
وضع العينة على سطح يحتوي على جسيمات نانوية من الفضة.
تسليط ليزر بطول موجي 785 نانومتر على العينة.
تحليل الضوء المنعكس باستخدام أجهزة طيفية متخصصة.
تقوم هذه العملية بالكشف عن “بصمة جزيئية” تشير إلى وجود مرض معين حتى في مراحله المبكرة قبل ظهور الأعراض.
نتائج دقيقة مقارنة بالفحوصات التقليدية
تم اختبار التقنية في مركز سيتشينوف للأمومة والطفولة على 120 مريضة، وأظهرت النتائج تفوقا واضحا على بعض الفحوصات التقليدية:
دقة الكشف عن بوليب الرحم: 93% مقابل 75% بالموجات فوق الصوتية.
دقة تشخيص فرط تنسج بطانة الرحم: 88% مقابل 75%.
دقة اكتشاف سرطان بطانة الرحم: 93% مقابل 81% بالموجات فوق الصوتية.
كما تفوقت التقنية في بعض الحالات على إجراء تنظير الرحم (Hysteroscopy) من حيث الدقة.
تقليل الإجراءات الجراحية وتحسين التشخيص
تشير البيانات الأولية إلى أن استخدام هذا الفحص قد يساعد في:
تقليل التدخلات الجراحية غير الضرورية بنسبة تصل إلى 40%.
تقليل مدة التشخيص من 14 يوما إلى 3 أيام فقط.
تخفيف الضغط على أقسام علم الأمراض في المستشفيات.
كما أن الجهاز المستخدم في التقنية يتميز بصغر الحجم وسرعة النتائج، ما يجعله مناسبًا للفحوصات الواسعة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
الحاجة إلى دراسات إضافية قبل الاعتماد الطبي
رغم النتائج الإيجابية، يؤكد الباحثون أن التقنية ما تزال بحاجة إلى:
دراسات أوسع متعددة المراكز.
عدد أكبر من المشاركات من المرضى.
وضع بروتوكولات طبية موحدة للاستخدام السريري.
ويهدف ذلك إلى التأكد من دقة التقنية في ظروف طبية مختلفة قبل اعتمادها بشكل رسمي في المستشفيات.