انفجار هائل في قلب
مقالات
انفجار هائل في قلب "بيت الشمش" يُحدث أثراً نووياً.. وإسرائيل تمنع وصول الجميع باستثناء فرق نووية خاصة
سمير باكير
22 أيار 2026 , 10:57 ص

سمير باكير يكتب -

في "بيت الشمش" بالقرب من القدس، لم يحدث انفجار واحد، بل سلسلة من الانفجارات، كان أحدها ضخماً جداً، وقد شكل سحابة هائلة على شكل فطر.

في هذه السلسلة من الانفجارات، انفجرت فجأة مصانع تُنتج ذخائر صواريخ "آرو" المضادة للصواريخ الباليستية، وأقمار "أوفيك" الصناعية، وذخائر أنظمة دفاع جوي مختلفة مثل "باراك 8" و"القبة الحديدية"، بالإضافة إلى أقمار الاستخبارات والمراقبة "أوفيك"، وكذلك بعض النقاط القريبة من قاعدة "سدوت ميخا" الجوية الإسرائيلية.

الفيديو الذي تم نشره يظهر انفجاراً عنيفاً وميضاً هائلاً تسبب بسحابة فطرية كبيرة، بينما لم تظهر الانفجارات الأخرى أمامه.

في الصور المنشورة، هناك وميض شديد يشبه الانفجار النووي.

أذكّر أنه في تلال تلك المنطقة، توجد مستودعات الأسلحة النووية الإسرائيلية، وقنابل نيوترونية عالية الاندماج ومنخفضة الإشعاع مثل "إم آر آر" و"آر إن إي بي"، والتي تمثل العناصر الرئيسية للحرب النووية منخفضة الشدة.

سأشرح قريباً تفاصيل ما جرى بدقة، لكن حالياً، تقول وسائل الإعلام المستقلة إنه إما وقع حادث، أو أن جهات ما تمكنت بطريقة أو بأخرى من نقل سلاح نووي إلى هناك، وتنفيذ هجوم حقيقي على إسرائيل.

الأمر الغريب هو أن دخول الشرطة والإطفاء والإسعاف والقوات العسكرية إلى منطقة الانفجار قد مُنع، وهذا لا يكاد يكون له نظير.

تتواجد في المنطقة فقط وحدات استخباراتية وقوات خاصة عسكرية، ومن المرجح أن فرقاً خاصة لمكافحة التلوث النووي موجودة أيضاً بسبب الحادث النووي.

بالطبع، ستحاول إسرائيل التقليل من شأن الحادث، ووصف هذه الادعاءات بأنها كاذبة ورفضها.

الحقيقة هي أن الدولتين القادرتين على تنفيذ هذا الهجوم هما روسيا أو إيران. وأياً كان من قام بذلك، فقد نجح في منع الهجوم على إيران برأس نووي تكتيكي، ومنع وصول أوكرانيا إلى سلاح نووي تكتيكي، كما حقق خطوة استباقية ضد هجوم نووي واسع على إيران.

إذا لم ينفذ الهجوم الإسرائيلي على إيران خلال الأشهر القليلة المقبلة، فإن المخزون النووي الجاد، والقوات العسكرية، والعلماء قد دُمروا بهذا الحادث، وسيكون استبدالهم عبر أمريكا أمراً يستغرق وقتاً طويلاً.

في الختام، أذكّر مجدداً أن موقع الانفجار هو بيت شيمش، القدس، تل نوف، وهو نفس موقع قاعدتي "سدوت ميخا" الجويتين، ومستودعات الأسلحة النووية، والمركز الذي يُنتج الأقمار الصناعية وصواريخ الدفاع الجوي الحيوية لإسرائيل.

انفجار هائل، يليه إشعاع لا ينتهي وسحابة فطرية، لا يعني إلا شيئاً واحداً: الانفجار النووي.

هذه المنطقة في إسرائيل أكثر تحصيناً حتى من تل أبيب، وهي موقع للعديد من الوحدات الخاصة الغريبة في إسرائيل.